أذربيجان تدخل مقاتلات JF‑17 الباكستانية إلى الخدمة رسميًا

شكّل عرض يوم النصر في 8 نوفمبر 2025 منصةً بارزةً لإعلانٍ دفاعيٍ هام، حيث كشفت أذربيجان رسميًا عن دخول خمس مقاتلات حديثة من طراز “JF‑17 Thunder Block III” القادمة من باكستان إلى الخدمة الفعلية في سلاح الجو والدفاع الجوي الأذربيجاني. لم يقتصر الحدث على الإعلان الرسمي، بل شمل استعراضاً جويّاً مثيراً حلقت خلاله المقاتلات في تشكيل متناسق فوق العاصمة باكو، بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أكّد عملية التسليم ووصفها بأنها “خطوة تاريخية تعكس عمق وتعزيز التعاون الدفاعي الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين”. وقد ظهرت المقاتلات للمرة الأولى بالشكل النهائي الذي ستعمل به ضمن القوات الأذربيجانية، بعد إزالة العلامات والشارات الباكستانية واستبدالها بشعارات وعلامات القوات الجوية الأذربيجانية، فيما مثّل منظر تحليقها فوق ساحة العرض تجسيداً عملياً لتحول في ميزان القوى الجوية الإقليمي.

وتفصيلاً، شملت هذه الدفعة الأولى أربع مقاتلات قتالية أحادية المقعد، إلى جانب مقاتلة واحدة ثنائية المقعد مخصصة للتدريب المتقدم، مما يضمن تدريب الطيارين الأذربيجانيين على إتقان التعامل مع المنظومة التقنية المعقدة للطائرة. ومن المثير للاهتمام أن هذه الطائرات هي نفس الهياكل التي كانت قد وصلت مسبقًا في أكتوبر الماضي تحت ذريعة المشاركة في مناورات وتمارين عسكرية مشتركة مع القوات الجوية الباكستانية، وهو ما يظهر الآن كجزء من خطة مبيتة لتسريع عملية الدمج العملياتي وتقليل الفترة بين الاستلام والجاهزية القتالية.

وتأتي عملية الإدخال السريع للخدمة ضمن إطار اتفاق دفاعي متسارع التنفيذ، تم التأسيس له بعقدٍ رئيسيٍ بقيمة 1.6 مليار دولار وُقّع في فبراير 2024. وقد مهّد هذا العقد الطريق لإعلان باكستاني لاحق في يونيو 2025 عن حزمة تصدير دفاعية موسّعة ومهمة، شملت بيع 40 مقاتلة إضافية من الطراز نفسه “JF‑17 Block III” بقيمة إجمالية بلغت 4.6 مليار دولار. وبذلك، أصبحت أذربيجان رابع مشغّل للمقاتلة على مستوى العالم بعد كل من باكستان (المشغل الأساسي والمطور المشارك)، وميانمار، ونيجيريا.

ولا تقتصر أهمية هذه الصفقة على الجانب الكمي، بل تتعداه إلى النقلة النوعية التي تمنحها المقاتلة للقدرات الدفاعية الأذربيجانية. فالطائرة من Block III تمثل أحدث وأكثر التطويرات تقدمًا في عائلة “JF‑17″، وهي مُجهزة بأحدث التقنيات، أبرزها رادار “KLJ‑7A” الذي يعمل بتقنية المسح الإلكتروني النشط (AESA)، والذي يمنحها قدرات فائقة في الكشف متعدد الأهداف وتتبعها على مسافات بعيدة، حتى في بيئات الحرب الإلكترونية المعقدة. كما تضم حزمة تسليح متطورة تشمل صواريخ “PL‑15E” جو-جو بعيدة المدى، التي تتفوق بشكل ملحوظ على معظم ما هو متوفر في ترسانات دول الجوار، مما يمنح أذربيجان تفوقاً جويّاً في مجال الاشتباك بعيد المدى. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك المقاتلة أنظمة حرب إلكترونية محسنة، تزيد من قدرتها على البقاء وتجاوز التهديدات في ساحة المعركة الحديثة.

