شركة إسرائيلية توقع عقدا مع دولة في قارة اسيا لتوريد صور أقمار صناعية عالية الدقة

أعلنت شركة “ImageSat International” الإسرائيلية، المتخصصة في خدمات الاستخبارات الفضائية، عن توقيع عقد بقيمة 9.1 مليون دولار لتوريد خدمات التصوير وتوجيه مجموعة الأقمار الصناعية “EROS-C” لصالح عميل دفاعي في قارة آسيا.

جاء الإعلان عن هذا الاتفاق في 10 نوفمبر 2025، ووصفته الشركة بأنه جزء من شراكة طويلة الأمد تركز على تقديم الدعم الاستخباراتي ودعم التخطيط العملياتي. وتتمثل الخدمة الأساسية في توفير صور عالية الدقة تصل دقتها إلى 30 سنتيمتر، إلى جانب معدلات إعادة زيادة مرتفعة ودورات توجيه سريعة. صُممت هذه القدرات لتمكين المؤسسات الدفاعية والأمنية من الحصول على معلومات استخباراتية في الوقت المناسب للمهام الاستراتيجية والتكتيكية على حد سواء، حيث يدعم النظام جمع البيانات عالي التردد والمراقبة المستمرة وتسليم البيانات بشكل آمن للمشغلين المعتمدين.

أوضحت الشركة أن القيمة الأساسية لأقمار “EROS-C” تكمن في قدرتها على إنتاج صور مفصلة بما يكفي لدعم اتخاذ القرار في الظروف ذات الوقت المحدد. يتم تشغيل الأقمار الصناعية لتسليم البيانات مباشرة إلى العملاء عبر قنوات أرضية وسحابية آمنة، مما يسمح لفرق الاستخبارات بتحليل التغيرات في التضاريس والبنى التحتية والنشاط العسكري على فترات زمنية قصيرة.

وفي بيان صحفي، علق “نوعام سيغال”، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الاتفاق يعكس الثقة التي تُمنى الشركة كشريك طويل الأجل لتلبية الاحتياجات الاستخباراتية المتقدمة. كما أن توفير وصول أولي إلى أقمار “EROS-C” يضمن أن يحصل عملاؤنا على الصور عالية الجودة في الوقت المناسب، وهي أساسية لاتخاذ قرارات مستنيرة. ونحن ملتزمون بدعم شركائنا بقدرات استخبارات فضائية متقدمة تعزز جاهزيتهم التشغيلية وأمنهم القومي.

وصفت الشركة العقد على أنه امتداد لتعاون أوسع مع أصحاب المصلحة الدفاعيين الإقليميين. ستواصل شركة “ImageSat International” توفير المراقبة المستمرة واكتساب الصور السريع لدعم الوعي الظرفي. عنصر الأولوية في الاتفاق يعني أن العميل سيتمكن من توجيه جداول جمع البيانات والحصول على وصول أسرع إلى البيانات التي تم جمعها، بدلاً من الاعتماد على أنظمة الأقمار الصناعية مفتوحة المصدر أو ذات المهام المشتركة.

الروس يحولون طائرة “shahed” المسيرة إلى قنبلة عنقودية بطريقة مبتكرة

نقلا عن موقع “militarnyi” العسكري ، أعلنت القوات الأوكرانية ، اكتشاف مهندسو الألغام في الوحدة الحدودية الأوكرانية عن تطور خطير في تكتيكات الجيش الروسي، يتمثل بتزويد طائرات “shahed” المسيرة ليس فقط برأس حربي تقليدي، بل أيضاً بلغمان إضافيين مضادين للدروع، في محاولة لتحويلها إلى أسلحة عنقودية.

هذا وقد تمكنت وحدة من المهندسين التابعين للوحدة الحدودية الخامسة الأوكرانية من فحص حطام طائرة “shahed” مسيرة تم إسقاطها فوق منطقة شوستكا. أثناء التفحص، اكتشف الخبراء تعديلاً غير مألوف، حيث كانت الطائرة تحمل تحت جناحيها لغمان إضافيان من نوع “PTM-3″ المضاد للدروع، بجانب الرأس الحربي الأساسي الذي يزن 50 كيلوغراماً. مما يحول الطائرة من سلاح تقليدي إلى قنبلة عنقودية، تهدف إلى مضاعفة الدمار وإنشاء منطقة قتل واسعة.

