مسؤولون إيرانيون يؤكدون أن إيران تزيد إنتاج الصواريخ استعدادا لجولة مقبلة مع إسرائيل

جاء في تقرير صحيفة “the war zone” المتخصصة في الأخبار العسكرية ، أن طهران أعلنت عن تسريعها لإنتاج الصواريخ بشكل كبير، في مسعى لتعزيز ترسانتها استعداداً لجولة قتالية محتملة قادمة مع إسرائيل، وسط مخاوف متصاعدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

أكد مسؤولون إيرانيون رفيعي المستوى أن قوتهم الصاروخية الحالية تفوق بكثير على ما كان لديهم خلال الحرب الأخيرة. وكشف “علي وزء”، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، لصحيفة “نيويورك تايمز” أن مصانع الصواريخ تعمل 24 ساعة يومياً، مضيفاً أن طهران تأمل في أي حرب مستقبلية أن تطلق 2000 صاروخ دفعة واحدة لتعطيل الدفاعات الإسرائيلية، وليس 500 صاروخ على مدى 12 يوماً كما حدث في يونيو الماضي.

وفقاً لتحليل الخبراء، لا تزيد إيران عدد صواريخها فحسب، بل تعمل على تحسين فعاليتها بناءً على الدروس المستفادة من الحرب الأخيرة. يوضح “بهنام بن طالبلو”، الخبير في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن إيران تعلمت كيفية إطلاق عدد أقل من الصواريخ مع تحقيق استفادة أكبر من خلال تحسين تسلسل الإطلاق واستهداف النقاط الحساسة.

كما روجت إيران خلال الحرب لاستخدامها صواريخ باليستية متطورة مثل “فاتح-1” و “حاج قاسم” و “خيبر شكان”، التي تتفاخر بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة في المرحلة النهائية لتفادي أنظمة الاعتراض.

شكلت الموجة الصاروخية السابقة ضغطاً هائلاً على نظام الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلي المتكامل، حتى مع ادعاءات تل أبيب بنسبة نجاح وصلت إلى 86% في الاعتراض. مما أدى استنفاد عدد كبير من صواريخ الاعتراض إلى دفع إسرائيل إلى سباق محموم لإعادة تخزين وتطوير دفاعاتها.

في غضون ذلك، تتلقى إيران دعماً حاسماً من الصين لإعادة بناء ترسانتها. أفادت تقارير استخباراتية أوروبية بأن شحنات من “بيركلورات الصوديوم” – وهي مادة أساسية في وقود الصواريخ – وصلت إلى ميناء بندر عباس الإيراني من موردين صينيين، رغم فرض عقوبات أمريكية على العديد من السفن والكيانات المشاركة في هذه العمليات.

يتصاعد هذا السباق للتسلح على خلفية مخاوف مستمرة من تقدم البرنامج النووي الإيراني، رغم الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت مثل “فوردو” و “نطنز”. وتشير تقارير إلى أن إيران تواصل العمل في موقع سري جديد يُعرف باسم “جبل بيكاكس”، مما يزيد من حدة التوتر.

شركة “Kratos” الأمريكية تستحوذ على شركة “Orbit” الإسرائيلية مقابل 356 مليون دولار

وفقا لصحيفةThe Jerusalem Post” الإسرائيلية أعلنت شركة “Kratos” الأمريكية عن توقيع اتفاقية نهائية للاستحواذ على شركة “Orbit Technologies” الإسرائيلية المتخصصة في أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، في صفقة بلغت قيمتها 356.3 مليون دولار ستدفع نقداً من الاحتياطيات النقدية المتوفرة.

من المقرر أن تنضم شركة “Orbit Technologies” إلى قسم الإلكترونيات الدقيقة لموجات الميكروويف التابع لشركة “Kratos“، والذي يتخذ من مدينة القدس مقراً له. ومن المتوقع أن تُغلق الصفقة بحلول نهاية مارس 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية والأمنية اللازمة لاستحواذ شركة أجنبية على شركة دفاع إسرائيلية.

تعمل شركة “Orbit Technologies” على تزويد الطائرات والسفن البحرية والمركبات البرية والمنصات غير المأهولة بأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، ويعمل عملاؤها في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ. وتهدف شركة “Kratos” من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز وجودها في الأسواق التي يشهد فيها الطلب على الاتصالات الفضائية وتكامل المنصات غير المأهولة نمواً متصاعداً.

