وزارة الدفاع الأمريكية تطلق برنامج لتطوير كريات دم حمراء ذكية

أعلنت وكالة DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية عن إطلاق برنامج بحثي جديد يحمل اسم “كريات الدم الحمراء الذكية” (Smart-RBC). يهدف البرنامج إلى تعديل دور كريات الدم الحمراء باستخدام تقنيات البيولوجيا التركيبية. جاء الإعلان في إشعار خاص أصدره مكتب التقنيات البيولوجية بالوكالة بتاريخ 10 سبتمبر 2025.

البرنامج يسعى إلى إعادة هندسة كريات الدم الحمراء بقدرات استشعار واتخاذ قرارات وتنفيذ استجابات وفقًا للإشارات الفسيولوجية داخل الجسم. وهذه الخلايا المعدلة صُممت لتعزيز الأداء في البيئات القاسية وتحسين فرص البقاء في حالات الصدمات عبر دعم تنظيم وظائف الجسم وتعزيز التجلط.

وظائف الخلايا الذكية

وفقًا للوكالة ، فإن البرنامج يهدف إلى إحداث ثورة في مفهوم منتجات الدم، عبر إدماج دوائر بيولوجية صناعية داخل كريات الدم، تمنحها ثلاث وظائف رئيسية:

  • استشعار المؤشرات الحيوية (biomarkers).
  • اتخاذ القرار استنادًا إلى تلك المؤشرات.
  • إطلاق جزيئات فعّالة لتعديل الظروف الأيضية أو الفسيولوجية.

التطبيقات الأولية ستركز على “دعم الأداء الجسدي” و”تعزيز التجلط الدموي”، مع احتمالات مستقبلية تشمل “تنظيم الحرارة”، “التوافق العالمي للدم”، والتكيّف مع “الارتفاعات العالية”.

مراحل البرنامج

البرنامج يمتد لـ “36 شهرًا” على مرحلتين (18 شهرًا لكل مرحلة):

  • المرحلة الأولى: إثبات إمكانية دمج الدوائر البيولوجية الاصطناعية أثناء تمايز الخلايا الجذعية وبقائها فعّالة في كريات الدم الحمراء الناضجة.
  • المرحلة الثانية: تطوير هذه الأنظمة، اختبار أدائها، وتنفيذ عرض عملي مباشر لقدراتها.

البرنامج يقوده الدكتور “كريستوفر بيتينغر” من مكتب التقنيات البيولوجية في داربا. كما توفر منصة “DARPAConnect” موارد وإرشادات للجهات الجديدة المهتمة بالمشاركة في هذا المشروع.

صورة للدكتور كريستوفر بيتينجر

دلالة المبادرة

يمثل برنامج «Smart-RBC» جزءًا من استثمارات البنتاغون المتزايدة في مجال **البيولوجيا التركيبية** كأداة لتعزيز القدرات الدفاعية، بهدف رفع مستويات البقاء والتحمّل والتكيّف في البيئات القتالية المعقدة والمعادية.

خلفية عن داربا

تُعرف “DARPA” (وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة الدفاعية) بأنها الذراع الابتكاري للبنتاغون، وهي الجهة التي تقف وراء العديد من التقنيات الثورية التي غيّرت العالم مثل الإنترنت ونظام GPS. غالبًا ما تطلق الوكالة برامج طويلة المدى لاستكشاف أفكار غير تقليدية قد تمنح الولايات المتحدة تفوقًا تقنيًا وعسكريًا في المستقبل.

التشيك وأوكرانيا تتعاونان في انتاج شبيهة بـ لانسيت الروسية

كشفت الشركة التشيكية-الأوكرانية “UAC” خلال معرض DSEI 2025 في بريطانيا عن طائرة مسيّرة هجومية بأسم “MACE” ، وهو سلاح جوّال يجمع مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة. وتشبه الى حد كبير المسيرة “لانسيت” الروسية.

يبلغ طول الطائرة 1.56 مترًا وباع جناحيها 1.92 مترًا، وتزن عند الإقلاع حوالي 11.5 كيلوجرامًا مع هامش 0.5 كجم، وتحمل رأسًا حربيًا يزن 2.5 كيلوجرام بنفس هامش التحمل. يدمج الرأس الحربي خصائص تراكميّة وتجزيئية، ما يمنحه فعالية ضد الأهداف المدرعة والبنى التحتية.

من الخصائص التشغيلية للنظام:

  • مدة الطيران: حتى 75 دقيقة.
  • سرعة الطيران: بين 20 و25 متر/ثانية.
  • أقصى ارتفاع تشغيلي: 2000 متر.
  • نطاق درجات الحرارة: من −30 إلى +50 درجة مئوية.
  • مقاومة الرياح: حتى 20 متر/ثانية.
  • نظام الإقلاع: منجنيق هوائي.
  • الدفع: محرك كهربائي، مع طيار آلي يدعم أوضاعًا تلقائية وملاحية.
طائرة بدون طيار أوكرانية من طراز بولافا (صورة: Defense Express)

آلية الاستهداف تشمل تحكُّمًا بشريًا مدعومًا برؤية حاسوبية للاستهداف التلقائي، أو تنفيذ ضربات إلى إحداثيات مبرمجة مسبقًا. يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة مُفجّر كهربائي يتم التحكّم به ذاتيا. يمكن للرأس الحربي اختراق نحو 200 ملم من صفائح الدروع المتجانسة ويُحدث تأثيرًا ترموباريًا يغطي نحو 40 مترًا مربعًا.