هذه الإمكانيات المتقدمة ستمكن باكو من تعزيز دفاعها الجوي الإقليمي بشكل كبير، وتعزيز قدراتها في تنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد الأهداف الأرضية، وكذلك تحديث أسطولها الجوي القديم الذي يضم طائرات مثل “MiG‑29” و “Su‑25” السوفيتية الأصل، والتي أصبحت أقل قدرة على مواكبة متطلبات الحروب الجوية المعاصرة. ومن المتوقع أن يتم نشر الدفعة الأولى من هذه المقاتلات بشكل أساسي في قاعدة ناسوسنايا الجوية، ضمن خطة أوسع وأشمل تهدف إلى رفع الجاهزية العملياتية على مدار الساعة، وبناء قدرة ردع جوية متقدمة ومؤثرة في منطقة القوقاز، والتي تشهد توترات متقطعة وتنافساً بين القوى الإقليمية.

مشروع إماراتي–أمريكي مشترك لتطوير أنظمة ذاتية القيادة وإنتاج طائرة Omen المتقدمة

وفقًا لبيان مشترك نشرته شركتا “EDGE” الإماراتية و “Anduril” الأمريكية، يتعاون الطرفان لتأسيس مشروع مشترك ضخم لتطوير وإنتاج أنظمة ذاتية القيادة في الإمارات، في خطوة تهدف لتعزيز قدرات البلدين في مجالات الدفاع والتقنيات المتقدمة. الاعلان أن المشروع الجديد سيحمل اسم “تحالف EDGE–Anduril للإنتاج” وسيكون منصة مشتركة للتصنيع والدعم الفني والمبيعات، مع تركيز كامل على الأنظمة المستقلة متعددة الاستخدامات.

نقلًا عن الإعلان، سيتمحور أول مشاريع هذا التحالف حول تطوير وإنتاج مركبة جوية ذاتية القيادة جديدة تحمل اسم “Omen”، وهي طائرة قادرة على الإقلاع العمودي والتحول للطيران الانسيابي، وتتميز بقدرة عالية على التحمل وحمل المهام ومرونة التشغيل دون الحاجة لممرات طيران. وتمثل “Omen” أول نظام ضمن سلسلة من الأنظمة المتقدمة التي سيعمل عليها المشروع الجديد.

وأكدت الإمارات عبر شركة “EDGE” أنها ستقتني 50 وحدة من طائرة “Omen” كدفعة أولى، مما يوفر قاعدة إنتاج مضمونة ويعزز سلسلة التوريد المحلية، ويمهّد الطريق نحو تصنيع واسع النطاق للطائرات الذاتية داخل الدولة. كما يتيح المشروع نقل خبرات “Anduril” إلى المهندسين الإماراتيين ودمج برامج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة نظام “Lattice” الخاص بالقيادة والسيطرة.

وأعلن مسؤولو الشركتين أن الشراكة ستسهم في تسريع عمليات التطوير والابتكار، من خلال دمج خبرة شركة “EDGE” الإقليمية مع قدرة شركة “Anduril” على الإنتاج السريع القائم على البرمجيات والذكاء الاصطناعي. وستعمل الطائرة “Omen” على تنفيذ مهام دفاعية ومدنية، تشمل المراقبة البحرية، دعم الاتصالات، الإمداد اللوجستي، الاستطلاع، والدعم بعد الكوارث عبر تشغيلها كبرج اتصالات جوي.

كما أكدت شركة “Anduril” أنها ستنشئ مركزًا دائمًا للبحث والتطوير والمحاكاة الافتراضية في الإمارات على مساحة 50 ألف قدم مربع، ليكون منصة مستقبلية لتطوير الجيل القادم من الأنظمة المستقلة. ووفقًا للمصدر، تأتي هذه الخطوة ضمن هدف مشترك يتمثل في بناء قاعدة صناعية دفاعية وتجارية أكثر استقلالية في المنطقة، مع تسريع الانتقال من الفكرة إلى الإنتاج الفعلي على نطاق واسع.