هذا وقد أعرب “يونا أدلمان”، رئيس قسم إلكترونيات الميكروويف في شركة “Kratos“، عن حماسه إزاء الفرص التي ستخلقها هذه الشراكة، واصفاً إياها بـ “حالة 1 + 1 = 3 أو أكثر” للعملاء والشركاء، حيث سيتم الجمع بين تقنيات “كراتوس” في مجال الميكروويف وأنظمة الاتصالات الخاصة بشركة “Orbit Technologies” الإسرائيلية.

من جانبه، أكد “إيريك ديماركو”، الرئيس التنفيذي لشركة “Kratos“، أن شركة “Orbit Technologies” تستوفي جميع معايير الاستحواذ الاستراتيجية للشركة، مشيراً إلى تداخل كبير بين عملاء الشركتين في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا والهند. كما أشار إلى أن الصفقة تأتي في وقت يشهد فيه العالم إعادة تسليح لأنظمة الأسلحة، مما سيمكن “Kratos” من تلبية الطلب المستقبلي على أنظمة الاتصال والتحكم.

بدوره، رأى “دانيال إيششار”، الرئيس التنفيذي لشركة “Orbit Technologies”، أن هذه الخطوة تمثل فرصة للشركة لتوسيع عملياتها وتعزيز وجودها في سوق الدفاع الأمريكي.

الصين تعلن تشغيل الطائرة المسيرة GJ-11 في تشكيل قتالي مع J-20 و J-16D

كشفت وسائل الإعلام الصينية الرسمية ومصادر عسكرية متخصصة عن دخول الطائرة المسيرة القتالية الشبحية “GJ-11” – المعروفة باسم “شوان لونغ” (التنين الغامض) – مرحلة التشغيل النشط في سلاح الجو الصيني. وجاء الإعلان عبر فيديو ترويجي بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الـ76 لتأسيس سلاح الجو الصيني.

وبحسب اللقطات التي نشرها سلاح الجو الصيني، ظهرت الطائرة المسيرة “GJ-11” وهي تحلق في تشكيل ثلاثي متكامل مع المقاتلة من الجيل الخامس “J-20 ويلونغ” وطائرة الحرب الإلكترونية “J-16D”. وأكد خبراء عسكريون أن هذا التشكيل يمثل التطبيق العملي المتقدم لاستراتيجية “التشغيل المشترك بين السلاح المأهول والمسير”.

ووفقاً لتقارير متابعة البرنامج التي استمرت عقداً من الزمن، فقد أجرى النموذج الأولي للطائرة أول طيران له عام 2013. وأشارت التحليلات التقنية إلى أن التصميم الحالي للطائرة يتميز بهيئة جناح طائر كامل يقلل المقطع الراداري إلى الحد الأدنى، مع حجرة أسلحة داخلية تتيح تنفيذ مهام متعددة.

وبتحليل الأدوار التشغيلية للتشكيل الثلاثي، أوضح مراقبون عسكريون أن الطائرة “GJ-11” تقوم بمهمة الاستطلاع في البيئات عالية الخطورة، بينما تقوم المقاتلة “J-20” بدور مركز القيادة والسيطرة للتشكيل، وتوفر طائرة “J-16D” الدعم الإلكتروني والحماية من التهديدات المختلفة.

ويأتي هذا الكشف في وقت تسارع فيه القوى العالمية تطوير طائرات مسيرة قتالية. وبالمقارنة مع البرامج العالمية المماثلة مثل الطائرة “S-70 أوكهوتنيك” الروسية، بينما تشير التقديرات إلى أن البرنامج الصيني حقق تقدماً ملحوظاً في الجدول الزمني للتطوير ووصول الطائرة إلى مرحلة التشغيل النشط.

البحرية الأمريكية تختبر صاروخ Dark Eagle الفرط صوتي تمهيدا لنشره على السفن

وفقاً لما أورده موقع Defense-Update المتخصص في الشؤون الدفاعية، أعلنت برامج الأنظمة الاستراتيجية (Strategic Systems Programs – SSP) التابعة للبحرية الأمريكية عن نجاح اختبار طيران شامل للصاروخ الفرط صوتي “Dark Eagle” في محطة كيب كانافيرال للقوات الفضائية بولاية فلوريدا، في خطوة جديدة نحو تعزيز قدرات الردع الأمريكي.

ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن SSP، ركّز الاختبار على التحقق من فعالية نظام الإطلاق بالغاز البارد (Cold Launch System)، وهي تقنية مبتكرة تهدف إلى إخراج الصاروخ من منصة الإطلاق البحرية بأمان قبل تشغيل محركه الرئيسي، مما يقلل من المخاطر الهيكلية ويحسن موثوقية الإطلاق في البيئات البحرية المعقدة.

يُعد صاروخ “Dark Eagle” ثمرة جهد مشترك بين البحرية الأمريكية ومكتب القدرات السريعة والتقنيات الحرجة التابع للجيش الأمريكي (RCCTO)، حيث يهدف المشروع إلى تزويد كل من القوات البرية والبحرية بسلاح هجومي استراتيجي فائق السرعة ضمن إطار برنامج “Conventional Prompt Strike (CPS)” الذي يسعى لتأمين قدرات ضرب دقيقة وسريعة عبر القارات دون الحاجة إلى رؤوس نووية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “Naval News” عن الفريق أول “جوني وولف الابن”، مدير برامج الأنظمة الاستراتيجية، أكد أن هذا الإنجاز يمثل “مرحلة حاسمة في تطوير قدرة آمنة وموثوقة من الأسلحة فائقة السرعة للولايات المتحدة”، مضيفاً أن الاختبار يعزز ثقة القيادة في قابلية الصاروخ للتشغيل الميداني بعد سلسلة طويلة من الاختبارات الناجحة خلال عامي 2024 و2025.

كما أشار وزير البحرية الأمريكية “جون فيلان”، بحسب تقرير “DefenseScoop”، إلى أن الصاروخ “Dark Eagle” يجمع بين المدى الطويل والسرعة الفائقة والقدرة العالية على المناورة والنجاة، واصفاً إياه بأنه “مكون أساسي في استراتيجية الردع المتكاملة الأمريكية”، خصوصاً مع التخطيط لتجهيزه على متن المدمرة الشبحية “USS ZUMWALT” كمنصة الإطلاق البحرية الأولى من نوعها.

ويُتوقع أن يشكل هذا الاختبار نقلة نوعية في برنامج الأسلحة الفرط صوتية الأمريكي، الذي يهدف إلى مواجهة التحديات المتزايدة من روسيا والصين في هذا المجال المتسارع.

الصين تطور نسخة برمائية من نظام الدفاع الجوي “HQ-13” لدعم عمليات الإنزال

كشفت صور حديثة عن تطوير الصين نسخة برمائية متطورة من نظام الدفاع الجوي “HQ-13″، مُخصصة لدعم وحدات المشاة البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني خلال عمليات الإنزال على الجزر.

وأفاد المحلل الياباني “شوجار ويسنبن” ، الذي نشر الصور الأولى للنظام، بأن النظام الجديد مُثبت على هيكل المركبة البرمائية “Type-05”. وتهدف الفكرة الأساسية من المشروع إلى منح مشاة البحرية نظام دفاع جوي متنقل، يتحرك في تشكيلة واحدة مع مركبات المشاة القتالية البرمائية والدبابات البرمائية، مما يوفر حماية مباشرة ومستمرة من التهديدات الجوية.

احتفاظ النظام المُطوّر بميزة تقنية رئيسية، وهي القدرة على الانزلاق بسرعة عالية على سطح الماء. مما يقلل من الوقت الذي تقضيه المركبة تحت نيران العدو في المنطقة الساحلية، وهي ميزة بالغة الأهمية لأساليب الإنزال واللوجستيات البرمائية.

يُعتقد أن هذا التطوير حاسم لتوفير غطاء دفاع جوي للموجة الهجومية الأولى دون انقطاع، وحماية قوات الإنزال من طائرات الهليكوبتر والطائرات المسيرة (UAVs) على الارتفاعات المنخفضة.

وبحسب المواصفات المعروفة للنسخة التصديرية من نظام “HQ-13” والتي تسمى “FB-10A”، فإن النظام يمتلك مدىً يقترب من 1 إلى 17 كيلومترا، ويمكنه التصدي للأهداف على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 7500 متر. كما أن النظام مزود برادار مثبت على صارية قابلة للرفع، كما أن الصواريخ الموجهة المضادة للطائرات تستخدم نظام توجيه مشترك يجمع بين التوجيه بالأوامر الراديوية والتوجيه الحراري.