يبلغ وزن اللغم “PTM-3″ حوالي 2 كيلوغرام ويحتوي على 1.8 كيلوغرام من المتفجرات شديدة الانفجار. يتميز اللغم بتصميمه للتدمير عن بعد ومزوده بفتيل مغناطيسي تقاربي ، ينفجر عند اقتراب أي جسم معدني يزيد وزنه عن 50 كيلوغرام مثل المركبات أو الآليات المدرعة. في هذا التكوين، حتى بعد الاصطدام الأولي للطائرة المسيرة، يمكن للغمين المتبقيين أن يتحولاً إلى فخّين قاتلين لفرق الإنقاذ أو المدنيين الذين قد يتجولون في موقع الحطام، مما يزيد من عدد الضحايا ويعرقل عمليات الإغاثة.

تأخر تكنلوجيا الرادار الروسية تتسبب في فشل نظام الحماية النشط للدبابات

بناءً على تقارير موقع “Defence Blog” وتحليلات خبراء عسكريين روس، تواجه روسيا فشلاً ذريعاً في تكييف نظام الدفاع النشط “Arena-M” لاعتراض طائرات “FPV” الهجومية، وذلك بسبب قصور تقني جوهري في قدرات الرادار الخاص بالنظام.

أوضح الخبير الدفاعي الروسي، فيكتور موراخوفسكي، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم قدرة رادار النظام على اكتشاف وتصنيف الأهداف الصغيرة ذات البصمة الرادارية المنخفضة، مثل الطائرات المسيرة المصنوعة من المواد البلاستيكية. وأشار إلى أن المستوى الحالي للتكنولوجيا الرادارية الروسية لم يحقق بعد مثل هذه القدرات. كما أن الرادار يعجز عن تمييز هذه الأهداف الطائرة من الفوضى الأرضية على المسافات القصيرة، بينما تبقى الخوارزميات المسؤولة عن التتبع وترتيب أولوية الأهداف غير متطورة بما يكفي للتعامل مع حركة الطائرات المسيرة غير المنتظمة والبطيئة.

من جهة أخرى، شكك المؤرخ العسكري أندريه تاراسينكو في الرواية الروسية التي تبرر الفشل بصغر البصمة الرادارية  الذي تتمتع به الطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن جميعها مُجهزة برؤوس حربية معدنية. ورأى أن عدم قدرة الرادار على اكتشاف حتى الطائرة المحملة برأس حربي معدني قد تشير إلى مشاكل في النظام أعمق بكثير مما يتم الاعتراف به رسمياً.

يذكر أن نظام “Arena-M” وتصميماته السابقة يجري تطويرها بأشكال مختلفة منذ الحقبة السوفيتية المتأخرة. وعلى الرغم من عرض النظام بشكل متكرر والإعلان عن خطط لنشره على نطاق واسع، لم يتم دمجه فعلياً وبشكل تسلسلي في الوحدات القتالية على الجبهة الأمامية. وتعمل الشركات الهندسية الروسية على دمج النظام في دبابات “T-72B3” و “T-90M” منذ عام 2019 على الأقل، حيث تم رصد عدد قليل منها في عام 2024، لكنها لم تُرسل إلى الخطوط الأمامية، بل اقتصر استخدامها على تصوير فيلم دعائي.

روسيا تعلن عن “سلاح خفي” في مقاتلة “Su-57” من الجيل الخامس

كشفت “الشركة المتحدة للطائرات (UAC)” الروسية، التابعة لتكتل “روستيك” الحكومي، عن فيديو ترويجي استثنائي لمقاتلة الجيل الخامس “Su-57 Felon” الروسية. ليتزامن بشكل استراتيجي مع انطلاق فعاليات معرض دبي للطيران 2025، في خطوة تُعزز حملة الترويج العالمية للطائرة.

أبرز ما في الفيديو هو الكشف الأول والواضح عن حجرة الأسلحة الداخلية الأمامية في الطائرة وهي مفتوحة أثناء الطيران، مُحمّلة بصاروخين من نوع “Kh-58UShK” المضاد للرادار. والذي يُعد أول تأكيد بصري مباشر على قدرة الطائرة على تنفيذ مهمات قمع الدفاعات الجوية المعادية بشكل كامل مع الحفاظ على خاصية التخفي، حيث تحمل هذه الأسلحة الثقيلة في داخلها بعيدًا عن الرادارات.