فيما يتعلق بالحماية والاتصالات: يضم النظام وسائل مقاومة للحرب الإلكترونية تشمل مواجهة تشويش GPS وGLONASS ومحاولات خداع الملاحة؛ وعند الانقطاع يتحول تلقائيًا إلى ملاحة بالقصور الذاتي مع تصحيح للخطأ. تُشفّر روابط البيانات والتحكّم بمعايير AES-128/256. مدى البث التيلمتري والفيديو يصل حتى 35 كيلومترًا في خط الرؤية، ويمكن توسيعه إلى 100 كيلومتر عبر تقنية MESH، مع دعم الاتصالات الرقمية ثنائية الاتجاه وتمرير الإشارات بين طائرات متعددة.

يُصمَّم النظام للعمل ليلًا ونهارًا، ويُستخدم في مهام الاستطلاع والضربات عالية الدقة وتدمير المركبات والبُنى التحتية، كما يمكن تكامله ضمن عمليات مشتركة مع منصات مسيّرة أخرى وتطبيق تكتيكات السرب.

يُبرز الكشف عن «MACE» استمرار توسع دور الذخائر الجوّالة في ساحات القتال الحديثة، حيث تقدم مزيجًا عمليًا بين المراقبة والقدرة الضاربة بتكلفة ومرونة تناسب احتياجات عدة دول وصناعات دفاعية إقليمية ودولية.

التعاون العسكري والاستراتيجي بين المغرب وإسرائيل

اختبرت القوات المسلحة الملكية المغربية الراجمة الإسرائيلية Lynx/بلس من إنتاج Elbit Systems. هذه المنظومة الصاروخية المتطورة قادرة على إطلاق عدة أنواع من الصواريخ، أبرزها:

راجمة الصواريخ الإسرائيلية بلس خلال اختبارها في المغرب .

Accular 122/160 ملم: صواريخ دقيقة قصيرة المدى تصل حتى 40 كم.

Extra 306 ملم: صواريخ تكتيكية يصل مداها إلى 150 كم مع نظام توجيه GPS/INS.

Predator Hawk 370 ملم: صاروخ بعيد المدى يصل مداه إلى 300 كم مع رأس حربي يزن 200 كغ.

هذه القدرات تمنح المغرب قوة نيرانية استراتيجية وتجعله قادراً على تنفيذ ضربات دقيقة وفعالة في مختلف المسارح العملياتية.

راجمة الصواريخ الإسرائيلية PLUS

مدافع ATMOS 2000 لتعزيز قوة المدفعية المغربية

اختار المغرب مدافع ATMOS 2000 عيار 155 ملم/52، بمدى يتجاوز 40 كم، وسرعة انتشار عالية، ونظام تحكم نيراني رقمي. وقد فضّل المغرب هذا النظام الإسرائيلي على المدفع الفرنسي “قيصر”، نظراً لفعاليته التشغيلية وتكلفته التنافسية، ما يعزز قدرات المدفعية المغربية في الميدان.

أنظمة الدفاع الجوي Barak-MX و Spyder لحماية الأجواء المغربية

عزّز المغرب دفاعاته الجوية عبر اقتناء أنظمة إسرائيلية حديثة، أبرزها:

Barak-MX نظام دفاع جوي متطور بمديات متعددة تصل إلى 150 كم لاعتراض الطائرات والصواريخ والمسيّرات.

Spyder-MR/LR: منظومة متنقلة بمدى حتى 80 كم، تستخدم صواريخ Python-5 وDerby ما يوفر حماية متحركة ومرونة تكتيكية عالية.

بهذا أصبح المغرب يمتلك شبكة دفاع جوي طبقية تؤمّن أجواءه ضد مختلف التهديدات.

الدرونات الانتحارية Harop وقدرات الضربات الدقيقة

ضمن الصفقات مع إسرائيل، حصل المغرب على درونات **Harop** الانتحارية، القادرة على التحليق لمدى يتجاوز 1000 كم مع قدرة على ضرب الأهداف الرادارية والثابتة بدقة عالية. هذا يضع الجيش المغربي في مصاف الدول التي تعتمد على الحرب الذكية باستخدام الذخائر الجوالة.

تسليح المروحيات والمقاتلات المغربية بصواريخ إسرائيلية

وسّع المغرب من شراكته مع إسرائيل عبر تزويد مروحياته الهجومية AH-64 Apache بصواريخ Spike NLOS بعيدة المدى (أكثر من 25 كم)، القادرة على ضرب أهداف محمية بدقة عالية. كما دمجت مقاتلات F-16 Falcon المغربية بصواريخ الكروز الإسرائيلية Delilah، ذات مدى يفوق 250 كم، وقدرة على ضرب أهداف أرضية متحركة وثابتة بمرونة عالية.

