ابتكار عسكري تحت الضغط: إحياء صواريخ “Tochka-U” القديمة في أوكرانيا

وفقا لتقرير موقع “militarnyi” العسكري ، واجهت قوات الصاروخية الأوكرانية أزمة حادة في بداية عام 2022، حيث أدى الاستخدام المكثف اليومي لمنظومة الصواريخ الباليستية “Tochka-U” إلى استنفاد مخزون الصواريخ الجاهزة للاستخدام بشكل سريع.

لتعويض النقص الحاد، لجأت أوكرانيا إلى حل مبتكر. في مستودعات التخزين التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، تم العثور على صواريخ كاملة ولكن بدون رؤوس حربية، وهي ما يُعرف باسم “ذيول الصواريخ”. قرر المتخصصون التقنيون استغلال هذه الذخائر المتاحة.

تم اتخاذ قرار غير تقليدي باستخدام رأس حربي من قنبلة جوية شديدة الانفجار كبديل. في وقت قياسي، أجريت الاختبارات اللازمة لضمان فعالية وسلامة هذا التعديل، ثم تم تنظيم الإنتاج الكمي للصواريخ المحدثة.

أتاح هذا الابتكار تعويض النقص في الصواريخ بشكل كبير، وضمن استمرار وحدات المدفعية الصاروخية في أداء مهامها القتالية ضد القوات الروسية، مما سد ثغرة حرجة في الذخائر خلال فترة حرجة من الحرب.

صُممت منظومة “Tochka-U” أساساً لحمل رأس حربي خاص نووي، إلى جانب رؤوس حربية تقليدية أخرى. وتُعتبر هذه المنظومة متقادمة بالمقارنة مع الأنظمة الحديثة، لكن الحاجة الملحة أدت الى البحث عن إيجاد حلول لاستمرار استخدامها.

الهند تبرم صفقة محركات حاسمة لطائرات “Tejas” رغم التحديات

وفقا لتقرير موقع “janes” العسكري ، أبرمت شركة “HAL” الهندية عقداً مع شركة “General Electric” الأمريكية لشراء 113 محرك من طراز “F404-GE-IN20″، وذلك لتجهيز الدفعة الجديدة المكونة من 97 طائرة قتالية من طراز “Tejas Mk1A”. ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2027 وتستمر حتى عام 2032، مما يضمن عدم توقف خط الإنتاج.

جاءت هذه الصفقة على خلفية علاقة متوترة بين الشركتين، حيث تأخرت “General Electric” سابقاً في تسليم دفعة المحركات الأولى لطلبية سابقة مكونة من 83 طائرة. يُوضح هذا الموقف مأزق التبعية التقنية الذي تواجهه الهند، حيث لا تملك بديلاً فورياً للمحرك الأمريكي. ويمكن للشركة المصنعة، بحكم هذا الموقف الاحتكاري عملياً، أن تفرض شروطها وأسعارها.

تحاول الهند تطوير محركها المحلي “GTX-35VS Kaveri”، لكن هذا المشروع يعاني من تأخيرات كبيرة تمتد منذ 40 عاماً، ولا يُتوقع أن يصبح جاهزاً للإنتاج التسلسلي قبل 2040. كما أن المفاوضات مع الشركة الفرنسية “Safran” لاستخدام محرك “M88 T-REX” الخاص بالطائرة “Rafale” لم تسفر عن نتيجة، وذلك لأسباب فنية تتعلق بانخفاض قوة الدفع مقارنة بالمحرك الأمريكي والحاجة إلى تعديلات كبيرة لتكييفه مع الطائرة “Tejas” ذات المحرك الواحد.

تُبرر الإلحاحية حول صفقة المحركات بالأزمة التي يعيشها سلاح الجو الهندي. الهدف الأساسي من طائرة “Tejas” هو استبدال طائرات “MiG-21” السوفيتية القديمة التي تم سحبها بالفعل من الخدمة دون وجود بديل كاف. أدى ذلك إلى وصول الهند إلى أصغر عدد من الأسراب القتالية في تاريخها، مما يضع ضغطاً هائلاً على برنامج “Tejas” لتعويض هذا النقص بأسرع وقت ممكن.

