مسيرة “بيرقدار TB3” التركية تجتاز بنجاح اختبار اطلاق نار انطلاقا من حاملة الطائرات

وفقًا لما نشرته حسابات شركتي “Baykar” و “Roketsan” الإعلامية، نفذت طائرة “بيرقدار TB3” التركية الهجومية بدون طيار (UCAV) اختبارًا ناجحًا لثلاث ذخائر ذكية من طراز “MAM-L TV/IIR”، حيث أصابت جميعها الهدف بدقة مباشرة. ونقلاً عن التقارير، يُعد هذا الاختبار المتقدم مؤشرًا واضحًا على تسارع تطوير قدرات الهجوم البحري للطائرات المسيرة التركية، مع اقتراب “TB3” من بدء العمليات الروتينية من على متن السفينة البرمائية الهجومية “TCG Anadolu” التركية.

أعلن بيان صادر عن “Baykar” أن التجربة تمت في 15 نوفمبر 2025 باستخدام النسخة التجريبية من “بيرقدار TB3″، والتي أكملت عملية إطلاق متتابعة لثلاث ذخائر موجهة من طراز “MAM-L TV/IIR” المصنوعة بواسطة شركة “Roketsan”، مشيرًا إلى أن كل ضربة حققت إصابة مباشرة، فيما يعرف بـ”bull’s eye”. وقد تم توثيق هذه التجربة جوًا بواسطة طائرة “بيرقدار TB2” التي شاركت بمهمة استشعار ومراقبة من الجو، مما يوضح تطور مفهوم التعاون بين الطائرات المسيرة في العمليات البحرية والساحلية.

نقلت “Baykar” أن هذه التجربة تأتي استكمالًا لسلسلة اختبارات أجريت خلال العام الجاري على متن السفينة “TCG Anadolu”، التي تُعد أول حاملة مسيّرات قتالية في العالم. وتشير هذه التجارب إلى أن تركيا تنتقل من مرحلة التجريب إلى تشغيل فعلي لقدرات جوية قتالية بحرية تعتمد بالكامل على مسيرات محمولة بحرًا.

وبحسب المعلومات المتاحة، تُعد “بيرقدار TB3” نسخة مطورة عن “TB2” ولكن بمواصفات بحرية، مثل الأجنحة القابلة للطي، وتعزيز هيكل الهبوط لإجراء عمليات الإقلاع والهبوط على متن السفن. كما تتميز “TB3” بقدرتها على حمل ذخائر متنوعة مثل “MAM-C” و “MAM-L” و “MAM-T” وغيرها عبر ست نقاط تعليق، بوزن حمولة يصل إلى 280 كغم.

تشير هذه الاختبارات إلى أن دمج منظومات التوجيه التلفزيوني الحراري المتقدمة، إلى جانب إمكانية الإطلاق المتعدد، بات في مرحلة نضج عملياتي، مما يعزز قدرة تركيا على توفير حلول هجومية بحرية دقيقة منخفضة التكلفة مقارنة بالطائرات المأهولة. كما يعكس التعاون بين “TB3” و “TB2” مفهوم “شبكة الاستشعار والهجوم”، حيث تتكامل الطائرات المسيرة لتحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات بفعالية.

ختامًا، يُعد هذا التطور جزءًا من الاستراتيجية البحرية التركية ضمن مفهوم “الوطن الأزرق”، مما يوسع من القدرة الهجومية والاستطلاعية للأسطول التركي، ويجعل من طائرات “TB3” المسلحة بذخائر “MAM-L” عنصرًا محوريًا في القوة البحرية التركية، وأداة جاذبة للدول الباحثة عن بدائل مسيرة منخفضة التكلفة لتأمين مصالحها البحرية.