مقاتلات سلاح الجو المغربي من طراز F-16 falcon

التعاون الفضائي بين المغرب وإسرائيل

لا يقتصر التعاون على الأرض والجو فقط، بل يمتد إلى الفضاء عبر مشاريع الأقمار الصناعية العسكرية، والتي تمنح المغرب قدرات متقدمة في الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، ما يعزز سيطرته على مجاله الإقليمي البري والبحري والجوي.

العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين المغرب وإسرائيل

العلاقات المغربية–الإسرائيلية ليست مقتصرة على المجال العسكري فحسب، بل تمتد إلى مستويات سياسية واقتصادية:

سياسياً: يمثل المغرب، كأقصى دولة في شمال أفريقيا وواجهة أطلسية، شريكاً استراتيجياً لإسرائيل لتعزيز حضورها الإقليمي.

عسكرياً: أصبح المغرب من أكبر شركاء إسرائيل الدفاعيين في أفريقيا بفضل صفقات التسليح والتدريب ونقل التكنولوجيا.

اقتصادياً وتكنولوجياً: يشمل التعاون مجالات الطاقة المتجددة، الأمن السيبراني، الزراعة الذكية، والصناعات التكنولوجية، ما يدعم التنمية المغربية.

بفضل هذه الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، يجمع المغرب بين القوة العسكرية المتطورة والاستفادة الاقتصادية والتكنولوجية، ما يعزز مكانته كقوة إقليمية صاعدة في شمال أفريقيا وحوض المتوسط.

المغرب يعزز تفوقه الجوي ويسعى لامتلاك أكثر قوة جوية تطورًا في إفريقيا

تعمل المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة على تطوير قدرات القوات الجوية الملكية بشكل يجعلها الأكثر تطورًا في القارة الإفريقية، عبر تحديث أسطولها الجوي وإدخال مقاتلات من أجيال جديدة، بما يواكب التحولات التكنولوجية في مجال الطيران العسكري، ويمنح الرباط تفوقًا نوعيًا في سباق التسليح مع الجزائر.

استبدال مقاتلات Mirage F1

يعتمد المغرب منذ عقود على مقاتلات Mirage F1CH/EH الفرنسية، والتي جرى تطوير أسطولها المكوَّن من نحو 25 طائرة في مطلع الألفية. غير أن هذه الطائرات لم تعد تواكب تحديات الجيل الجديد من المقاتلات، وهو ما دفع الرباط إلى الاهتمام بخيار استبدالها بمقاتلات رافال F4 الفرنسية الحديثة. وقد أجرى جنرالات مغاربة بالفعل طلعات تجريبية على متن هذه الطائرات خلال مناورات “ماراثون 25” مع سلاح الجو الفرنسي منتصف 2025.

نجاح صفقة الـ F-16 Viper

على صعيد آخر، نجحت المغرب في وقت سابق من التعاقد على 25 مقاتلة F-16V (Viper) كاملة التسليح من الولايات المتحدة، إلى جانب برنامج شامل لتحديث الأسطول القديم من مقاتلات F-16C/D ليصل إلى مستوى قريب من نسخ الـ Viper. ويمثل هذا الأسطول العمود الفقري الحالي لسلاح الجو المغربي، معززًا بتجهيزات متطورة من رادارات AESA وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة.

طموح الـ F-35 بدعم إسرائيلي

لم تتوقف طموحات الرباط عند هذا الحد، إذ كشفت تقارير عسكرية عن مفاوضات مغربية أمريكية متقدمة لاقتناء 32 مقاتلة F-35 Lightning II، في صفقة قد تبلغ قيمتها حوالي 17 مليار دولار ، تشمل الشراء والصيانة والدعم الفني. وذكرت التقارير أن هذه المفاوضات تحظى بدعم إسرائيلي مباشر لدى واشنطن، بالنظر إلى حساسية نقل هذه التكنولوجيا المتطورة خارج الحلف الأطلسي.

المغرب نحو قوة جوية رائدة إفريقيًا

يسعى المغرب إلى بناء قوة جوية متقدمة تكنولوجيًا، من خلال خطة تشمل امتلاك 32 مقاتلة جيل خامس F-35، إلى جانب صفقة محتملة لاقتناء رافال F4 الفرنسية الحديثة، واستمرار تحديث أسطول F-16. هذا المزيج سيمنح المملكة أكثر من 100 مقاتلة عالية التطور، ويضعها في موقع التفوق التكنولوجي على مستوى إفريقيا ، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في المعادلة الجوية الإقليمية خلال العقد المقبل.

باكستان تعزز قدراتها بغواصة صواريخ موجهة جديدة

باكستان تدشن ثالث غواصة صواريخ موجهة من طراز Hangor

خطوة جديدة في سباق التسلح البحري في جنوب آسيا، حيث دشنت باكستان ثالث غواصة متطورة من فئة Hangor في حوض بناء السفن بالصين. هذه الغواصة تأتي ضمن صفقة استراتيجية ضخمة مع بكين، تهدف لتعزيز قدرات البحرية الباكستانية وتغيير موازين القوى في المحيط الهندي.