تركيا تختبر بنجاح صاروخ “حصار” المحلي للدفاع الجوي عن القطع البحرية

أعلنت شركة “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ، عبر حسابها الرسمي في موقع X، عن نجاح اختبار إطلاق النار الحي للصاروخ البحري الجديد “HİSAR-D RF”، حيث أصاب بدقة هدفا يحاكي صاروخ جوي يحلق على ارتفاع منخفض جدا فوق سطح البحر فيما يعرف بـ (sea-skimming). جرى الاختبار من على متن الفرقاطة “تي سي جي إسطنبول” من خلال نظام الإطلاق العمودي “ميدلاس” المحلي، في خطوة مهمة نحو اعتماده مستقبلاً في البحرية التركية.


صُمم صاروخ “HİSAR-D RF” لسد الفجوة بين أنظمة الدفاع ذات المدى القريب جدا وأنظمة الاعتراض بعيدة المدى. ويأتي هذا التطوير كحلقة أساسية في مشروع “القبة الفولاذية” التركي، الذي يهدف إلى بناء هيكل دفاع جوي تركي متعدد الطبقات ومحلي بالكامل، للتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ الجوية المختلفة.

يستمد الصاروخ البحري الجديد إلهامه من نظيره البري “HİSAR-O RF” متوسط المدى. وهو مُجهز بباحث راداري نشط، مما يمكنه من التعامل مع أهداف على مدى يصل إلى 40 كيلومتر وارتفاعات تزيد عن 15 كيلومتر. كما يزود الصاروخ بمحرك مزدوج النبض يمنحه دفعة إضافية من الطاقة أثناء الاقتراب من الهدف، ما يزيد بشكل كبير من احتمالية التدمير المؤكد.

وعلى الرغم من أن شركة “روكتسان” المصنعة للصاروخ لم تفصح عن التكلفة التشغيلية للصاروخ، إلا أن الاختبارات شملت إجراء تعديلات على التصميم تمهيدا لنشره العملي مع الأسطول. وتشير التقارير إلى أن الشركة لديها بالفعل عقد لإنتاج كميات كبيرة من نظام “HİSAR-O” الأرضي حتى عام 2029، مما يعزز الخبرات اللازمة لتطوير وتسريع إنتاج النسخة البحرية.

شركة إسرائيلية توقع عقدا مع دولة في قارة اسيا لتوريد صور أقمار صناعية عالية الدقة

أعلنت شركة “ImageSat International” الإسرائيلية، المتخصصة في خدمات الاستخبارات الفضائية، عن توقيع عقد بقيمة 9.1 مليون دولار لتوريد خدمات التصوير وتوجيه مجموعة الأقمار الصناعية “EROS-C” لصالح عميل دفاعي في قارة آسيا.

جاء الإعلان عن هذا الاتفاق في 10 نوفمبر 2025، ووصفته الشركة بأنه جزء من شراكة طويلة الأمد تركز على تقديم الدعم الاستخباراتي ودعم التخطيط العملياتي. وتتمثل الخدمة الأساسية في توفير صور عالية الدقة تصل دقتها إلى 30 سنتيمتر، إلى جانب معدلات إعادة زيادة مرتفعة ودورات توجيه سريعة. صُممت هذه القدرات لتمكين المؤسسات الدفاعية والأمنية من الحصول على معلومات استخباراتية في الوقت المناسب للمهام الاستراتيجية والتكتيكية على حد سواء، حيث يدعم النظام جمع البيانات عالي التردد والمراقبة المستمرة وتسليم البيانات بشكل آمن للمشغلين المعتمدين.

أوضحت الشركة أن القيمة الأساسية لأقمار “EROS-C” تكمن في قدرتها على إنتاج صور مفصلة بما يكفي لدعم اتخاذ القرار في الظروف ذات الوقت المحدد. يتم تشغيل الأقمار الصناعية لتسليم البيانات مباشرة إلى العملاء عبر قنوات أرضية وسحابية آمنة، مما يسمح لفرق الاستخبارات بتحليل التغيرات في التضاريس والبنى التحتية والنشاط العسكري على فترات زمنية قصيرة.