الصين تبني حاملة طائرات نووية رابعة وتوسع قواتها البحرية بسرعة

تعمل الصين بسرعة على تطوير قواتها البحرية، حيث تم مؤخرًا تدشين حاملة الطائرات الثالثة “فوجيان”، وما يزال هناك حاملتان أخريان قيد الإنشاء في أحواض السفن الصينية، وتشير بعض التقارير إلى أن إحداهما قد تكون نووية الدفع. إذا تم تجهيز هذه الحاملة الرابعة بالطاقة النووية، فستصبح الصين ثالث دولة في العالم تشغل حاملات طائرات نووية، بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

أعلن المصدر أن الصور الجديدة تشير إلى تركيب عناصر على الهيكل تشبه غطاء حماية المفاعل النووي، مما يدعم التكهنات حول الطبيعة النووية للحاملة الرابعة من طراز “Type 004”. وتُظهر الرسومات الأولية أن تصميم هذه الحاملة مشابه جدًا لحاملة الطائرات الأمريكية “Gerald R. Ford”، بما في ذلك موقع المفاعلات واستخدام قاذفات كهرومغناطيسية للطائرات، كما هو الحال في حاملة “فوجيان”.


نقلًا عن الخبر، فإن الحاملة الرابعة قد تمتلك إزاحة وتفاصيل تشغيلية مشابهة للحاملة الأمريكية أو أكبر منها، بأكثر من 100,000 طن، ما يجعلها تهديدًا محتملًا أبعد من منطقة المحيط الهادئ، ويزيد من قدرة الصين على المشروع البحري عالميًا. في الوقت نفسه، تعمل الصين على بناء حاملة أخرى محسنة عن “فوجيان”، ما يعني أن لديها حاليًا ثلاث حاملات وتعمل على اثنتين إضافيتين، بينما تمتلك الولايات المتحدة 11 حاملة نووية مع حاملتين تحت الإنشاء، بفارق يبلغ ثماني وحدات.

ويشير المصدر إلى أن الفارق لا يقتصر على العدد فقط، بل يشمل الحجم والدفع النووي، إذ أن جميع الحاملات الأمريكية أكثر من 100,000 طن ونووية الدفع، بينما الحاملات الصينية الحالية تتراوح إزاحتها بين 60,000 و 80,000 طن وتعتمد على الدفع التقليدي. إلا أن “Type 004” النووية ستوفر نطاقًا أكبر وقدرة أكبر على الانتشار في مناطق بعيدة مثل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

وأعلن المصدر أن التوسع الصيني البحري يشمل أيضًا بناء مدمرات “Type 055” بسرعة قياسية، حيث تم إنتاج 10 وحدات خلال أربع سنوات فقط، كل واحدة مزودة بـ112 صاروخًا، مما يعكس وتيرة تطوير أسرع بعدة مرات من البحرية الأمريكية رغم الفارق التكنولوجي.

سفينة الهجوم البرمائية الصينية Type 076 “سيتشوان” تبدأ أول تجربة بحرية

وفقًا لوسائل الإعلامية الصينية الرسمية، بدأت سفينة الهجوم البرمائية الصينية من طراز “Type 076” المسماة “سيتشوان” (رقم 51) أول تجربة بحرية لها اليوم في شنغهاي. وتعد هذه السفينة الضخمة ذات التصميم الفريد عالميًا، إذ تتميز بوجود منجنيق كهرومغناطيسي لإطلاق الطائرات المسيرة ثابتة الجناح، ما يمنحها قدرة جديدة على دعم عمليات الهجوم البرمائي والجوي.

أعلن مصدر رسمي أن السفينة غادرت مرسانها في الصباح بمساعدة عدة زوارق شد، وتوثّقت العملية بفيديوهات وصور عالية الدقة نُشرت عبر وسائل الإعلام التابعة للجيش الشعبي الصيني. ويبلغ طول السفينة 252 مترًا وعرض سطح الطيران 45 مترًا، ما يجعلها واحدة من أكبر السفن البرمائية في العالم. كما تحتوي على حوض استقبال لإنزال القوات البرمائية، إلى جانب مصاعد جانبية لنقل الطائرات إلى الحظيرة، وهو ابتكار جديد في تصميمات السفن البرمائية الصينية.

ونقلًا عن المصادر، تقدر إزاحة السفينة بحوالي 45,000 طن، ما يجعلها مقاربة للسفينة “LHD” الأمريكية، ومتجاوزة لحاملة الطائرات “شارل ديغول” الفرنسية. وقد أُجريت اختبارات على المنجنيق الكهرومغناطيسي وسطح الطيران لتحديد مواقع هبوط الطائرات المسيرة والمروحيات، مع الإشارة إلى أن بعض علامات السطح لا تزال مؤقتة.

