الحلقة (2) الثانية | قصة أول صاروخ إيراني قادر على ضرب إسرائيل
يُعد صاروخ شهاب 3 من أبرز الصواريخ الباليستية الإيرانية التي أثارت جدلاً واسعًا في المنطقة. والذي وضع عدة دول في نطاق استهدافه، بما في ذلك إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج. تم تطويره كجزء من برنامج إيران الصاروخي طويل المدى، ويُصنّف ضمن الصواريخ أرض أرض الموجهة. ويُعتقد أن تطويره جاء استنادًا إلى تقنيات كورية شمالية، مما أثار مخاوف دولية بشأن انتشار تكنولوجيا الصواريخ. يعتبر شهاب 3 رمزًا لسياسة الردع الصاروخي الإيراني ويُستخدم عادة في التهديدات الاستراتيجية خلال فترات التوتر الإقليمي.
يُعد برنامج إيران الصاروخي من أكثر الملفات إثارة للقلق في الشرق الأوسط، ويُنظر إليه كركيزة أساسية في عقيدة الردع الإيرانية. تمتلك إيران ترسانة صواريخ باليستية تُعد الأكبر في المنطقة، تشمل نماذج مثل فاتح 110، قيام، وخرمشهر، إضافة إلى صواريخ دقيقة التوجيه تعزز من قدرتها الهجومية. وقد ركّزت الصناعات العسكرية الإيرانية على تطوير صواريخ أرض أرض متوسطة وبعيدة المدى، مع قدرة على حمل رؤوس حربية تقليدية وربما لاحقًا رؤوس نووية. وقد تعرّض هذا البرنامج لعقوبات دولية واسعة نتيجة تجارب صاروخية إيرانية متكررة، وسط مخاوف من تأثيره على أمن الخليج العربي وإسرائيل. في السياق الإعلامي، يُستخدم مصطلح “تهديد إيران الصاروخي” بشكل متكرر في التقارير الدولية التي ترصد النفوذ الإيراني المتنامي عبر الصواريخ.