تفاصيل صفقة غواصات Hangor

الصفقة وُقعت عام 2015 بين باكستان والصين بقيمة 4.5 مليار دولار.

تشمل 8 غواصات، سيتم بناء أربع منها في الصين، وأربع أخرى في باكستان.

الاتفاقية تتضمن نقل تكنولوجيا التصنيع للجانب الباكستاني، ما يتيح تطوير الخبرات المحلية في مجال صناعة الغواصات.

الغواصة الباكستانية من فئة Hangor

مواصفات غواصة Hangor

تُعد غواصات Hangor من أحدث الغواصات التقليدية (ديزل-كهرباء) المزودة بأنظمة دفع متطورة وصواريخ موجهة، ومن أبرز خصائصها:

القدرة على إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن.

تجهيزات متقدمة للحرب المضادة للغواصات.

أنظمة تسليح إلكترونية ورادارات متطورة.

مدى عملياتي طويل وقدرة على العمل بسرية عالية.

تسليح نووي لردع الهند

من أبرز نقاط القوة في هذه الغواصات أنها ستكون قادرة على حمل صواريخ كروز باكستانية الصنع، يُعتقد أن بعضها قد يُجهز برؤوس نووية تكتيكية.

هذا التطور يمنح باكستان قدرة على تحقيق الردع النووي البحري ضد الهند، ويؤسس لمعادلة جديدة في ميزان القوى الإقليمي، حيث تصبح الغواصات عنصرًا أساسياً في استراتيجية الردع الثلاثي الباكستاني (بر–جو–بحر).

 

الأهمية الاستراتيجية لباكستان

تسعى باكستان عبر هذه الغواصات إلى:

تعزيز الردع البحري في مواجهة التفوق العددي والتكنولوجي للبحرية الهندية.

تأمين طرق التجارة البحرية وخطوط الإمداد الاستراتيجية.

زيادة القدرة الهجومية والدفاعية في المياه الإقليمية والمحيط الهندي.

توسيع المظلة النووية عبر البحر لضمان توازن الردع مع الهند.

التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا

الجزء الأهم في الصفقة هو بناء أربع غواصات في باكستان بمساعدة الخبراء الصينيين. هذه الخطوة تعني:

اكتساب الخبرة العملية في مجال تصنيع الغواصات.

تعزيز القدرات الذاتية لصناعة الدفاع الباكستانية.

فتح المجال لتطوير مشاريع بحرية مستقبلية محلية الصنع.

اقرأ أيضاً

تيمور اول صاروخ باكستاني عابر للقارات قفزة نوعية جديدة

انجاز جديد

دخول ثالث غواصة Hangor إلى الخدمة يمثل إنجازًا استراتيجيًا لباكستان، ليس فقط من ناحية القوة العسكرية، بل أيضًا من حيث نقل التكنولوجيا وتطوير الصناعة الدفاعية المحلية. ومع إمكانية تسليحها بصواريخ كروز تحمل رؤوسًا نووية، فإن باكستان تضع حجر الأساس لردع نووي بحري قوي يعيد رسم توازن القوى في جنوب آسيا.

الراجمةالإسرائيلية PLUS ورقة نيران جديدة تنافس HIMARS بعد نجاحها في أوكرانيا

 

تُعد PULS(Precise & Universal Launching System) أحدث نسخة مطوّرة من راجمة Lynx الشهيرة، من إنتاج شركة Elbit Systems الإسرائيلية. دخلت الخدمة لتمنح المدفعية الإسرائيلية قوة نيران أدق وأبعد مدى، مع قدرة على إطلاق صواريخ متنوعة من منصة واحدة.

 

قدرات نيرانية هائلة

  • 122 مم Grad: مدى 20–40 كم، حتى 40 صاروخ دفعة واحدة.
  • 160 مم ACCULAR / LAR-160 مدى 40–45 كم، حتى 26 صاروخ.
  • 200 مم EXTRA: مدى 150 كم، 8 صواريخ.
  • Delilah-GL: صاروخ كروز أرضي، مدى 250 كم، دقة إصابة ±1 متر.
  • LORA: صاروخ باليستي تكتيكي، مدى حتى 400 كم، سرعة 6 ماخ، رأس حربي 600 كغ.

راجمة الصواريخ الإسرائيلية PLUS

تكنولوجيا متقدمة

الراجمة مزودة بنظام قيادة وسيطرة C4Iمتكامل، يتلقى بيانات الأهداف من الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية، ويستخدم توجيه INS/GPS مع هامش خطأ لا يتجاوز 10 أمتار. كما يمكنها الإطلاق من البر أو البحر لمدى أبعد.

منصة متعددة الصواريخ

انتشار وتصدير:

إسرائيل نجحت في تسويق هذه الراجمة لدول عدة، من بينها المغرب، كما تسوّقها حالياً إلى الدول الأوروبية كمنافس مباشر للراجمة الأمريكية HIMARS التي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا ضد روسيا. وتستهدف PULS أسواق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، خصوصاً الدول الباحثة عن منصة مدفعية متعددة المهام وبعيدة المدى.

 

PULS… منصة نيران دقيقة، متعددة العيارات، ومستعدة للحسم في أي ميدان.