باكستان تحاول الحصول على أسرار الدفاع الجوي والمروحيات القتالية الروسية

بحسب ما أفاد به موقع “Economic Times الهندية ، كشفت السلطات الأمنية الروسية عن إحباط محاولة تجسس وصفت بأنها منسقة وذات أبعاد دولية، بعد تفكيك شبكة مرتبطة بجهات في باكستان كانت تسعى للحصول على وثائق تقنية حساسة تتعلق بأنظمة الدفاع الجوي والمروحيات القتالية الروسية.

ووفقاً للتقرير، تمت العملية خلال مهمة استخباراتية مضادة للتجسس في مدينة سانت بطرسبرغ، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على مواطن روسي يشتبه في محاولته تهريب وثائق عسكرية مصنفة ضمن فئة الأسرار التقنية الخاصة بمجمع الصناعات الدفاعية الروسي. وأوضحت التحقيقات أن الهدف الأساسي للشبكة كان الحصول على بيانات متقدمة حول تطوير المروحيات العسكرية “Mi-8AMTSh-V” و “Mi-8AMTSh-VA”، بالإضافة إلى معلومات سرية عن منظومات الدفاع الجوي “S-400 تريومف”، التي تعد إحدى أبرز ركائز منظومة الدفاع الجوي الروسية والهندية على حد سواء.

وذكرت الصحيفة أن هذه الحادثة تتقاطع مع قضية سابقة حوكم فيها مهندس روسي من سانت بطرسبرغ في يوليو الماضي، بعد اتهامه بمحاولة نقل وثائق فنية إلى جهات باكستانية تحت غطاء مهمة عمل تتعلق بصيانة مروحيات مدنية. وأفادت المحكمة حينها بأن المتهم حاول تمرير بيانات تتعلق بالإصدارات العسكرية من المروحيات نفسها، قبل أن يُحكم عليه بعقوبة موقوفة التنفيذ. وقد أنكر المتهم الاتهامات، زاعماً أن الوثائق كانت ضرورية لأغراض الصيانة، نظراً لتشابه المحركات بين النسختين المدنية والعسكرية.

وتأتي هذه الواقعة في سياق التوتر الإقليمي المستمر بين الهند وباكستان، حيث يشكل ملف التسليح والتكنولوجيا العسكرية أحد محاور الصراع غير المباشر بين الطرفين. وفي تطور متصل، كانت إسلام آباد قد أعلنت في مايو الماضي تدمير مكونات من منظومة “S-400” الهندية خلال عمليات جوية، مشيرة إلى أن صور الأقمار الصناعية التي قدمها نائب رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية تُظهر استهداف قاعدة “آدامبور” الجوية.

ويرى محللون أن الحادثة تسلط الضوء على تصاعد حرب التجسس التقني بين القوى الإقليمية، وعلى الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لأنظمة التسليح الروسية في ميزان القوى بين نيودلهي وإسلام آباد.

مسؤولون إيرانيون يؤكدون أن إيران تزيد إنتاج الصواريخ استعدادا لجولة مقبلة مع إسرائيل

جاء في تقرير صحيفة “the war zone” المتخصصة في الأخبار العسكرية ، أن طهران أعلنت عن تسريعها لإنتاج الصواريخ بشكل كبير، في مسعى لتعزيز ترسانتها استعداداً لجولة قتالية محتملة قادمة مع إسرائيل، وسط مخاوف متصاعدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

أكد مسؤولون إيرانيون رفيعي المستوى أن قوتهم الصاروخية الحالية تفوق بكثير على ما كان لديهم خلال الحرب الأخيرة. وكشف “علي وزء”، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، لصحيفة “نيويورك تايمز” أن مصانع الصواريخ تعمل 24 ساعة يومياً، مضيفاً أن طهران تأمل في أي حرب مستقبلية أن تطلق 2000 صاروخ دفعة واحدة لتعطيل الدفاعات الإسرائيلية، وليس 500 صاروخ على مدى 12 يوماً كما حدث في يونيو الماضي.