وفي بيان صحفي، علق “نوعام سيغال”، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الاتفاق يعكس الثقة التي تُمنى الشركة كشريك طويل الأجل لتلبية الاحتياجات الاستخباراتية المتقدمة. كما أن توفير وصول أولي إلى أقمار “EROS-C” يضمن أن يحصل عملاؤنا على الصور عالية الجودة في الوقت المناسب، وهي أساسية لاتخاذ قرارات مستنيرة. ونحن ملتزمون بدعم شركائنا بقدرات استخبارات فضائية متقدمة تعزز جاهزيتهم التشغيلية وأمنهم القومي.

وصفت الشركة العقد على أنه امتداد لتعاون أوسع مع أصحاب المصلحة الدفاعيين الإقليميين. ستواصل شركة “ImageSat International” توفير المراقبة المستمرة واكتساب الصور السريع لدعم الوعي الظرفي. عنصر الأولوية في الاتفاق يعني أن العميل سيتمكن من توجيه جداول جمع البيانات والحصول على وصول أسرع إلى البيانات التي تم جمعها، بدلاً من الاعتماد على أنظمة الأقمار الصناعية مفتوحة المصدر أو ذات المهام المشتركة.

الروس يحولون طائرة “shahed” المسيرة إلى قنبلة عنقودية بطريقة مبتكرة

نقلا عن موقع “militarnyi” العسكري ، أعلنت القوات الأوكرانية ، اكتشاف مهندسو الألغام في الوحدة الحدودية الأوكرانية عن تطور خطير في تكتيكات الجيش الروسي، يتمثل بتزويد طائرات “shahed” المسيرة ليس فقط برأس حربي تقليدي، بل أيضاً بلغمان إضافيين مضادين للدروع، في محاولة لتحويلها إلى أسلحة عنقودية.

هذا وقد تمكنت وحدة من المهندسين التابعين للوحدة الحدودية الخامسة الأوكرانية من فحص حطام طائرة “shahed” مسيرة تم إسقاطها فوق منطقة شوستكا. أثناء التفحص، اكتشف الخبراء تعديلاً غير مألوف، حيث كانت الطائرة تحمل تحت جناحيها لغمان إضافيان من نوع “PTM-3″ المضاد للدروع، بجانب الرأس الحربي الأساسي الذي يزن 50 كيلوغراماً. مما يحول الطائرة من سلاح تقليدي إلى قنبلة عنقودية، تهدف إلى مضاعفة الدمار وإنشاء منطقة قتل واسعة.

يبلغ وزن اللغم “PTM-3″ حوالي 2 كيلوغرام ويحتوي على 1.8 كيلوغرام من المتفجرات شديدة الانفجار. يتميز اللغم بتصميمه للتدمير عن بعد ومزوده بفتيل مغناطيسي تقاربي ، ينفجر عند اقتراب أي جسم معدني يزيد وزنه عن 50 كيلوغرام مثل المركبات أو الآليات المدرعة. في هذا التكوين، حتى بعد الاصطدام الأولي للطائرة المسيرة، يمكن للغمين المتبقيين أن يتحولاً إلى فخّين قاتلين لفرق الإنقاذ أو المدنيين الذين قد يتجولون في موقع الحطام، مما يزيد من عدد الضحايا ويعرقل عمليات الإغاثة.

تأخر تكنلوجيا الرادار الروسية تتسبب في فشل نظام الحماية النشط للدبابات

بناءً على تقارير موقع “Defence Blog” وتحليلات خبراء عسكريين روس، تواجه روسيا فشلاً ذريعاً في تكييف نظام الدفاع النشط “Arena-M” لاعتراض طائرات “FPV” الهجومية، وذلك بسبب قصور تقني جوهري في قدرات الرادار الخاص بالنظام.

أوضح الخبير الدفاعي الروسي، فيكتور موراخوفسكي، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم قدرة رادار النظام على اكتشاف وتصنيف الأهداف الصغيرة ذات البصمة الرادارية المنخفضة، مثل الطائرات المسيرة المصنوعة من المواد البلاستيكية. وأشار إلى أن المستوى الحالي للتكنولوجيا الرادارية الروسية لم يحقق بعد مثل هذه القدرات. كما أن الرادار يعجز عن تمييز هذه الأهداف الطائرة من الفوضى الأرضية على المسافات القصيرة، بينما تبقى الخوارزميات المسؤولة عن التتبع وترتيب أولوية الأهداف غير متطورة بما يكفي للتعامل مع حركة الطائرات المسيرة غير المنتظمة والبطيئة.