اقرأ أيضاً

تيمور اول صاروخ باكستاني عابر للقارات قفزة نوعية جيدة في القدرات الباكستانية 

 

خرمشهر5 | هل طورت ايران صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه ضرب أمريكا؟

أبرز شركات الدفاع في الشرق الأوسط: صعود الصناعة العسكرية الإقليمي

شهدت السنوات الأخيرة تحوّلًا كبيرًا في خريطة الصناعات الدفاعية العالمية، حيث لم تعد حكراً على القوى التقليدية في الغرب والشرق الأقصى، بل برزت في منطقة الشرق الأوسط مجموعة من الشركات التي استطاعت أن تفرض نفسها لاعبًا مهمًا على الساحة العسكرية الدولية. وتجمع هذه الشركات بين الابتكار التقني والطموح الاستراتيجي، معتمدة على شراكات عالمية ورؤية واضحة لتعزيز الأمن القومي لدولها.

الإمارات: مجموعة EDGE وصعود متسارع

تتصدر مجموعة EDGE المشهد الدفاعي في المنطقة، إذ تأسست عام 2019 لتضم أكثر من 25 شركة متخصصة في الأنظمة المتقدمة. استطاعت EDGE خلال فترة وجيزة دخول قائمة أكبر 25 مورّد دفاعي عالميًا وفق تصنيف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، وهو إنجاز غير مسبوق لشركة من الشرق الأوسط. تركّز المجموعة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، الطائرات المسيّرة، الحرب السيبرانية، والذخائر الدقيقة التي باتت مطلوبة في الأسواق العالمية.

مسيرة جنية الإماراتية القتالية الشبحية

السعودية: SAMI وطموح التوطين الدفاعي

في إطار رؤية المملكة 2030، برزت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) التي تأسست في عام 2017 بهدف توطين ما يصل إلى 50% من الإنفاق العسكري السعودي. دخلت SAMI في شراكات استراتيجية مع عمالقة الصناعة الدفاعية مثل لوكهيد مارتن وثاليس ونافال جروب، لتطوير قدرات المملكة في مجالات الطيران والأنظمة البرية وإلكترونيات الدفاع والذخائر. هذه الشراكات تسهم في بناء قاعدة صناعية محلية وتعزز استقلالية القرار العسكري السعودي.

مدفع هاوتزر سعودي ذاتي الحركة أحد إنجازات شركة سامي السعودية

 

إسرائيل: قوة تكنولوجية عابرة للحدود

تمتلك إسرائيل ثلاث شركات دفاعية تعدّ من الأكثر تأثيرًا عالميًا:

  • شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI): تأسست عام 1953 وتعد رائدة في تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية. ومن أبرز إنجازاتها تطوير منظومتي Arrow-2 وArrow-3 اللتين حققتا نسب اعتراض عالية ضد الهجمات الصاروخية.

 

  • رافاييل للأنظمة الدفاعية المتقدمة: صاحبة أنظمة الدفاع الجوي الشهيرة مثل القبة الحديدية ومقلاع داود، وأحدث إنجازاتها هو نظام Iron Beam القائم على الليزر، الذي يمثل نقلة نوعية نحو الدفاع منخفض التكلفة.
  • إلبيت سيستمز: شركة خاصة تلعب دورًا محوريًا في تزويد الجيش الإسرائيلي بأنظمة الدرونز، الحرب الإلكترونية، والدفاع الليزري، كما سجلت طلبات تصدير بمليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة.

تركيا: صعود صاروخي وتقني متدرج

تركيا بدورها رسخت حضورها في مجال الصناعات الدفاعية من خلال شركتين بارزتين:

  • أسيلسان (Aselsan)، عملاق الإلكترونيات الدفاعية والرادارات والاتصالات العسكرية، والتي أصبحت ضمن قائمة أكبر شركات الدفاع عالميًا بإيرادات تجاوزت 3.4 مليار دولار.
  • روكيتسان (Roketsan)، المتخصصة في إنتاج الصواريخ الموجهة وغير الموجهة مثل بورا وأتماجا وجيريت، والتي نجحت في دخول أسواق تصديرية جديدة وتعزيز قدرات الردع التركية.
  • بايكار  (Baykar Savunma) هي شركة تركية متخصصة في تقنيات الطائرات المسيرة ، تأسست في عام 1984 وقد حولت نفسها إلى شركة صناعة UAV و AI في تركيا.

الإمارات وأوزبكستان: مجموعة Aksum الواعدة

إلى جانب العمالقة، برزت مجموعة أكسوم (Aksum Group) كمثال على الشركات الناشئة التي توسع نطاقها بسرعة. انطلقت من الإمارات عام 2019 مع مصنع رئيسي في أوزبكستان، وتخصصت في إنتاج المركبات المدرعة والزجاج الباليستي والقوارب التكتيكية، وشاركت في معارض كبرى مثل IDEX 2025 بأحدث ابتكاراتها.