وفقاً لتحليل الخبراء، لا تزيد إيران عدد صواريخها فحسب، بل تعمل على تحسين فعاليتها بناءً على الدروس المستفادة من الحرب الأخيرة. يوضح “بهنام بن طالبلو”، الخبير في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن إيران تعلمت كيفية إطلاق عدد أقل من الصواريخ مع تحقيق استفادة أكبر من خلال تحسين تسلسل الإطلاق واستهداف النقاط الحساسة.

كما روجت إيران خلال الحرب لاستخدامها صواريخ باليستية متطورة مثل “فاتح-1” و “حاج قاسم” و “خيبر شكان”، التي تتفاخر بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة في المرحلة النهائية لتفادي أنظمة الاعتراض.

شكلت الموجة الصاروخية السابقة ضغطاً هائلاً على نظام الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلي المتكامل، حتى مع ادعاءات تل أبيب بنسبة نجاح وصلت إلى 86% في الاعتراض. مما أدى استنفاد عدد كبير من صواريخ الاعتراض إلى دفع إسرائيل إلى سباق محموم لإعادة تخزين وتطوير دفاعاتها.

في غضون ذلك، تتلقى إيران دعماً حاسماً من الصين لإعادة بناء ترسانتها. أفادت تقارير استخباراتية أوروبية بأن شحنات من “بيركلورات الصوديوم” – وهي مادة أساسية في وقود الصواريخ – وصلت إلى ميناء بندر عباس الإيراني من موردين صينيين، رغم فرض عقوبات أمريكية على العديد من السفن والكيانات المشاركة في هذه العمليات.

يتصاعد هذا السباق للتسلح على خلفية مخاوف مستمرة من تقدم البرنامج النووي الإيراني، رغم الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت مثل “فوردو” و “نطنز”. وتشير تقارير إلى أن إيران تواصل العمل في موقع سري جديد يُعرف باسم “جبل بيكاكس”، مما يزيد من حدة التوتر.

شركة “Kratos” الأمريكية تستحوذ على شركة “Orbit” الإسرائيلية مقابل 356 مليون دولار

وفقا لصحيفةThe Jerusalem Post” الإسرائيلية أعلنت شركة “Kratos” الأمريكية عن توقيع اتفاقية نهائية للاستحواذ على شركة “Orbit Technologies” الإسرائيلية المتخصصة في أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، في صفقة بلغت قيمتها 356.3 مليون دولار ستدفع نقداً من الاحتياطيات النقدية المتوفرة.

من المقرر أن تنضم شركة “Orbit Technologies” إلى قسم الإلكترونيات الدقيقة لموجات الميكروويف التابع لشركة “Kratos“، والذي يتخذ من مدينة القدس مقراً له. ومن المتوقع أن تُغلق الصفقة بحلول نهاية مارس 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية والأمنية اللازمة لاستحواذ شركة أجنبية على شركة دفاع إسرائيلية.

تعمل شركة “Orbit Technologies” على تزويد الطائرات والسفن البحرية والمركبات البرية والمنصات غير المأهولة بأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، ويعمل عملاؤها في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ. وتهدف شركة “Kratos” من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز وجودها في الأسواق التي يشهد فيها الطلب على الاتصالات الفضائية وتكامل المنصات غير المأهولة نمواً متصاعداً.