من جهة أخرى، شكك المؤرخ العسكري أندريه تاراسينكو في الرواية الروسية التي تبرر الفشل بصغر البصمة الرادارية  الذي تتمتع به الطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن جميعها مُجهزة برؤوس حربية معدنية. ورأى أن عدم قدرة الرادار على اكتشاف حتى الطائرة المحملة برأس حربي معدني قد تشير إلى مشاكل في النظام أعمق بكثير مما يتم الاعتراف به رسمياً.

يذكر أن نظام “Arena-M” وتصميماته السابقة يجري تطويرها بأشكال مختلفة منذ الحقبة السوفيتية المتأخرة. وعلى الرغم من عرض النظام بشكل متكرر والإعلان عن خطط لنشره على نطاق واسع، لم يتم دمجه فعلياً وبشكل تسلسلي في الوحدات القتالية على الجبهة الأمامية. وتعمل الشركات الهندسية الروسية على دمج النظام في دبابات “T-72B3” و “T-90M” منذ عام 2019 على الأقل، حيث تم رصد عدد قليل منها في عام 2024، لكنها لم تُرسل إلى الخطوط الأمامية، بل اقتصر استخدامها على تصوير فيلم دعائي.

روسيا تعلن عن “سلاح خفي” في مقاتلة “Su-57” من الجيل الخامس

كشفت “الشركة المتحدة للطائرات (UAC)” الروسية، التابعة لتكتل “روستيك” الحكومي، عن فيديو ترويجي استثنائي لمقاتلة الجيل الخامس “Su-57 Felon” الروسية. ليتزامن بشكل استراتيجي مع انطلاق فعاليات معرض دبي للطيران 2025، في خطوة تُعزز حملة الترويج العالمية للطائرة.

أبرز ما في الفيديو هو الكشف الأول والواضح عن حجرة الأسلحة الداخلية الأمامية في الطائرة وهي مفتوحة أثناء الطيران، مُحمّلة بصاروخين من نوع “Kh-58UShK” المضاد للرادار. والذي يُعد أول تأكيد بصري مباشر على قدرة الطائرة على تنفيذ مهمات قمع الدفاعات الجوية المعادية بشكل كامل مع الحفاظ على خاصية التخفي، حيث تحمل هذه الأسلحة الثقيلة في داخلها بعيدًا عن الرادارات.

وعلى الرغم من إبراز قدرتها على التخفي، ظهرت المقاتلة وهي تحمل أيضًا صاروخين من نوع “R-74” للقتال الجوي قصير المدى على نقاط التعليق الخارجية. هذا المزيج بين التسليح الداخلي الخفي والتسليح الخارجي المرئي يهدف إلى إيصال رسالة عملية للعملاء المحتملين: أن “Su-57” قادرة على تنفيذ مهمات هجومية معقدة ضد دفاعات جوية متطورة مع الاحتفاظ بقدرة دفاعية ذاتية ضد تهديدات الطائرات المعادية.

لا ينفصل هذا الكشف التقني عن سياقه الأوسع. فهو يأتي وسط تسريبات تشير إلى مفاوضات تصدير محتملة لدول مثل إيران والجزائر وإثيوبيا. من خلال عرض هذه القدرة المتخصصة، حيث تقدم “الشركة المتحدة للطائرات (UAC)” الروسية نفسها كشريك للدول التي تسعى لامتلاك أدوات متطورة لاختراق البيئات الدفاعية المحصنة، مما يعزز موقعها التنافسي في سوق السلاح العالمي.

بهذه الخطوة، تنتقل الشركة الروسية من مرحلة التصريحات حول قدرات “Su-57” إلى مرحلة الإثبات البصري الجزئي. مما يعزز مصداقية البرنامج فنيًا، ويضع أساسًا أقوى للمفاوضات التجارية المستقبلية، ويوجه رسالة واضحة إلى المنافسين والدول الحليفة على الساحة الدولية حول تطور القدرات القتالية الروسية.