وعلى الرغم من إبراز قدرتها على التخفي، ظهرت المقاتلة وهي تحمل أيضًا صاروخين من نوع “R-74” للقتال الجوي قصير المدى على نقاط التعليق الخارجية. هذا المزيج بين التسليح الداخلي الخفي والتسليح الخارجي المرئي يهدف إلى إيصال رسالة عملية للعملاء المحتملين: أن “Su-57” قادرة على تنفيذ مهمات هجومية معقدة ضد دفاعات جوية متطورة مع الاحتفاظ بقدرة دفاعية ذاتية ضد تهديدات الطائرات المعادية.

لا ينفصل هذا الكشف التقني عن سياقه الأوسع. فهو يأتي وسط تسريبات تشير إلى مفاوضات تصدير محتملة لدول مثل إيران والجزائر وإثيوبيا. من خلال عرض هذه القدرة المتخصصة، حيث تقدم “الشركة المتحدة للطائرات (UAC)” الروسية نفسها كشريك للدول التي تسعى لامتلاك أدوات متطورة لاختراق البيئات الدفاعية المحصنة، مما يعزز موقعها التنافسي في سوق السلاح العالمي.

بهذه الخطوة، تنتقل الشركة الروسية من مرحلة التصريحات حول قدرات “Su-57” إلى مرحلة الإثبات البصري الجزئي. مما يعزز مصداقية البرنامج فنيًا، ويضع أساسًا أقوى للمفاوضات التجارية المستقبلية، ويوجه رسالة واضحة إلى المنافسين والدول الحليفة على الساحة الدولية حول تطور القدرات القتالية الروسية.

روسيا تعلن عن تطوير جيل جديد من الصواريخ النووية الفرط صوتية

وفقاً لما نقلته وكالة “تاس” الروسية للأنباء ، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بدء العمل على تطوير جيل جديد من الصواريخ الجوالة ذات الدفع النووي، وذلك خلال حفل تكريم فريقي تطوير أنظمة صاروخ “بورييفستنيك” و غواصة “بوسيدون” النووية في 4 نوفمبر 2025.

أفادت الوكالة الروسية أن الصواريخ الجديدة مصممة للطيران بسرعة تصل إلى ثلاثة أضعاف سرعة الصوت أكبر من 3 ماخ، مع إمكانية التطور إلى سرعات فرط-صوتية في المستقبل. وتعتمد هذه الصواريخ على مفاعل نووي مصغر يمكنها من تحقيق مدى طيران “غير محدود”، حسب التصريحات الرسمية.

يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الاختبارات الناجحة لصاروخ “بورييفستنيك” العامل بمحرك نووي، حيث زعم مسؤولون روس أن تجربة الطيران غطت مسافة 14,000 كم على مدى 15 ساعة متواصلة. ويمثل التطور الجديد انتقالاً استراتيجياً من نموذج تجريبي وحيد إلى عائلة متكاملة من الصواريخ.

يحلل خبراء الدفاع أن تنويع الصواريخ ذات الدفع النووي سيشكل ضغطاً كبيراً على أنظمة الدفاع الصاروخي العالمية، حيث سيسمح بتنفيذ هجمات متعددة المحاور بمسارات متغيرة، مع تقليص فترات التحذير للدول المستهدفة وتعقيد أطر الحد من الأسلحة الاستراتيجية.

رغم المزايا العسكرية المعلنة، تشير التقارير التحليلية إلى وجود تحديات تقنية كبيرة تواجه هذه الصواريخ، مشاكل في مجالات السلامة النووية والموثوقية التشغيلية، حيث أن الحوادث المحتملة قد تحمل مخاطر إشعاعية جسيمة، كما حدث في حادثة “نيونوكسا” عام 2019 التي ربطها محللون ببرنامج صاروخ “بورييفستنيك”.

 

فنزويلا تنتج نماذج مضللة للأنظمة الهجومية لمواجهة التهديدات الأمريكية

كشف مقطع فيديو نشرته القيادة الإقليمية الفنزويلية “ZODI 34 Cojedes” عبر منصة فيسبوك، عن تصنيع ونشر نماذج محاكاة بالحجم الطبيعي لأنظمة دفاعية متعددة، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تضليل الاستخبارات الأمريكية وإرباك قدراتها على تقييم القدرات العسكرية الحقيقية لفنزويلا، ورفع التكلفة التشغيلية لأي هجوم محتمل.

وأظهر الفيديو نماذج مزيفة لمدافع “ZU‑23″ ثنائية السبطانة، ومدافع هاون عيار 120 ملم، إضافة إلى مركبات مدرعة وهمية من طراز “VN‑4″، إلى جانب تجهيزات تحاكي أنظمة دفاع جوي معقدة مثل “بوك” و “S‑300VM”، وهي من أبرز الأنظمة التي تعتمد عليها فنزويلا لحماية مجالها الجوي.