الهند تتجه لتعزيز قدراتها ضد الدرونز بنظام الليزر Helma‑P

في إطار مساعي الهند لتعزيز قدراتها الدفاعية وتحديث ترسانتها العسكرية، أشار تقرير موقع “idrw” الهندي إلى توقيع شركة “Axiscades” الهندية، المتخصصة في مجال التقنيات الدفاعية والهندسة، مذكرة تفاهم مع شركة “Cilas” الفرنسية الرائدة في أنظمة الليزر العسكرية. تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إدخال نظام الليزر عالي الطاقة المعروف باسم “Helma‑P” والمصمم خصيصًا لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة، إلى السوق الهندي. وأكد الطرفان في بيان مشترك أن النظام الفرنسي المتطور سيتم دمجه بشكل كامل مع بنية القيادة والسيطرة (C2) التي طورتها “Axiscades”، بالإضافة إلى منصاتها المتنقلة المضادة للطائرات المسيرة، مما يشكل حلاً دفاعيًا متكاملاً ومتماسكًا.

ونقلاً عن المصادر في الشركتين، فإن هذا المشروع المشترك لا يقتصر على مجرد الاستيراد، بل سيعزز بشكل كبير من جهود خطة الاكتفاء الذاتي التي تتبناها الحكومة الهندية. حيث سيركز على توطين تصنيع المستشعرات المتقدمة وأنظمة القيادة والسيطرة المحورية لتشغيل النظام، فضلاً عن إقامة بنية تحتية محلية لتوفير خدمات الصيانة والدعم الفني والتدريب. وهذا من شأنه أن يضمن تلبية المتطلبات التشغيلية الخاصة بالقوات المسلحة الهندية بفعالية وكفاءة، مع تقليل الاعتماد على المصادر الخارجية على المدى الطويل. وأكدت شركة “Axiscades” أن الشراكة تهدف في جوهرها إلى تطوير حلول دفاعية مشتركة متقدمة، تساهم بشكل مباشر في عملية تحديث القوات المسلحة الهندية وتمنحها قدرات ردع متطورة.

ويُعد “Helma‑P” نظامًا مجرّبًا في ساحات القتال والحماية المدنية، وقد أثبت كفاءة عالية في كشف وتحديد وتتبع وتحيد الأهداف الجوية الصغيرة والمتناهية الصغر، مثل الطائرات المسيرة التجارية والحربية، بدقة بالغة. يتميز النظام بقدرته على العمل في مختلف الظروف البيئية، سواء في المناطق المفتوحة أو في البيئات المعقدة والمكتظة مثل المدن. والأهم من ذلك، أن النظام قد خضع لاختبار عملي حقيقي خلال فعاليات أولمبياد باريس 2024، حيث تم نشره لتأمين الأجواء وحماية المنشآت الحيوية، مما يعكس درجة عالية من الجاهزية والموثوقية للاستخدام في المهام الحساسة والحيوية.

من الناحية التقنية، يقدم نظام “Helma‑P” مدى اشتباك فعال يصل إلى 1.7 كيلومتر، مما يوفر مسافة أمان كافية للتعامل مع التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها. يعمل النظام على تعطيل الطائرات المسيرة المعادية بإحدى طريقتين رئيسيتين: إما عبر التشويش البصري على مستشعراتها وكاميراتها، مما يفقدها التوجيه، أو من خلال التدمير المباشر والحرارى بتركيز حزمة الليزر عالية الطاقة على جسم الطائرة. إحدى المزايا الثورية لهذا النظام هي أنه لا يحتاج إلى ذخيرة تقليدية، مما يلغي تمامًا تكاليف شراء الصواريخ أو القذائف، ويوفر قدرًا غير محدود عمليًا من “الطلقات”، كما يضمن تشغيلاً صامتًا دون انفجارات، وبصمة بصرية وسمعية منخفضة، مما يزيد من عامل التخفي ويصعب على العدو اكتشاف موقع النظام.

وعلى الرغم من أن الاسم يرتبط بمكافحة الطائرات المسيرة، فإن قدرات نظام “Helma‑P” تتجاوز ذلك بكثير. فهو قادر على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات غير التقليدية، بما في ذلك الروبوتات الأرضية والجوية، وأجهزة الاستشعار والرادارات، وحتى العبوات الناسفة المرتجلة حيث يمكنه تفجيرها عن بعد بأمان. كما يمكن استخدامه لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية والهاون، مما يجعله واحدًا من أبرز الأنظمة الليزرية متعددة المهام والأكثر تنوعًا في فئته. تعكس هذه الصفقة اتجاهًا عالميًا متزايدًا نحو اعتماد تقنيات الطاقة الموجهة كركن أساسي في أنظمة الدفاع الحديثة، وتؤكد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهند وفرنسا في المجال الدفاعي.