وتعد أبرز ميزات السفينة “سيتشوان” قدرتها على إطلاق طائرات مسيرة ثابتة الجناح مثل “GJ-21″، بالإضافة إلى المروحيات والطائرات المسيرة الدوارة. ويتيح القاذف الكهرومغناطيسي والسطح المجهز بنظام توقف الطائرات (CATOBAR) تشغيل الطائرات بكفاءة عالية، مع زيادة قدرة الأسطول الصيني على تنفيذ عمليات هجومية بحرية وجوية معًا. وتعد هذه التجربة خطوة مهمة في استراتيجية البحرية الصينية لتوسيع قدراتها في المياه الزرقاء بسرعة وبشكل متكامل، مع منحها قدرة فريدة على دعم الهجمات البرمائية عبر الطائرات المأهولة وغير المأهولة.

روسيا تتخلى عن حاملة الطائرات الوحيدة “كوزنتسوف” بعد فشل صيانتها

حاملة الطائرات الروسية الوحيدة “الأدميرال كوزنتسوف” تواجه مصير التفكيك بعد تجميد أعمال صيانتها

أفادت تقارير صحفية روسية حديثة بأن القيادة البحرية الروسية تتجه نحو إنهاء خدمة حاملة الطائرات الوحيدة في الأسطول الروسي “الأدميرال كوزنتسوف”، وذلك بعد تجميد عمليات الصيانة والتحديث التي كانت تخضع لها منذ عام 2017. ويُتوقع صدور قرار رسمي خلال الأشهر المقبلة بتفكيكها وتحويلها إلى خردة معدنية، بعد سنوات من الفشل والفضائح في عمليات الإصلاح.

حاملة الطائرات الروسية كوزنتسوف

سلسلة من الحوادث والفضائح التي أنهكت مشروع التحديث

دخلت حاملة الطائرات “كوزنتسوف” إلى حوض الصيانة في عام 2017، في إطار خطة لتجديدها وتحديث منظوماتها، إلا أن المشروع تعرض لسلسلة من الكوارث، أبرزها:

حريقان كبيران تسببا في أضرار هيكلية جسيمة.

غرق الرصيف العائم PD-50، وهو من أكبر الأرصفة العائمة في روسيا، أثناء وجود الحاملة عليه.

قضايا فساد واختلاسات مالية مرتبطة بشركات الصيانة والعقود.

تأخر مفرط في جدول العمل، مع تقارير تفيد بأنها لا تزال بعيدة عن إتمام نصف أعمال التحديث.

كل هذه العوامل أدت إلى إعادة النظر في جدوى استكمال المشروع، وسط أزمات اقتصادية تواجهها روسيا، وتغيّر أولويات الإنفاق العسكري.

حاملة الطائرات الروسية كوزنتسوف خلال خضوعها للصيانة والتحديث في الحوض العائم

مواصفات حاملة الطائرات الروسية الأدميرال كوزنتسوف

رغم كونها الوحيدة في الأسطول الروسي، إلا أن حاملة الطائرات “الأدميرال كوزنتسوف” لطالما أثارت الجدل، سواء من حيث تصميمها أو كفاءتها العملياتية.

البيانات الفنية والتكتيكية:

  1. الطول: 305 متر
  2. العرض: 72 متر
  3. الوزن:55,000 طن (محملة بالكامل)
  4. السرعة القصوى: 29 عقدة
  5. المدى: 8,500 ميل بحري
  6. الطاقم: 1,960 فرد + 626 ضمن الطاقم الجوي

التسليح والطائرات

  1. مزودة بمنظومات دفاع جوي من طراز كورتك” كروب
  2.  تحمل طائرات مقاتلة MiG-29K ومروحيات Ka-27متعددة المهام.
  3. تميزها عن الحاملات الغربية أنها مسلحة أيضاً بصواريخ هجومية مضادة للسفن (P-700 Granit)، على خلاف مبدأ “المنصة الجوية فقط” الذي تتبعه الحاملات الأمريكية.

محركاتها

تعمل بمحركات توربينية تقليدية تعمل بزيت الوقود، وهي نقطة ضعف كبيرة مقارنة بالحاملات النووية الغربية التي تتميز بقدرة تحمّل أطول وكفاءة أعلى.