تهدف هذه النماذج إلى إغراق أنظمة الاستطلاع والمراقبة الجوية – سواء الأمريكية أو الإقليمية – بأعداد كبيرة من الأهداف الوهمية المقنعة، ما يجعل عملية التمييز بين الأهداف الحقيقية والهيكلية أكثر صعوبة، ويُطيل دورة الاستهداف، ويقلل من الجدوى التكتيكية لأي ضربة دقيقة. كما يُتيح هذا الأسلوب الحفاظ على الأنظمة الأصلية وتقليل خطر خسارتها أمام أي عمليات محتملة.

وتأتي هذه المبادرة في توقيت حساس، مع تشديد العقوبات الأمريكية على كاراكاس خلال عام 2025، الأمر الذي يدفع الحكومة الفنزويلية إلى توسيع الاعتماد على الابتكار المحلي والتكتيكات غير التقليدية لتعويض القيود التقنية المفروضة عليها.

وتستند فنزويلا في هذه الخطوة إلى خبرات تاريخية معروفة؛ إذ لعبت النماذج المضللة دورًا كبيرًا خلال حرب كوسوفو عام 1999، عندما تمكنت صربيا من إجبار حلف الناتو على إهدار طلعات جوية وذخائر باهظة الثمن على أهداف غير حقيقية. كما تستفيد كاراكاس من التجارب الحديثة في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أثبتت النماذج القابلة للنفخ فعاليتها في تشتيت جهود الاستطلاع والاستهداف.

تمتلك الشركة الفنزويلية للصناعات الدفاعية “CAVIM” بنية صناعية مرنة تمكّنها من إنتاج هذه النماذج باستخدام مواد خفيفة ومنخفضة التكلفة، مع إمكانية الاعتماد على ورش محلية موزعة لضمان سرعة الإنتاج وزيادة الأعداد عند الحاجة، بما يعزز القدرة على تنفيذ استراتيجية “الإشباع التضليلي” على نطاق واسع.

نظام أمريكي جديد مضاد للمسيرات يحقق صفقات مع كوريا الجنوبية ورومانيا والامارات

وفقا لموقع “Allen Control Systems أعلنت شركة “ألين كونترول سيستمز” الأمريكية عن توقيع عقود تصدير لنظام “بول فروغ” المضاد للطائرات المسيرة مع كوريا الجنوبية والإمارات، إلى جانب مذكرة تفاهم مع رومانيا للإنتاج المحلي المشترك، في خطوة تعكس تسارع الطلب العالمي على أنظمة الدفاع الجوي القريبة المدى.

هذا وقد طلبت كوريا الجنوبية والإمارات نظام “بول فروغ” مع حزم التدريب والدعم الفني ، بينما وقعت رومانيا مذكرة تفاهم للإنتاج المحلي المشترك ضمن إطار تعزيز القدرات الصناعية لحلف الناتو ، بالاضافة الى افتتاح مكاتب جديدة للشركة في أوروبا وآسيا لدعم العمليات

يعتمد النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة استشعار سلبية، ويتوفر بأربعة تصاميم:

  1. التصميم الأول “M240” بمدفع عيار 7.62 ملم، بمدى 800 متر، مصمم لمكافحة الطائرات من المجموعة 1-3.
  2. التصميم الثاني “M2” بمدفع عيار 12.7 ملم، بمدى 1500 متر، مصمم للدفاع العام المتقدم.
  3. التصميم الثالث “M230” بمدفع عيار 30 ملم، بمدى 1500 متر، مصمم لمكافحة الطائرات من المجموعة 3 فما أعلى.
  4. التصميم الرابع “M134” بمدفع رشاش “مينيغون”، مصمم لمكافحة أسراب الطائرات المسيرة.

يتميز النظام بدقة تصويب تزيد أكبر من دقيقة زاوية واحدة (MOA)، وعدم إصدار انبعاثات رادارية، وتكلفة إصابة منخفضة تصل إلى 10 دولارات، مع إمكانية التكامل مع أنظمة القيادة والسيطرة مثل “ATAK” و “FAAD C2”.

تمثل هذه الصفقات استجابة للتحديات المتزايدة التي تشكلها الطائرات المسيرة الصغيرة وأسراب الطائرات مفيدة المشغل (FPV) في ساحات القتال الحديثة، حيث يجري الجيش الأمريكي حالياً اختبارات للنظام على دبابات “أبرامز” ومدرعات “برادلي”.