روسيا تعلن احباط محاولة اختطاف مقاتلة MiG‑31K محملة بصاروخ “كينجال” الفرط صوتي

نقلا عن موقع “ura.news” الروسي ، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، احباط ما وصفه بمحاولة قامت بها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (GRU) لاختطاف مقاتلة “MiG‑31K” المخصصة لحمل صاروخ “Kh‑47M2 Kinzhal” الفرط صوتي. نقلاً عن بيان الجهاز، فإن العملية المزعومة استهدفت الاستيلاء على إحدى أهم الأصول الجوية الروسية الاستراتيجية وتنفيذ هجوم ضد منشأة لحلف الناتو بهدف دفع الحلف إلى رد فعل خطير.

وبحسب ما عرضته موسكو من تسجيلات مصورة واتصالات اعترضها جهاز الأمن، فإن المخطط كان جزءًا من صفقة بقيمة 3 ملايين دولار تهدف إلى إقناع طيار روسي بقيادة المقاتلة نحو قاعدة جوية في رومانيا، وذلك في محاولة لإحداث التباس قد يدفع الدفاعات الجوية التابعة للحلف إلى إسقاط الطائرة، ما قد يخلق ذريعة لتصعيد خطير بين الناتو وروسيا.


وتشير التفاصيل الروسية إلى أن المخطط بدأ في أواخر أكتوبر 2024، عندما تواصل عناصر من الاستخبارات الأوكرانية – متنكرين كصحفيين من جهات إعلامية غربية – مع طياري مقاتلة “MiG‑31K” بحجة إجراء مقابلات حصرية. وعقب بناء التواصل الأولي، قُدمت عروض مالية ضخمة وصلت إلى 3 ملايين دولار نقدًا، بالإضافة إلى وعد بجواز سفر من دولة عضو في الناتو وتأمين حماية كاملة لعائلات الطيارين.

وتضمنت الوثائق التي كشف عنها جهاز الأمن الفيدرالي الروسي صورًا لدفعات مالية مجمعة وجواز سفر أوروبي مزيف، إضافة إلى تسجيلات يُسمع فيها أحد المندوبين وهو يعد الطيار المعني بإجلاء عائلته في غضون 48 ساعة من تأكيد المهمة، في إشارة إلى حادث الطيار الروسي ماكسيم كوزمينوف الذي انشق بطائرته “Mi‑8” إلى أوكرانيا عام 2023.

وبحسب الرواية الروسية، كان المطلوب أن تقلع المقاتلة محمّلة بصاروخ “كينجال” الجاهز للاستخدام – وهو صاروخ تفوق سرعته 10 ماخ ومداه يصل إلى 2000 كلم – ثم تنحرف خلال مهمة دورية نحو أجواء رومانيا مع بث إشارة تعريف مزيفة، بما يحاكي هجومًا روسيًا ويدفع الدفاعات الغربية إلى إسقاطها.

وتعتبر موسكو أن إسقاط مقاتلة “MiG‑31K” محمّلة بصاروخ فرط‑صوتي فوق البحر الأسود كان قد يؤدي إلى أزمة مباشرة بين القوى النووية وربما مناقشة المادة الخامسة في الناتو، وهو ما تصفه بأنه أخطر حادثة حرب هجينة منذ 2022.

وتضيف المعلومات الروسية أن العملية شملت محاولة لتجنيد الضابط المسؤول عن الأسلحة لاستغلال قمرة القيادة الثنائية عبر تسميم الطيار داخل القناع الأكسجيني، لكن موسكو قالت إن هذا السيناريو غير واقعي تقنيًا، كما أن أي إخلاء اضطراري كان سيؤدي إلى تدمير الطائرة والصاروخ معًا.