توضح هذه التجارب أن الشرق الأوسط لم يعد مجرد مستهلك للسلاح، بل أصبح موطنًا لشركات تسهم فعليًا في تطوير الحلول الدفاعية المتقدمة. هذا التحول يعكس إرادة سياسية لتعزيز الاستقلالية العسكرية، واستثمارًا متناميًا في البحث والتطوير، مع فتح آفاق واسعة للتصدير والمنافسة على الساحة الدولية.

 

من رافال إلى IRIS-T كيف قادت مصر صعود منظومتين إلى العالمية؟

في عالمٍ تتسارع فيه التهديدات الجوية وتتزايد الحاجة إلى أنظمة دفاع متطورة، برزت المنظومة الألمانية IRIS-T SLM كأحد أبرز الحلول في فئة الدفاع الجوي متوسط المدى. وتندرج هذه المنظومة ضمن عائلة IRIS-T للدفاع الجوي، التي تضم ثلاث نسخ رئيسية بمديات مختلفة، تم تصميمها لتشكيل درع متعدد الطبقات ضد التهديدات الجوية المختلفة.

 

بدءًا من النسخة قصيرة المدى IRIS-T SLS التي يصل مداها إلى نحو 12 كيلومترًا، مع قدرة اشتباك حتى ارتفاع 8 كيلومترات، وتُستخدم للتصدي للطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز، وتضم كل بطارية ثلاث قواذف متنقلة، كل منها يحمل 8 صواريخ، بالإضافة إلى رادار قصير المدى ووحدة قيادة وتحكم، وتستطيع الاشتباك مع 8 أهداف في آنٍ واحد.

 أما النسخة المتوسطة IRIS-T SLM، فهي تأتي بمدى رسمي يبلغ 40 كيلومترًا وارتفاع اشتباك يصل إلى 20 كيلومترًا، مع قدرة متقدمة على التصدي للطائرات المأهولة والمسيّرات وصواريخ الكروز ، وتضم البطارية رادار TRML-4D من نوع AESA بمدى كشف يتجاوز 120 كيلومترًا وقدرة تتبّع حتى 1500 هدف، إلى جانب ثلاث قواذف متنقلة (عادة على شاحنات MAN 8×8)، كل منها يحمل 8 صواريخ، ووحدة قيادة وتحكم ، وتستطيع البطارية الاشتباك مع 12 هدفًا في وقت واحد بدقة عالية.

 وتُعد النسخة الثالثة IRIS-T SLX، التي ما تزال قيد التطوير، امتدادًا طويل المدى للمنظومة، بمدى متوقع يتجاوز 80 كيلومترًا وارتفاع اشتباك يصل إلى 30 كيلومترًا، مع قدرات موجهة نحو التصدي للمقاتلات الشبحية والصواريخ الباليستية المتقدمة، ومن المتوقع أن تتضمن البطارية رادارًا بعيد المدى وقاذفات جديدة ووحدة قيادة وتحكم محسّنة.

ورغم هذه الإمكانيات التقنية العالية، فإن القصة الكاملة لصعود هذه المنظومة إلى قمة الساحة العالمية لا تكتمل دون التوقف عند محطة مفصلية: صفقة التصدير الأولى لمصر، لكن قبل أن نخوض في تفاصيل صعود منظومة IRIS-T، لا بدّ أن نستعرض أولًا رحلة صعود مقاتلة “رافال”، لما لها من دلالات تمهّد لفهم السياق الأوسع لتوجّه القاهرة الدفاعي، وتأثيرها المباشر على سمعة السلاح عالميًا.

رافال: مشروع فرنسي طموح يتأخر في الإقلاع

في ثمانينيات القرن الماضي، واجهت فرنسا تحديًا استراتيجيًا بعدما انسحبت من برنامج الطائرة الأوروبية المشتركة Eurofighter Typhoon.

 سريعًا أطلقت فرنسا مشروع وطني مستقل لتطوير مقاتلة متعددة المهام، عُرفت لاحقًا باسم “رافال”. بدأت شركة داسو للطيران تطوير المقاتلة في عام 1985، ونفذت أول رحلة تجريبية لطائرة “رافال A” في يوليو 1986. استمر العمل على تحسين وتطوير التصميم حتى دخلت المقاتلة الخدمة رسميًا في سلاح الجو الفرنسي عام 2001، ثم في البحرية الفرنسية عام 2004.

من طائرة محلية إلى منافس شرس

رغم محاولات فرنسا المستمرة لتسويق مقاتلة “رافال” عالميًا، لم تُبرم أي صفقة تصدير حتى عام 2015، حين وقّعت مصر أول عقد خارجي للحصول عليها، لتُصبح بذلك أول دولة تُشغّلها خارج فرنسا. وقد مهّدت هذه الصفقة الطريق أمام دول أخرى مثل قطر والهند واليونان وكرواتيا والإمارات لاتخاذ خطوات مماثلة. وقد عكَس هذا القرار المصري قدرة القاهرة على استشراف الجدوى العملياتية لمنظومات لم تكن قد حازت بعد على اعتراف دولي واسع، في رهان مبكر أثبت نجاحه لاحقًا.

