خرمشهر5 | هل طورت ايران صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه ضرب أمريكا؟

تقارير مخابراتية تكشف الستار عن أول صاروخ باكستاني عابر للقارات

صاروخ “تيمور” قفزة استراتيجية في البرنامج النووي الباكستاني

تعمل باكستان حاليًا على تطوير أول صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) تحت مسمى “تيمور”، في خطوة تُعد الأكبر في تاريخ برنامجها الصاروخي. وبحسب التسريبات والتقارير المخابراتية، فإن الصاروخ لا يزال قيد التطوير السري، ويُتوقع أن يمتلك مواصفات تقنية متقدمة تجعله ضمن فئة الصواريخ العابرة للقارات الأكثر تطوراً في العالم النامي.

مواصفات صاروخ تيمور الباليستي الجديد

  1. المدى: بين 7000 إلى 8000 كيلومتر
  2. عدد المراحل: 3 مراحل
  3. السرعة القصوى:تصل إلى 23 ماخ
  4. الرؤوس الحربية: قادر على حمل عدة رؤوس نووية (MIRVs)
  5. القدرة التدميرية: مصمم لضرب أهداف استراتيجية على بُعد آلاف الكيلومترات

هذه المواصفات تجعل “تيمور” قادرًا على تجاوز القارات وضرب أهداف في أوروبا، الشرق الأوسط، وحتى أمريكا الشمالية، مما يُشكل تحولًا جذريًا في القدرات النووية الباكستانية.

لماذا تطوّر باكستان صاروخًا بمدى يتجاوز 7000 كم؟

الردع يتجاوز الهند إلى باقي الدول النووية

رغم أن الهند تُعد العدو التقليدي والأول لباكستان، إلا أن صواريخ مثل “حتف-6″ التي يبلغ مداها 2000 كم تكفي لتغطية كامل الأراضي الهندية. وبالفعل، تمتلك باكستان ترسانة صاروخية كاملة قادرة على استهداف نيودلهي ومدن إسرائيليةأيضًا.

لكن تطوير صاروخ عابر للقارات يحمل دلالة استراتيجية أعمق:”تيمور” ليس موجّهًا للهند، بل هو رسالة إلى باقي الدول النووية باكستان يمكنها الوصول إليكم إذا تطلب الأمر.”

رسائل الردع الجديدة

استهداف دول بعيدة مثل إسرائيل أو أهداف أمريكية محتملة في حالة التصعيد.

تأمين قدرة ردع شاملة ضد أي تدخل عسكري خارجي مباشر.

واشنطن تفرض عقوبات على شركات باكستانية وصينية

في خطوة متوقعة فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا عقوبات اقتصادية وتقنية على شركات باكستانية وصينية يُعتقد أنها تشارك في برنامج تطوير الصواريخ الباليستية. وتهدف هذه العقوبات إلى عرقلة برنامج “تيمور” ومنع نقل التكنولوجيا الحساسة إلى باكستان.

ترسانة باكستان النووية في تزايد مستمر

اقرأ أيضاً

روسيا تتخلى عن حاملة الطائرات الوحيدة بعد فشل صيانتها

بحسب معهد SIPRI الدولي للأبحاث، تمتلك باكستان حوالي 160 رأس نووي وفقا لاخر احصاء ، مما يجعلها واحدة من الدول النووية الأكثر نمواً في ترسانتها، مقارنة بباقي الدول في جنوب آسيا.

نجاح اختبار دفاع صاروخي أمريكي في ألاسكا باستخدام رادار LRDR الجديد

أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأمريكية، في بيان صدر يوم 23 يونيو 2025، عن نجاحها في تنفيذ اختبار دفاع صاروخي مهم بولاية ألاسكا، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA).

الاختبار، الذي حمل اسم (FTX-26a)، شمل إطلاق صاروخ تجريبي فوق شمال المحيط الهادئ لمسافة تجاوزت 2000 كيلومتر. وتمكن رادار التمييز بعيد المدى (LRDR) من رصد الصاروخ وتتبع مساره بدقة عالية، بينما تولّى نظام القيادة والتحكم “C2BMC” تنسيق المعلومات بين أنظمة الدفاع الأمريكية المختلفة.

وقال مدير وكالة الدفاع الصاروخي، هيث كولينز، إن الاختبار يمثل خطوة رئيسية في تطوير قدرات الرادار الجديد، مضيفًا:

“هذا اختبار مهم لتطوير نظام الرادار الجديد ودمجه مع باقي أنظمة الدفاع. سيساعدنا على تتبع الصواريخ الباليستية والأجسام الفضائية بدقة أكبر، ما يجعل دفاعنا عن الأراضي الأمريكية أقوى.”

ويُعد هذا أول اختبار حي يستخدم رادار “LRDR” لتتبع صاروخ باليستي حقيقي. كما شارك رادار الإنذار المبكر (UEWR) في جمع البيانات لدعم نظام الدفاع الأرضي (GMD)، الذي يحاكي اعتراض الصواريخ أثناء الطيران.

وأظهرت النتائج الأولية أن الأنظمة الثلاثة — “LRDR” و “C2BMC” و “GMD”أدت مهامها بنجاح، فيما تواصل الفرق الفنية تحليل البيانات لتقييم دقة الأداء قبل المراحل القادمة من البرنامج.

ويهدف نظام “LRDR” إلى التمييز بين الأهداف الحقيقية والوهمية خلال أي هجوم صاروخي بعيد المدى، بفضل دقته العالية وقدرته على المراقبة المستمرة. أما نظام “C2BMC”، فيجمع المعلومات من مختلف الرادارات والأقمار الصناعية لتكوين صورة متكاملة عن التهديدات المحتملة.

ويأتي هذا الاختبار في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تعزيز شبكة الدفاع الصاروخي، حيث يمثل نظام “GMD” خط الدفاع الأول ضد الهجمات الباليستية العابرة للقارات، فيما يسهم الرادار الجديد “LRDR” في رفع كفاءة المنظومة وتحسين قدرتها على مواجهة التهديدات الحديثة.