هذا وقد أعرب “يونا أدلمان”، رئيس قسم إلكترونيات الميكروويف في شركة “Kratos“، عن حماسه إزاء الفرص التي ستخلقها هذه الشراكة، واصفاً إياها بـ “حالة 1 + 1 = 3 أو أكثر” للعملاء والشركاء، حيث سيتم الجمع بين تقنيات “كراتوس” في مجال الميكروويف وأنظمة الاتصالات الخاصة بشركة “Orbit Technologies” الإسرائيلية.

من جانبه، أكد “إيريك ديماركو”، الرئيس التنفيذي لشركة “Kratos“، أن شركة “Orbit Technologies” تستوفي جميع معايير الاستحواذ الاستراتيجية للشركة، مشيراً إلى تداخل كبير بين عملاء الشركتين في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا والهند. كما أشار إلى أن الصفقة تأتي في وقت يشهد فيه العالم إعادة تسليح لأنظمة الأسلحة، مما سيمكن “Kratos” من تلبية الطلب المستقبلي على أنظمة الاتصال والتحكم.

بدوره، رأى “دانيال إيششار”، الرئيس التنفيذي لشركة “Orbit Technologies”، أن هذه الخطوة تمثل فرصة للشركة لتوسيع عملياتها وتعزيز وجودها في سوق الدفاع الأمريكي.

الصين تعلن تشغيل الطائرة المسيرة GJ-11 في تشكيل قتالي مع J-20 و J-16D

كشفت وسائل الإعلام الصينية الرسمية ومصادر عسكرية متخصصة عن دخول الطائرة المسيرة القتالية الشبحية “GJ-11” – المعروفة باسم “شوان لونغ” (التنين الغامض) – مرحلة التشغيل النشط في سلاح الجو الصيني. وجاء الإعلان عبر فيديو ترويجي بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الـ76 لتأسيس سلاح الجو الصيني.

وبحسب اللقطات التي نشرها سلاح الجو الصيني، ظهرت الطائرة المسيرة “GJ-11” وهي تحلق في تشكيل ثلاثي متكامل مع المقاتلة من الجيل الخامس “J-20 ويلونغ” وطائرة الحرب الإلكترونية “J-16D”. وأكد خبراء عسكريون أن هذا التشكيل يمثل التطبيق العملي المتقدم لاستراتيجية “التشغيل المشترك بين السلاح المأهول والمسير”.

ووفقاً لتقارير متابعة البرنامج التي استمرت عقداً من الزمن، فقد أجرى النموذج الأولي للطائرة أول طيران له عام 2013. وأشارت التحليلات التقنية إلى أن التصميم الحالي للطائرة يتميز بهيئة جناح طائر كامل يقلل المقطع الراداري إلى الحد الأدنى، مع حجرة أسلحة داخلية تتيح تنفيذ مهام متعددة.

وبتحليل الأدوار التشغيلية للتشكيل الثلاثي، أوضح مراقبون عسكريون أن الطائرة “GJ-11” تقوم بمهمة الاستطلاع في البيئات عالية الخطورة، بينما تقوم المقاتلة “J-20” بدور مركز القيادة والسيطرة للتشكيل، وتوفر طائرة “J-16D” الدعم الإلكتروني والحماية من التهديدات المختلفة.

ويأتي هذا الكشف في وقت تسارع فيه القوى العالمية تطوير طائرات مسيرة قتالية. وبالمقارنة مع البرامج العالمية المماثلة مثل الطائرة “S-70 أوكهوتنيك” الروسية، بينما تشير التقديرات إلى أن البرنامج الصيني حقق تقدماً ملحوظاً في الجدول الزمني للتطوير ووصول الطائرة إلى مرحلة التشغيل النشط.

البحرية الأمريكية تختبر صاروخ Dark Eagle الفرط صوتي تمهيدا لنشره على السفن

وفقاً لما أورده موقع Defense-Update المتخصص في الشؤون الدفاعية، أعلنت برامج الأنظمة الاستراتيجية (Strategic Systems Programs – SSP) التابعة للبحرية الأمريكية عن نجاح اختبار طيران شامل للصاروخ الفرط صوتي “Dark Eagle” في محطة كيب كانافيرال للقوات الفضائية بولاية فلوريدا، في خطوة جديدة نحو تعزيز قدرات الردع الأمريكي.

ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن SSP، ركّز الاختبار على التحقق من فعالية نظام الإطلاق بالغاز البارد (Cold Launch System)، وهي تقنية مبتكرة تهدف إلى إخراج الصاروخ من منصة الإطلاق البحرية بأمان قبل تشغيل محركه الرئيسي، مما يقلل من المخاطر الهيكلية ويحسن موثوقية الإطلاق في البيئات البحرية المعقدة.

يُعد صاروخ “Dark Eagle” ثمرة جهد مشترك بين البحرية الأمريكية ومكتب القدرات السريعة والتقنيات الحرجة التابع للجيش الأمريكي (RCCTO)، حيث يهدف المشروع إلى تزويد كل من القوات البرية والبحرية بسلاح هجومي استراتيجي فائق السرعة ضمن إطار برنامج “Conventional Prompt Strike (CPS)” الذي يسعى لتأمين قدرات ضرب دقيقة وسريعة عبر القارات دون الحاجة إلى رؤوس نووية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “Naval News” عن الفريق أول “جوني وولف الابن”، مدير برامج الأنظمة الاستراتيجية، أكد أن هذا الإنجاز يمثل “مرحلة حاسمة في تطوير قدرة آمنة وموثوقة من الأسلحة فائقة السرعة للولايات المتحدة”، مضيفاً أن الاختبار يعزز ثقة القيادة في قابلية الصاروخ للتشغيل الميداني بعد سلسلة طويلة من الاختبارات الناجحة خلال عامي 2024 و2025.

كما أشار وزير البحرية الأمريكية “جون فيلان”، بحسب تقرير “DefenseScoop”، إلى أن الصاروخ “Dark Eagle” يجمع بين المدى الطويل والسرعة الفائقة والقدرة العالية على المناورة والنجاة، واصفاً إياه بأنه “مكون أساسي في استراتيجية الردع المتكاملة الأمريكية”، خصوصاً مع التخطيط لتجهيزه على متن المدمرة الشبحية “USS ZUMWALT” كمنصة الإطلاق البحرية الأولى من نوعها.

ويُتوقع أن يشكل هذا الاختبار نقلة نوعية في برنامج الأسلحة الفرط صوتية الأمريكي، الذي يهدف إلى مواجهة التحديات المتزايدة من روسيا والصين في هذا المجال المتسارع.

ميانمار تتسلم طائرات المروحية الروسية “Mi-38” متعددة المهام وسط تحديات سياسية

وفقا لموقع “Myawady” أعلنت حكومة ميانمار تسلم ثلاث مروحيات روسية من طراز “Mi-38”. عبارة عن مروحيتين للنقل العسكري طراز “Mi-38T” ونسخة واحدة مُعدة لنقل كبار المسؤولين.

تمثل هذه الصفقة أول تصدير فعلي للمروحية “Mi-38” الحديثة، التي تنتجها شركة “كازان للمروحيات” الروسية. وتشير الوثائق المسربة إلى أن العقد الأولي وُقع على الأرجح في يناير 2020، عندما أعلنت شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية للتصدير العسكري عن توقيع أول عقد مع عميل أجنبي لتوريد أحدث مروحيات النقل “Mi-38T”.

واجه تنفيذ العقد تأخيرات ملحوظة، يعزوها مراقبون إلى عاملين رئيسيين: الأول هو المدة الطويلة التي استغرقتها عملية تطوير وتحسين المروحية ومحركاتها من نوع “TV7-117V”، والثاني هو الأحداث السياسية والعسكرية في ميانمار.