وبصورة عامة، يعكس الحدث – وفق الرواية الروسية – اتساع دائرة الاستهداف العالمي للمنصات الجوية المتقدمة وذخائرها الفرط‑صوتية، ويكشف مدى استعداد أجهزة الاستخبارات لخوض عمليات عالية المخاطرة بهدف الإخلال بالتوازن العسكري وجرّ الخصوم نحو مواجهات سياسية وأمنية حساسة.

أستراليا تبحث دمج صواريخ NSM على منصات Sea Archer و Longbow البحرية

أعلنت شركة “Leidos Australia” الاسترالية، توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “Kongsberg Defense & Aerospace” النرويجية خلال معرض “Indo Pacific 2025” لدراسة إمكانية دمج صاروخ “NSM” على قوارب “Sea Archer” و “Longbow” المسيرة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرات البحرية الملكية الأسترالية ضد السفن المعادية، من خلال توفير منصات أكثر مرونة وعددًا أكبر لتنفيذ المهام البحرية مقارنة بالقدرات الحالية.

أعلن المدير التنفيذي لشركة “Leidos Australia” ، “بول تشيس”، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تطوير قدرة بحرية هجومية مستقلة وجاهزة للمهام في أستراليا. ويُستخدم صاروخ “NSM” بالفعل على عدد متزايد من السفن المأهولة، بما في ذلك الفرقاطات من فئة “Anzac” والمدمرات من فئة “Hobart”، ومن المتوقع استخدامه مستقبلًا على الفرقاطات “Hunter” الجديدة، المشتقة من فئة “BAE Type-26” البريطانية. ويعتبر تشغيل صاروخ “NSM” على السفن الحالية قاعدة صلبة لتشغيله على أي منصات.

ونقلًا عن المصادر، فإن المركبة “Sea Archer” عبارة عن منصة بحرية غير مأهولة مزودة بالذكاء الاصطناعي، يمكنها الابحار بسرعة قصوى تصل إلى 40 عقدة ولديها مدى فعال يصل إلى 1500 ميل بحري، مع قدرة حمل حمولة تتجاوز 900 كيلوجرام. وقد تم اختبارها سابقًا مع قوات مشاة البحرية الأمريكية، ما يؤكد موثوقية المنصة وملاءمتها للبحرية الأسترالية. أما المركبة “Longbow” فهي نسخة أكبر، يمكنها حمل حمولة تصل إلى 3000 كيلوجرام ومدى يصل إلى 2750 ميل بحري.

ويعد صاروخ “NSM” من الصواريخ الخفية المتقدمة، مصمم للهجوم البحري والضربات البرية ضد أهداف محمية بشكل جيد، وقد دخل الخدمة مع البحرية الملكية الأسترالية في 2024. ويتميز صاروخ “NSM” بحجمه الصغير ووزنه البالغ 407 كيلوجرام وطول أقل من 4 أمتار، مما يجعله مثاليًا لتعويض الصواريخ القديمة على السفن الغربية واستخدامه على منصات إطلاق بديلة إذا لزم الأمر. ويجري حاليًا استبدال صواريخ “Harpoon” القديمة بصواريخ “NSM” في الأسطول الأسترالي.

الصين تبني حاملة طائرات نووية رابعة وتوسع قواتها البحرية بسرعة

تعمل الصين بسرعة على تطوير قواتها البحرية، حيث تم مؤخرًا تدشين حاملة الطائرات الثالثة “فوجيان”، وما يزال هناك حاملتان أخريان قيد الإنشاء في أحواض السفن الصينية، وتشير بعض التقارير إلى أن إحداهما قد تكون نووية الدفع. إذا تم تجهيز هذه الحاملة الرابعة بالطاقة النووية، فستصبح الصين ثالث دولة في العالم تشغل حاملات طائرات نووية، بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

أعلن المصدر أن الصور الجديدة تشير إلى تركيب عناصر على الهيكل تشبه غطاء حماية المفاعل النووي، مما يدعم التكهنات حول الطبيعة النووية للحاملة الرابعة من طراز “Type 004”. وتُظهر الرسومات الأولية أن تصميم هذه الحاملة مشابه جدًا لحاملة الطائرات الأمريكية “Gerald R. Ford”، بما في ذلك موقع المفاعلات واستخدام قاذفات كهرومغناطيسية للطائرات، كما هو الحال في حاملة “فوجيان”.