هل انتهى عصر “كوزنتسوف”؟ وما البديل أمام روسيا؟

يشير محللون عسكريون إلى أن الإبقاء على كوزنتسوف لم يعد مجديًا، لا من الناحية الاقتصادية ولا من حيث القيمة العسكرية. إذ لم تُشارك الحاملة في أي عمليات كبرى سوى بعض المهمات الرمزية في الساحل السوري، التي انتهت بعودة سريعة بعد سلسلة أعطال.

اقرأ أيضاً

امريكا تغري باكستان للتخلي عن صفقة مقاتلات الجيل الخامس الصينية

ويرى كثيرون أن تفكيك كوزنتسوف وبناء قوة بحرية حديثة ومتخصصة قد يكون الخيار الأفضل لروسيا، بعيدًا عن كبرياء إرث الاتحاد السوفييتي الذي لم يعد يتماشى مع الواقع العسكري والاقتصادي اليوم.

 

ما الفرق بين طائرة الانذار المبكر KJ-500 و KJ-600 الصينيتين وقراءة تحليلية

تُعدّ الصين اليوم من الدول الرائدة عالميًا في تطوير منظومات الإنذار المبكر المحمولة جوا ، والتي تمثل أحد أعمدة مفهوم السيطرة الجوية والتحكم التكتيكي بعيد المدى. وفي هذا الإطار، تبرز طائرتا “KJ-500″ و “KJ-600″ بوصفهما تجسيدًا لجهود الصين في بناء قدرات دفاع جوي وبحري متكاملة تعزز استراتيجيتها ، وتمكنها في الوقت نفسه من بسط نفوذها البحري في المياه الزرقاء

أولا : الطائرة KJ-500 العاملة من المطارات 

China's Massive Fleet Of Radar Planes And The Strategy Behind It
صورة توضيحية لطائرة “KJ-500” الصينية

تمثل “KJ-500″ الجيل المطور من طائرات الإنذار المبكر الصينية العاملة على البر ، حيث اعتمدت في هيكلها الأساسي على طائرة النقل “Y-9” الصينية. زُوّدت هذه الطائرة بمنظومة رادار ثابت من نوع AESA داخل قبة دائرية ، تضم ثلاث مصفوفات نشطة تغطي مجال قدره 360 درجة ، ما يتيح لها تعقب الأهداف الجوية بكفاءة عالية حتى مدى يُقدّر بنحو 470 الى 500 كيلومتر.

يضم طاقم تشغيلها نحو 10 أفراد ، مما يمكنها من إدارة عمليات قيادة وتحكم (C2) مع طائرات مقاتلة مثل “J-10C” و “J-16” ، إضافة إلى توجيه أنظمة الدفاع الجوي الأرضية. وبفضل حمولتها الكبيرة وسعة وقودها ، يمكن لهذه الطائرة التحليق لما يقارب 12 ساعة متواصلة وبمدى يصل إلى 5,500 كيلومتر.

ثانيا : الطائرة KJ-600 العاملة على متن حاملات الطائرات

صورة توضيحية لطائرة "KJ-600" البحرية الصينية
صورة توضيحية لطائرة “KJ-600” البحرية الصينية

أما “KJ-600″ فهي بمثابة قفزة نوعية في قدرات الصين البحرية، إذ تُعد أول طائرة إنذار مبكر مصممة خصيصًا للعمل من على متن حاملات الطائرات. تم الكشف عن تطويرها عبر صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية مفتوحة المصدر. مزود بمحركين توربينيين مروحيين وخطاف ذيل Tailhook لإمكانية الهبوط على سطح الحاملة، مع قبة رادارية دوّارة تحاكي في تصميمها طائرة “E-2D Hawkeye” الأمريكية.

تُقدّر قدرتها على كشف الأهداف الجوية في حدود 400 الى 450 كيلومتر، ويضم طاقمها ما بين 5 و 6 أفراد تشغيل، بمدى طيران يصل إلى 3,000 كيلومتر تقريبًا وبزمن تحليق قد يصل إلى 5 ساعات، وهو مدى مناسب للعمليات البحرية بعيدة المدى. ومن أبرز مميزاتها أنها صُممت لتتوافق مع أنظمة الإقلاع بمنجنيق كهرومغناطيسي (EMALS) الذي زوّدت به حاملات الطائرات الصينية الأحدث من طراز “Fujian (Type 003)” الجديدة.