 

ايطاليا تطلق خط إنتاج محلي للطائرات المسيرة التركية في خطوة استراتيجية أوروبية

كشفت شركة “ليوناردو” الإيطالية، إحدى أكبر شركات الصناعات الدفاعية في أوروبا، عن تفاصيل خطتها للتعاون الصناعي مع شركة “بايكار” التركية، بهدف تنفيذ إنتاج مشترك واسع النطاق للطائرات المسيرة التركية داخل الأراضي الإيطالية، في خطوة تُعد من أهم مشاريع التكامل الدفاعي بين الدول الأوروبية وتركيا في السنوات الأخيرة.

وجاء الإعلان خلال استعراض الشركة لنتائج الربع الثالث من عام 2025، حيث أكدت ليوناردو إطلاق مشروع مشترك مع بايكار تحت اسم “LBA Systems”، سيتولى إنشاء خطوط تجميع نهائية لعدة طرازات من الطائرات المسيرة، تشمل:

  • طائرة “TB2” المسيرة المتوسطة
  • طائرة “TB3” المخصصة للعمل من السفن
  • طائرة “Akıncı” المسيرة الثقيلة
  • طائرة “Kızılelma” المسيرة النفاثة ذات القدرة القتالية المتقدمة

وتهدف هذه الشراكة إلى بناء سلسلة توريد أوروبية متكاملة للطائرات بدون طيار، عبر دمج منصات بايكار مع منظومات الاستشعار الأوروبية، والأسلحة المرخصة أوروبياً، ومعايير الشهادات العسكرية المعتمدة في الاتحاد الأوروبي. وبذلك تنتقل إيطاليا لأول مرة من مجرد مستخدم محتمل لهذه الأنظمة إلى شريك صناعي رئيسي في تصنيعها وتطويرها.

توزيع المنشآت الإنتاجية داخل إيطاليا

نشرت ليوناردو خريطة التوزيع الجغرافي للمراكز التي ستتولى عمليات التجميع والدمج والاختبار، وجاءت على النحو الآتي:

التوزيع الجغرافي لمنشأت الانتاج
التوزيع الجغرافي لمنشأت الانتاج
  • رونشي دي ليجيوناري: تجميع الطراز البحري “TB3″ ودمج المستشعرات وأنظمة التسليح.
  • إقليم ليغوريا – فيانوفا دالبينغا: تجميع طائرات “TB2″ و “Akıncı”.
  • غروتاغلي: إنتاج الهياكل وتجميع الطائرة النفاثة “Kızılelma”.
  • روما: مركز الابتكار متعدد المجالات لتطوير أنظمة القيادة والسيطرة.
  • تورينو: مركز الهندسة وعمليات الشهادات الأوروبية لمختلف الطرازات.

خطوة استراتيجية نحو استقلالية صناعية أوروبية

وتؤكد الشركة أن المشروع المشترك سيتيح تقليل فترات التسليم للدول الأوروبية الراغبة في اقتناء هذه الطائرات، إضافة إلى تسهيل إجراءات التصدير داخل الاتحاد الأوروبي بفضل توطين الإنتاج محليًا. كما يمنح التعاون بايكار فرصة الوصول إلى معايير أوروبا الصارمة في الشهادات العسكرية ودمج الأنظمة، فيما تحصل ليوناردو على تقنيات متقدمة ونظم مسيرات أثبتت فعاليتها في ساحات القتال.

ويرى محللون أن هذا التعاون يعكس تحولًا كبيرًا في علاقة أوروبا بأنظمة الدفاع التركية، حيث تنتقل الطائرات المسيّرة من مرحلة الطلب المتزايد إلى مرحلة التصنيع المحلي داخل إحدى أهم دول الاتحاد الأوروبي، مما قد يعزز انتشارها بشكل أوسع في السوق الأوروبية خلال السنوات المقبلة.

اليونان تدرس شراء طائرات “رافال” إضافية بمعيار أعلى ردا على تركيا

كشفت تقارير لصحيفة “kathimerini” اليونانية عن دراسة أثينا لشراء دفعة إضافية من مقاتلات “رافال” الفرنسية بالنسخة المطورة “F-4″، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على التفوق الجوي في بحر إيجه وتقدم تركيا في صفقة مقاتلات “تايفون” مع بريطانيا، والتي قد التي تشمل صواريخ “ميتيور” بعيدة المدى.