نقلًا عن الخبر، فإن الحاملة الرابعة قد تمتلك إزاحة وتفاصيل تشغيلية مشابهة للحاملة الأمريكية أو أكبر منها، بأكثر من 100,000 طن، ما يجعلها تهديدًا محتملًا أبعد من منطقة المحيط الهادئ، ويزيد من قدرة الصين على المشروع البحري عالميًا. في الوقت نفسه، تعمل الصين على بناء حاملة أخرى محسنة عن “فوجيان”، ما يعني أن لديها حاليًا ثلاث حاملات وتعمل على اثنتين إضافيتين، بينما تمتلك الولايات المتحدة 11 حاملة نووية مع حاملتين تحت الإنشاء، بفارق يبلغ ثماني وحدات.

ويشير المصدر إلى أن الفارق لا يقتصر على العدد فقط، بل يشمل الحجم والدفع النووي، إذ أن جميع الحاملات الأمريكية أكثر من 100,000 طن ونووية الدفع، بينما الحاملات الصينية الحالية تتراوح إزاحتها بين 60,000 و 80,000 طن وتعتمد على الدفع التقليدي. إلا أن “Type 004” النووية ستوفر نطاقًا أكبر وقدرة أكبر على الانتشار في مناطق بعيدة مثل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

وأعلن المصدر أن التوسع الصيني البحري يشمل أيضًا بناء مدمرات “Type 055” بسرعة قياسية، حيث تم إنتاج 10 وحدات خلال أربع سنوات فقط، كل واحدة مزودة بـ112 صاروخًا، مما يعكس وتيرة تطوير أسرع بعدة مرات من البحرية الأمريكية رغم الفارق التكنولوجي.

افتتاح مصنع مغربي لطائرات “SpyX” الانتحارية بالتعاون مع إسرائيل

وفقًا لما أعلنه لصحيفة “north africa post” المغربية، افتتحت شركة “BlueBird Aero Systems” التابعة لشركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)” ، خط إنتاج جديد في بن سليمان بمنطقة الدار البيضاء – سطات، لتصنيع طائرات “SpyX” الانتحارية. ويجعل هذا المشروع المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تقوم بتصنيع هذه الطائرات بشكل محلي، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز قدراتها الدفاعية المستقلة وتوطين التكنولوجيا العسكرية. أعلن مسؤولون مغاربة أن المشروع يشمل برنامج نقل تقنية لتدريب المهندسين المحليين على تجميع الأنظمة وصيانتها، بما يضمن قدرة القوات المغربية على إدارة هذه الطائرات بشكل كامل دون الاعتماد على الخارج.


طائرة “SpyX” هي طائرة تكتيكية دقيقة يمكنها استهداف الدبابات والمركبات المدرعة وتجمعات القوات على مسافة تصل إلى 50 كيلومتر. وهي مزودة برأس حربي يبلغ وزنه 2.5 كيلوجرام، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كيلومترًا في الساعة، وتستطيع تنفيذ مهام مستقلة لمدة تصل إلى 90 دقيقة. وقد نجحت القوات المغربية في اختبارها بنجاح في مارس 2024.

نقلًا عن مصادر محلية، يُعد مصنع بن سليمان جزءًا من جهود المغرب لتحديث القوات المسلحة وتوسيع شراكاتها الدفاعية. ويأتي هذا إلى جانب مشاريع أخرى بالتعاون مع شركات عالمية مثل شركة “Baykar” التركية و”Tata Advanced Systems” الهندية، مع مواصلة تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، بما في ذلك دعم دبابات “أبرامز”. كما رفع المغرب ميزانية دفاعه لعام 2026 لتصل إلى حوالي 15.7 مليار دولار أمريكي، في إطار استراتيجية وطنية لتعزيز الاستقلال التكنولوجي وإنشاء شبكة إنتاج عسكرية إقليمية.

يُبرز المشروع أهمية المغرب كمركز إقليمي للتصنيع العسكري المتقدم، ويعكس اتجاه المملكة لتوطين التكنولوجيا الحديثة ورفع جاهزية قواتها المسلحة، مع دعم التحالفات الدولية في قطاع الدفاع.

