أستراليا تبحث دمج صواريخ NSM على منصات Sea Archer و Longbow البحرية

أعلنت شركة “Leidos Australia” الاسترالية، توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “Kongsberg Defense & Aerospace” النرويجية خلال معرض “Indo Pacific 2025” لدراسة إمكانية دمج صاروخ “NSM” على قوارب “Sea Archer” و “Longbow” المسيرة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرات البحرية الملكية الأسترالية ضد السفن المعادية، من خلال توفير منصات أكثر مرونة وعددًا أكبر لتنفيذ المهام البحرية مقارنة بالقدرات الحالية.

أعلن المدير التنفيذي لشركة “Leidos Australia” ، “بول تشيس”، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تطوير قدرة بحرية هجومية مستقلة وجاهزة للمهام في أستراليا. ويُستخدم صاروخ “NSM” بالفعل على عدد متزايد من السفن المأهولة، بما في ذلك الفرقاطات من فئة “Anzac” والمدمرات من فئة “Hobart”، ومن المتوقع استخدامه مستقبلًا على الفرقاطات “Hunter” الجديدة، المشتقة من فئة “BAE Type-26” البريطانية. ويعتبر تشغيل صاروخ “NSM” على السفن الحالية قاعدة صلبة لتشغيله على أي منصات.

ونقلًا عن المصادر، فإن المركبة “Sea Archer” عبارة عن منصة بحرية غير مأهولة مزودة بالذكاء الاصطناعي، يمكنها الابحار بسرعة قصوى تصل إلى 40 عقدة ولديها مدى فعال يصل إلى 1500 ميل بحري، مع قدرة حمل حمولة تتجاوز 900 كيلوجرام. وقد تم اختبارها سابقًا مع قوات مشاة البحرية الأمريكية، ما يؤكد موثوقية المنصة وملاءمتها للبحرية الأسترالية. أما المركبة “Longbow” فهي نسخة أكبر، يمكنها حمل حمولة تصل إلى 3000 كيلوجرام ومدى يصل إلى 2750 ميل بحري.

ويعد صاروخ “NSM” من الصواريخ الخفية المتقدمة، مصمم للهجوم البحري والضربات البرية ضد أهداف محمية بشكل جيد، وقد دخل الخدمة مع البحرية الملكية الأسترالية في 2024. ويتميز صاروخ “NSM” بحجمه الصغير ووزنه البالغ 407 كيلوجرام وطول أقل من 4 أمتار، مما يجعله مثاليًا لتعويض الصواريخ القديمة على السفن الغربية واستخدامه على منصات إطلاق بديلة إذا لزم الأمر. ويجري حاليًا استبدال صواريخ “Harpoon” القديمة بصواريخ “NSM” في الأسطول الأسترالي.