إقرأ أيضا : تركيا تعيد تشكيل ميزان القوة الجوية في أوروبا بعد صفقة مقاتلات تايفون مع بريطانيا

وفقاً لتقارير الصناعة الدفاعية، تتميز مقاتلات “رافال F-4” بأنظمة اتصالات مقاومة للحرب الإلكترونية، تشمل رابط البيانات “LINK 16” المعياري لحلف الناتو، بالإضافة إلى رابط اتصال خاص مخصص للتنسيق بين التشكيلات الجوية في البيئات الإلكترونية المزدحمة. كما زودت المقاتلة برادار يعمل بتقنية المسح الإلكتروني النشط (AESA) متطور ونظام بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST).

أفادت مصادر من القوات الجوية اليونانية بأن التحديثات تشمل نظام عرض على الخوذة “سكوربيون” ونظام الحماية الذاتي “سبيكترا” باصدا محسن. وأكدت أن المقاتلة ستكون قادرة على حمل صواريخ “MICA-NG” التي يتجاوز مداها نظيراتها الحالية بنسبة 40%، مما يمنحها تفوقاً في الاشتباكات بعيدة المدى.

يأتي هذا التحرك في إطار سباق التسلح الإقليمي، حيث ذكرت تقارير إعلامية أن تركيا تواصل مفاوضاتها لشراء مقاتلات “يوروفايتر” التي قد تتزود بصواريخ “ميتيور” بعيدة المدى. وتستهدف اليونان من خلال هذه الصفقة الحفاظ على أسطول يضم 200 مقاتلة حديثة، مع إحالة مقاتلات “ميراج 2000” الحالية إلى التقاعد.

 

ألمانيا تختبر طائرة التجسس “بيغاسوس” في سماء تكساس الأمريكية

كشفت صور حصرية التقطها المصور “كوريا فوتوغرافي” في قاعدة أبيلين الجوية بولاية تكساس الأمريكية عن تفاصيل الطائرة الألمانية الجديدة للاستخبارات الإلكترونية، المعروفة باسم “بيغاسوس”، والتي تمثل دفعة نوعية في قدرات الدفاع الجوي والاستخباراتي لأوروبا. وتعتمد الطائرة على منصة “Bombardier Global 6000″ الخاصة، مع إدخال تعديلات جوهرية لتلبية متطلبات مهام جمع المعلومات الاستخباراتية.

أبرز هذه التعديلات تشمل تركيب حاويات استشعار خارجية بلون أخضر على جانبي هيكل الطائرة وأسفله، إضافةً إلى هوائيات صغيرة فوق الذيل وتحت الأجنحة. هذه التعديلات صُممت لاستيعاب نظام “Kalætron Integral” المتطور للاستخبارات الإلكترونية، الذي طورته شركة “Hensoldt” الألمانية، ويتيح للطائرة تنفيذ مهام (COMINT) لاعتراض الاتصالات و(ELINT) لرصد الانبعاثات الرادارية ضمن نطاق ترددي واسع يتراوح بين 30 ميجاهرتز و40 جيجاهرتز.

تتمتع الطائرة بقدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية، مما يمنحها إمكانية رصد الإشارات من مسافة تصل إلى حوالي 400 كيلومتر، وهو نطاق يجعلها أداة مهمة لمراقبة النشاط العسكري والاتصالات في نطاق واسع، سواء في أوروبا أو في مناطق بعيدة ضمن مهام نشر القوات الألمانية أو عمليات حلف الناتو.

أقلعت “بيغاسوس” لأول مرة من منشأة بومباردييه في ويتشيتا بتاريخ 23 أكتوبر 2024، وتخضع حالياً لاختبارات الطيران الأولية تحت إشراف طياري بومباردييه المتخصصين في تقييم الأداء الديناميكي والتحكم في الأنظمة المعقدة للطائرة. ومن المتوقع أن يتم تسليم ثلاث طائرات إلى القوات الجوية الألمانية، لتشكيل أول دفعة من هذه المنظومة المتقدمة.

يمثل نظام “بيغاسوس” خطوة كبيرة نحو تعزيز قدرات ألمانيا في جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية الإلكترونية، ومراقبة النشاط العسكري والتكنولوجي للخصوم المحتملين، بالإضافة إلى دعم عمليات الردع والدفاع السيبراني داخل أوروبا. مع قدرة جمع طيف ترددي واسع، واستقلالية نسبية في جمع البيانات، ودمج متقدم للأنظمة، تصبح هذه الطائرة أداة حيوية لمواجهة التحديات الحديثة في ميدان الاستخبارات الإلكترونية والدفاع المتقدم.