سفينة الهجوم البرمائية الصينية Type 076 “سيتشوان” تبدأ أول تجربة بحرية

وفقًا لوسائل الإعلامية الصينية الرسمية، بدأت سفينة الهجوم البرمائية الصينية من طراز “Type 076” المسماة “سيتشوان” (رقم 51) أول تجربة بحرية لها اليوم في شنغهاي. وتعد هذه السفينة الضخمة ذات التصميم الفريد عالميًا، إذ تتميز بوجود منجنيق كهرومغناطيسي لإطلاق الطائرات المسيرة ثابتة الجناح، ما يمنحها قدرة جديدة على دعم عمليات الهجوم البرمائي والجوي.

أعلن مصدر رسمي أن السفينة غادرت مرسانها في الصباح بمساعدة عدة زوارق شد، وتوثّقت العملية بفيديوهات وصور عالية الدقة نُشرت عبر وسائل الإعلام التابعة للجيش الشعبي الصيني. ويبلغ طول السفينة 252 مترًا وعرض سطح الطيران 45 مترًا، ما يجعلها واحدة من أكبر السفن البرمائية في العالم. كما تحتوي على حوض استقبال لإنزال القوات البرمائية، إلى جانب مصاعد جانبية لنقل الطائرات إلى الحظيرة، وهو ابتكار جديد في تصميمات السفن البرمائية الصينية.

ونقلًا عن المصادر، تقدر إزاحة السفينة بحوالي 45,000 طن، ما يجعلها مقاربة للسفينة “LHD” الأمريكية، ومتجاوزة لحاملة الطائرات “شارل ديغول” الفرنسية. وقد أُجريت اختبارات على المنجنيق الكهرومغناطيسي وسطح الطيران لتحديد مواقع هبوط الطائرات المسيرة والمروحيات، مع الإشارة إلى أن بعض علامات السطح لا تزال مؤقتة.

وتعد أبرز ميزات السفينة “سيتشوان” قدرتها على إطلاق طائرات مسيرة ثابتة الجناح مثل “GJ-21″، بالإضافة إلى المروحيات والطائرات المسيرة الدوارة. ويتيح القاذف الكهرومغناطيسي والسطح المجهز بنظام توقف الطائرات (CATOBAR) تشغيل الطائرات بكفاءة عالية، مع زيادة قدرة الأسطول الصيني على تنفيذ عمليات هجومية بحرية وجوية معًا. وتعد هذه التجربة خطوة مهمة في استراتيجية البحرية الصينية لتوسيع قدراتها في المياه الزرقاء بسرعة وبشكل متكامل، مع منحها قدرة فريدة على دعم الهجمات البرمائية عبر الطائرات المأهولة وغير المأهولة.

فرنسا تجري أول تجربة لإطلاق صاروخ ASMPA-R النووي من رافال البحرية

وفقًا لما أعلنته وزيرة القوات المسلحة الفرنسية “كاثرين فوتران” على حسابها الرسمي على منصة X ، أجرت فرنسا أول تجربة لإطلاق صاروخ “ASMPA-R” النووي القابل للتحديث من طائرة “رافال” أقلعت من حاملة طائرات، في 13 نوفمبر، ضمن مهمة تمثّل سيناريو ضربة نووية للقوة الجوية البحرية الفرنسية. ونقلت الوزيرة أن هذه التجربة جاءت بعد دخول الصاروخ الخدمة في الوحدة البحرية، عقب تبنيه مسبقًا من قبل القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية في 2023، لتؤكد أن القدرات البحرية أصبحت متكافئة مع نظيرتها البرية في الردع الجوي النووي.

أعلن الجيش الفرنسي أن الصاروخ المجدد “ASMPA-R” يحافظ على هيكل الصاروخ السابق لكنه يدمج محركًا مطورًا، نظام ملاحة بالقصور الذاتي محسن، ورأسًا نوويًا حراريًا جديدًا بقدرة حوالي 300 كيلوطن. وهو مؤهل بالكامل كوسيلة ردع نووي بحرية، حيث يحلق بسرعة تفوق سرعة الصوت، ولديه مدى يصل إلى نحو 500 كيلومتر، وقدرة على التحليق على ارتفاع منخفض أو اتباع التضاريس لتجاوز الدفاعات الجوية المعادية.