القصة تتكرر: IRIS-T تسير على خُطى الرافال

كما حدث مع مقاتلة “رافال”، تكررت القصة مع المنظومة الألمانية IRIS-T SLM. فقد بدأت شركة Diehl Defence في عام 2007 مشروع تحويل صاروخ IRIS-T الجوي إلى نسخة تُطلق من الأرض، وأُنجز تطوير النظام بين عامي 2014 و2016. وفي عام 2018، بادرت مصر بتقديم طلب للحصول على المنظومة، في خطوة استباقية تُعيد إلى الأذهان تحركها المبكر تجاه “رافال”.

الرهان المصري يسبق الجميع

رغم أن الجيش الألماني لم يكن قد بدأ في تشغيل المنظومة فعليًا حتى عام 2024، فإن مصر كانت أول من منحها فرصة إثبات الذات. ففي عام 2019، وقّعت القاهرة عقدًا للحصول على 7 بطاريات IRIS-T SLM، إضافة إلى 400 صاروخ، بعد أن كانت قد طلبتها في العام 2018. وقد أجرت اختبارات ميدانية متقدمة على المنظومة في بيئتها الصحراوية أواخر 2021، شملت تجارب رماية حية وتكاملًا مع الرادارات.

وفي عام 2021، وافقت ألمانيا على توسيع الصفقة بإضافة 10 بطاريات من النسخة SLX طويلة المدى، و6 بطاريات من النسخة SLS قصيرة المدى.

من الصحراء المصرية إلى سماء أوكرانيا

مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، دخلت أوروبا في سباق محموم لتأمين احتياجات كييف الدفاعية في مواجهة الهجمات الجوية الروسية المتصاعدة. وفي ظل النقص الحاد في أنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى، برزت منظومة IRIS-T SLM كأحد الخيارات القليلة الجاهزة فعليًا للتسليم الفوري.

وفي هذا السياق، توصلت الحكومة الألمانية إلى تفاهمات سريعة مع مصر، التي كانت تستعد لاستلام عدد من بطاريات IRIS-T SLM ضمن عقد سابق، وكانت بعض الوحدات قد أصبحت جاهزة للتسليم. وبموجب هذا التفاهم، وافقت القاهرة على تحويل هذه البطاريات الجاهزة إلى أوكرانيا بشكل عاجل، على أن يتم تعويض مصر لاحقًا ببطاريات جديدة من نفس الطراز، وفق جدول تسليم محدث، وبما يشمل تعويضًا مرضيًا عن التأخير الناتج في تسليم المنظومة.

الاختبار الحقيقي في ساحة المعركة

ومن هنا، بدأت شهرة IRIS-T SLM بالصعود، بعد أن أثبتت فعاليتها في إسقاط عشرات الأهداف أسبوعيًا، منها طائرات مسيّرة وصواريخ كروز. وفي يوليو 2025، أعلنت سفيرة أوكرانيا لدى ألمانيا أن منظومة IRIS-T SLM نجحت لأول مرة في اعتراض صواريخ باليستية روسية داخل الأراضي الأوكرانية، في إنجاز غير مسبوق يُعد تحولًا استراتيجيًا في قدرات المنظومة الدفاعية الألمانية، التي كانت تُعرف أساسًا بكفاءتها في التصدي للطائرات وصواريخ الكروز والمسيّرات. هذا الإعلان مثّل دليلًا عمليًا على تطور أداء المنظومة وتوسيع قدراتها ضد تهديدات أكثر تعقيدًا.

صفقات تتوسع… واهتمام عالمي

نجاح النظام في أوكرانيا أشعل موجة اهتمام عالمي، وتحوّلت IRIS-T SLM إلى نجم سوق الدفاع الجوي الأوروبي: فتعاقدت عليها كل من بلغاريا، سلوفينيا، سويسرا، السويد، بالإضافة إلى لاتفيا وإستونيا، كما تتفاوض دول أخرى مثل رومانيا، النمسا، ليتوانيا، الدنمارك، وصربيا على صفقات محتملة.

إعلان ألماني متأخر

في 4 سبتمبر 2024، أعلنت ألمانيا رسميًا دخول IRIS-T SLM الخدمة الفعلية، خلال احتفالية في تودندورف بحضور المستشار أولاف شولتس ووزير الدفاع بيستوريوس. وتم تسليم النظام إلى وحدة الدفاع الجوي الصاروخي رقم 61، ضمن برنامج التحول الدفاعي التاريخي الذي تبنّته برلين عقب حرب أوكرانيا. أي أنها دخلت الخدمة في الجيش الألماني بعد دخولها إلى خدمة الجيش المصري والأوكراني.

الدقة في التقدير… حينما تستثمر مصر فيما سيثق به العالم لاحقًا

ما يميز الصفقة المصرية ليس فقط أنها سبقت الجميع زمنيًا، بل تكمن أهميتها في دقة التقدير الاستراتيجي. فقد تبنّت القاهرة منظومة IRIS-T SLM في مرحلة مبكرة، حين كانت لا تزال قيد التقييم داخل ألمانيا، وأسهمت عمليًا في إدخالها إلى ساحة العمليات الحقيقية من خلال استخدامها في أوكرانيا.