مقارنة مباشرة: المهام والاختلافات

رغم التشابه في جوهر المهمة — وهي توفير وعي قتالي واسع النطاق والسيطرة على المجال الجوي — إلا أن “KJ-500” و “KJ-600” تختلفان في الأدوار التشغيلية والمنصات التي تخدمانها. حيث تُعد “KJ-500” منصة برية بقدرة تحليق طويلة المدى، تدعم عمليات القوات الجوية فوق اليابسة والمناطق الساحلية ، بينما تخدم “KJ-600” البحرية الصينية وتُعد مكونًا أساسيًا لمجموعات القتال المحمولة على حاملات الطائرات، لتأمين تغطية رادارية أبعد من مدى رادارات السفن.

أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود

يعكس تطوير الطائرتين معًا إصرار الصين على بناء قوة جوية وبحرية متكاملة لا تعتمد فقط على التفوق العددي بل على مضاعِفات القوة التقنية (Force Multipliers). فتوسيع مظلة الإنذار المبكر إلى المياه الزرقاء يرفع من قدرة حاملات الطائرات الصينية على العمل بعيدًا عن السواحل مع حماية ذاتية متقدمة ومستوى من الوعي القتالي مماثل تقريبًا لما توفره طائرة “E-2D Hawkeye” الأمريكية للأسطول الأمريكي.

Analysis: what we know about the Fujian, China's new aircraft carrier - Naval Technology
صورة توضيحية لحاملة الطائرات الصينية “Fujian (Type 003)” المزودة برادار كهرومغناطيسي

تحديات قادمة ومسارات تطوير محتملة

رغم أن “KJ-500” أثبتت جاهزيتها التشغيلية على مدى السنوات الماضية، إلا أن هناك تقارير عن احتمالية تطويرها بمستشعرات أكثر قوة وقدرات أفضل في الحرب الإلكترونية. أما “KJ-600” فما تزال في مراحل الاختبارات ، ويُعد نجاح تكاملها مع حاملة “Fujian” وتجهيز طواقم مدربة عليها الا أنه يحتاج إلى استثمارات هائلة في الجوانب التقنية والبشرية.

المصادر

  1. موقع Army Recognition ؛ “China’s KJ-500 airborne early warning aircraft upgrade boosts detection of US F-22 and F-35 stealth fighters”
  2. موقع Army Recognition ؛ “ALERT: China nears operational deployment of KJ-600 carrier-based airborne early warning aircraft to rival U.S. E2D”
  3. موقع Zona Militar ؛ “China’s Navy KJ-600 AEW&C aircraft from the Fujian aircraft carrier conducts formation flight with carrier-based J-15 fighters”
  4. نشرة U.S.-China Economic & Security Review Commission (USCC) ؛ “China’s Remote Sensing & AEW&C Developments”
  5. موقع Global Defense Corp ؛  “Xi’an developed two prototype KJ-600 AEW aircraft for PLA Navy”

إسبانيا تعلن مشروع حاملة مقاتلات جديدة بنظام CATOBAR

مدريد 25 يونيو 2025 (وكالات) – أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الأربعاء، بدء النقاش العام حول مشروع حاملة مقاتلات إسبانية جديدة بنظام CATOBAR. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ البحرية الإسبانية.

تفاصيل المشروع

وذكرت وزارة الدفاع الإسبانية أن شركة نافانتيا Navantia الحكومية ستتولى إعداد دراسة جدوى للحاملة الجديدة. وستعمل الحاملة بتقنية الدفع التقليدي.

ستكون الحاملة مهيأة لتشغيل مقاتلات متطورة مثل F-35C و Rafale M. كما ستدعم تشغيل طائرات الجيل السادس المنتظرة ضمن برنامج FCAS الأوروبي.

كما أوضحت الوزارة أن الحاملة ستشبه في التصميم والحجم حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول. لكنها لن تعتمد على الدفع النووي، وهو ما يشكّل تحديات لوجستية للبحرية الإسبانية.

الأسباب والدوافع

يأتي هذا التوجه في ظل استمرار الاعتماد على مقاتلات هارير II (AV-8B). كما لم يُتخذ حتى الآن قرار رسمي بشأن شراء طائرات F-35B القادرة على الإقلاع العمودي.