نقلًا عن الجيش الفرنسي، فإن دمج الصاروخ مع مقاتلة “رافال” البحرية يعزز المرونة التكتيكية والقدرة التشغيلية، بما في ذلك الاعتماد على التزود بالوقود جوا أثناء المهمة، واستخدام بيانات الأقمار الصناعية والمعلومات البحرية لبناء صورة بحرية مشتركة. ويتيح هذا النهج إدخال عنصر المفاجأة في التخطيط الاستراتيجي، لأن موقع الوحدة البحرية متغير وسريع الحركة، مما يصعب على أي خصم توقع مسار الضربة.

ويضيف الخبر أن التجربة تأتي في وقت تتصاعد فيه المناقشات حول الردع النووي في أوروبا، في ظل التوترات المتجددة مع روسيا وأسئلة حول توزيع المسؤوليات النووية ضمن حلف الناتو. وتشير هذه الخطوة إلى أن فرنسا تحتفظ بخيار استراتيجي مستقل، قادر على العمل من البحر، وتعزز استقرار الردع الأوروبي بفضل قاعدة صناعية وتقنية وطنية متقدمة، تضمن تطوير واستدامة أنظمة حساسة وحماية القدرة النووية البحرية والبرية معًا.

القوات البرية السعودية تشارك لأول مرة في تدريبات بمركز NTC التابع للجيش الأمريكي

وفقًا لما أعلنه الجيش الأمريكي، شاركت قوات من القوات البرية الملكية السعودية لأول مرة في تدريب قتالي داخل أحد مراكز التدريب التابعة للجيش الأمريكي، وذلك خلال دورة “NTC Rotation 26-02” التي تُقام في مركز التدريب الوطني فورت إروين بولاية كاليفورنيا. ويعد هذا الحدث محطة مهمة في التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، إذ يشير إلى مستوى جديد من التكامل العملياتي بين الجانبين.

أعلن الجيش الأمريكي أن القوات السعودية اندمجت ضمن اللواء الثاني التابع لفرقة الفرسان الأولى، وبالتنسيق مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي (USARCENT) و اللواء الثالث لمساعدة قوات الأمن (3rd SFAB). ويأتي هذا التكامل في بيئة تدريبية تعتبر من الأكثر واقعية وصعوبة داخل الجيش الأمريكي، حيث يتعامل المشاركون مع سيناريوهات مصممة لمحاكاة تهديدات معقدة وعمليات قتالية واسعة النطاق.

ونقلًا عن الجيش الأمريكي، فإن الهدف من مشاركة القوات السعودية هو تعزيز الجاهزية المشتركة بين الجيشين من خلال التخطيط الموحد، ودمج المناورة، والاستجابة المشتركة للتحديات الميدانية. وتعمل وحدات اللواء الثالث على تقديم الدعم الاستشاري للقوات السعودية لتقريب العقائد والإجراءات بين الجيشين، بما يساعد على بناء قدرة أكبر على العمل بجانب بعضهما في الميدان.

وتشير التصريحات الأمريكية إلى أن التعاون العسكري بين السعودية والولايات المتحدة ليس جديدًا، حيث تعود جذوره إلى ما قبل أكثر من 30 عامًا، منذ عملية عاصفة الصحراء عام 1991. لكن مشاركة القوات السعودية داخل مركز “NTC” تعد نقلة نوعية، لأنها المرة الأولى التي تندمج فيها وحدة سعودية داخل أكبر منشأة تدريب للمناورات البرية في الولايات المتحدة.

وترى واشنطن أن هذا النوع من التدريبات يمنحها فرصة للحفاظ على جاهزيتها دون الحاجة لنشر قوات كبيرة خارج البلاد، وفي الوقت نفسه يوسع نموذج التدريب المشترك ليشمل دولًا جديدة. وتبرز مشاركة السعودية في تدريبات “NTC 26-02” كخطوة تؤكد تطور التعاون الدفاعي وارتفاع مستوى الشراكة بين الجانبين إلى مستويات جديدة من العمليات الميدانية المتقدمة.