ولم يتوقف الطموح المصري عند ذلك، بل امتد ليشمل النسخة طويلة المدى (IRIS-T SLX)، حيث وقّعت مصر على شراء 10 بطاريات منها، رغم أنها لا تزال في مرحلة التطوير ومن المقرر دخولها الخدمة بحلول عام 2028 في خطوة تؤكد الرؤية الاستباقية والثقة العميقة بقدرات المنظومة المستقبلية.

مصر لا تشتري بالأكثر شهرة أو مبيعًا… بل بمعايير تكنولوجية محسوبة

من طائرات الرافال إلى IRIS-T، أثبتت القاهرة أنها لا تتبع السوق العسكري، بل تصنع توجهاته. ومع تزايد التحديات الأمنية عالميًا، تُعد هذه الخطوات مؤشرات على تطور العقيدة الدفاعية المصرية، التي تجمع بين المبادرة المبكرة والرهان المحسوب على تكنولوجيا المستقبل.

الصناعات العسكرية التركية من الاستيراد إلى الصدارة والتصدير

شهدت الصناعات الدفاعية التركية تطورًا كبيرًا خلال العقدين الأخيرين، حيث تحولت من الاعتماد على الخارج إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات. تسعى تركيا إلى أن تصبح من الدول الرائدة عالميًا في صناعة الأسلحة والمعدات الدفاعية، مدفوعة برؤية استراتيجية لتعزيز أمنها القومي وزيادة صادراتها الدفاعية.

خلفية تاريخية

في بداية الألفية، كانت تركيا تعتمد بنسبة تزيد عن 70% على استيراد الأسلحة. ولكن بعد سلسلة من الأزمات في الإمدادات العسكرية، خاصة أثناء عمليات تركيا ضد حزب العمال الكردستاني ، بدأت تركيا في تعزيز قدراتها التصنيعية المحلية، بدعم من الحكومة ومؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB).

أهم الشركات والمؤسسات الدفاعية

  1. أسيلسان (ASELSAN):
    شركة متخصصة في الإلكترونيات الدفاعية، مثل أنظمة الاتصالات، الرادارات، وأنظمة الحرب الإلكترونية.
  2. روكيتسان (ROKETSAN):
    رائدة في تصنيع الصواريخ، القذائف، وأنظمة الدفاع الجوي.
  3. توساش (TUSAŞ) – الصناعات الجوية والفضائية التركية:
    مسؤولة عن تطوير الطائرات بدون طيار، المقاتلات، والمروحيات مثل “تي-129 أتاك” و”أنكا”.
  4. بيكار (Baykar):
    الشركة التي طورت الطائرة بدون طيار الشهيرة “بيرقدار TB2″، والتي لعبت دورًا بارزًا في عدة نزاعات إقليمية.
  5. FNSS وOtokar وBMC:
    شركات متخصصة في صناعة المركبات المدرعة، الدبابات، والناقلات القتالية.

أبرز المنتجات العسكرية التركية

Türkiye, Indonesia finalize historic sale of 48 Kaan fighter jets | Daily Sabah
أحد نماذج مقاتلة KAAN التركية أثناء الاختبارات

١. مسيرة “بيرقدار تي بي ٢” : وهي مسيرة قتالية متوسطة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، استخدمت في عدة حروب وأثبتت نجاحها في سوريا، وليبيا، وناغورنو قره باغ، وإثيوبيا، وأوكرانيا.

٢. العربة المدرعة “ألتوغ” : وهي ناقلة جند مدرعة حديثة متعددة الاستخدامات

٣. صاروخ “SOM” : وهو صاروخ كروز جو ارض بحر بمدى يصل إلى 250 كم، مخصص للطائرات المقاتلة

٤. المروحية “أتاك T129” : وهي مروحية هجومية متقدمة طورتها تركيا محليا وقدرتها

٥. الدبابة “ألتاي” : وهي دبابات قتال رئيسية محليه بالكامل وستكون الدبابة الرئيسيه للجيش التركي.

٦. KIZILELMA : وهي طائرة بدون طيار شبحية مقاتلة قادرة على العمل من حاملات الطائرات وستكون الطائرة المساعدة للمقاتلات التركية الشبحية..

النجاحات والتحديات

النجاحات:

  • تصدير الأسلحة إلى أكثر من 170 دولة.
  • ارتفاع صادرات الصناعات الدفاعية إلى أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا (2023).
  • دور فعال للطائرات بدون طيار التركية في النزاعات الحديثة.
  • تطوير مقاتلة الجيل الخامس “TF-X” والتي أُطلق عليها لاحقًا اسم “كاان” (KAAN).

التحديات:

  • التنافس الجيوسياسي في المنطقة.
  • القيود الغربية على بعض مكونات التكنولوجيا.
  • الحاجة لتطوير صناعات المحركات محليًا.

الخاتمة

أصبحت تركيا لاعبًا رئيسيًا في الصناعات الدفاعية، ليس فقط على المستوى الإقليمي ولكن أيضًا على المستوى الدولي. استمرار الاستثمار في البحث والتطوير والتكامل الصناعي المحلي سيعزز من قدرة تركيا على تحقيق طموحاتها كقوة عسكرية تكنولوجية مستقلة.