وأكدت وزارة الدفاع أن حاملة المقاتلات بنظام CATOBAR تمثل خيارًا طويل الأمد. فهي تواكب متطلبات العمليات المستقبلية وتدعم التعاون مع قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

القدرات المتوقعة للحاملة

  • استيعاب ما يصل إلى 30 طائرة مقاتلة.

  • تشغيل طائرات بمدى وحمولة أكبر.

  • إمكانية دمج طائرات الإنذار المبكر ضمن منظومة التشغيل.

الأهمية الاستراتيجية لإسبانيا

وأوضحت الوزارة أن المشروع، في حال اعتماده وتنفيذه، سيجعل من إسبانيا ثالث دولة أوروبية تشغّل حاملة مقاتلات بنظام CATOBAR بعد فرنسا وإيطاليا. وسيُعزز هذا التوجه حضورها العسكري في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي. كما سيدعم مكانتها داخل الناتو.

الصين تجري 1000 عملية لحاملة طائرات بالقرب من اليابان

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن حاملة الطائرات الصينية لياونينج خرجت من المحيط الهادئ ودخلت بحر الصين الشرقي بعد ما يقرب من شهر من نشاط حاملة الطائرات المزدوجة مع شاندونغ.

تظل حاملة الطائرات شاندونغ في المحيط الهادئ اعتبارًا من 19 يونيو، في حين قامت حاملة الطائرات لياونينج، برفقة خمس سفن حربية أخرى، بالمرور بين أوكيناوا وجزيرة مياكو في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقالت الوزارة إن قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية راقبت المرور بالمدمرة موراسامي وأصول أخرى.

وبحسب التقرير، أكدت مراقبة قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية وقوع حوالي 1050 عملية إقلاع وهبوط للطائرات من كلتا حاملتي الطائرات في الفترة ما بين 25 مايو و19 يونيو.

يُمثل النشر المشترك لحاملتي الطائرات الصينيتين في المحيط الهادئ سابقةً للجيش الياباني. بدأت لياونينغ عملياتها في أواخر مايو، وتبعتها شاندونغ في أوائل يونيو. وقد جذبت التدريبات المنسقة اهتمامًا متزايدًا من مسؤولي الدفاع اليابانيين والإقليميين نظرًا لحجم العمليات وقربها من الأراضي اليابانية.

حاملة الطائرات شاندونغ هي أول حاملة طائرات صينية محلية الصنع تعمل بالطاقة التقليدية. دخلت الخدمة رسميًا في 17 ديسمبر 2019، إيذانًا ببداية عصر حاملات الطائرات المحلية في الصين وظهور قدرة تشغيلية لحاملتي طائرات.

في 19 يونيو/حزيران، شوهدت حاملة الطائرات شاندونغ وهي تُجري عمليات جوية على بُعد حوالي 750 كيلومترًا جنوب شرق جزيرة مياكو. وخلال عملية الانتشار، أفادت التقارير أن طائرة دورية بحرية تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية، مُكلفة بمراقبة شاندونغ، اقتربت منها عن قرب طائرة مقاتلة صينية متمركزة على متن حاملة طائرات.

فيما يُنظر إليه على أنه رد مدروس، وجهت الحكومة اليابانية المدمرة تاكانامي التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (JMSDF) لعبور مضيق تايوان في 12 يونيو. وهذا هو المرور الثالث من نوعه لسفينة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية عبر الممر المائي الاستراتيجي في الأشهر الأخيرة، بعد عبور مماثل في فبراير وأوائل هذا العام.

يرى مجتمع الدفاع الياباني أن عملية حاملتي الطائرات المزدوجة دليل على نية الصين تطوير قدرات مستدامة في المياه العميقة، واختبار عمليات هجومية منسقة لحاملات الطائرات خارج بحارها القريبة. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الإقليمية المتصاعدة بشأن تايوان، وحرية الملاحة، والنزاعات البحرية طويلة الأمد في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي.

وقالت وزارة الدفاع إنها ستواصل جمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة التحركات العسكرية الصينية عن كثب لحماية الأمن الوطني والاستقرار الإقليمي.