كشفت وثائق مسربة من شركتي “روس أوبورون إكسبورت” و “المروحيات الروسية” في مارس 2022، عن التفاصيل المالية للصفقة. وطبقاً لعرض الأسعار التجاري المؤرخ في 22 نوفمبر 2019، طلبت الشركة المصدرة 18.89 مليون يورو مقابل كل مروحية نقل، و 21.9 مليون يورو للنسخة المخصصة لكبار الشخصيات. وبإضافة تكاليف التدريب والمعدات الاختيارية، يُقدر إجمالي قيمة العقد بما يصل إلى 80 مليون يورو.

مع تسليم هذه الوحدات الثلاث، يرتفع إجمالي إنتاج روسيا من طائرات “Mi-38” إلى 16 طائرة، تشمل 4 نماذج أولية و 12 طائرة إنتاجية منذ عام 2019. وكانت روسيا قد بدأت في تشغيل هذا الطراز مسبقاً داخل مؤسساتها، حيث طلبت عدداً منها لصالح وزارات روسية.

الصين تطور نسخة برمائية من نظام الدفاع الجوي “HQ-13” لدعم عمليات الإنزال

كشفت صور حديثة عن تطوير الصين نسخة برمائية متطورة من نظام الدفاع الجوي “HQ-13″، مُخصصة لدعم وحدات المشاة البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني خلال عمليات الإنزال على الجزر.

وأفاد المحلل الياباني “شوجار ويسنبن” ، الذي نشر الصور الأولى للنظام، بأن النظام الجديد مُثبت على هيكل المركبة البرمائية “Type-05”. وتهدف الفكرة الأساسية من المشروع إلى منح مشاة البحرية نظام دفاع جوي متنقل، يتحرك في تشكيلة واحدة مع مركبات المشاة القتالية البرمائية والدبابات البرمائية، مما يوفر حماية مباشرة ومستمرة من التهديدات الجوية.

احتفاظ النظام المُطوّر بميزة تقنية رئيسية، وهي القدرة على الانزلاق بسرعة عالية على سطح الماء. مما يقلل من الوقت الذي تقضيه المركبة تحت نيران العدو في المنطقة الساحلية، وهي ميزة بالغة الأهمية لأساليب الإنزال واللوجستيات البرمائية.

يُعتقد أن هذا التطوير حاسم لتوفير غطاء دفاع جوي للموجة الهجومية الأولى دون انقطاع، وحماية قوات الإنزال من طائرات الهليكوبتر والطائرات المسيرة (UAVs) على الارتفاعات المنخفضة.

وبحسب المواصفات المعروفة للنسخة التصديرية من نظام “HQ-13” والتي تسمى “FB-10A”، فإن النظام يمتلك مدىً يقترب من 1 إلى 17 كيلومترا، ويمكنه التصدي للأهداف على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 7500 متر. كما أن النظام مزود برادار مثبت على صارية قابلة للرفع، كما أن الصواريخ الموجهة المضادة للطائرات تستخدم نظام توجيه مشترك يجمع بين التوجيه بالأوامر الراديوية والتوجيه الحراري.

تركيا تختبر بنجاح صاروخ “حصار” المحلي للدفاع الجوي عن القطع البحرية

أعلنت شركة “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ، عبر حسابها الرسمي في موقع X، عن نجاح اختبار إطلاق النار الحي للصاروخ البحري الجديد “HİSAR-D RF”، حيث أصاب بدقة هدفا يحاكي صاروخ جوي يحلق على ارتفاع منخفض جدا فوق سطح البحر فيما يعرف بـ (sea-skimming). جرى الاختبار من على متن الفرقاطة “تي سي جي إسطنبول” من خلال نظام الإطلاق العمودي “ميدلاس” المحلي، في خطوة مهمة نحو اعتماده مستقبلاً في البحرية التركية.


صُمم صاروخ “HİSAR-D RF” لسد الفجوة بين أنظمة الدفاع ذات المدى القريب جدا وأنظمة الاعتراض بعيدة المدى. ويأتي هذا التطوير كحلقة أساسية في مشروع “القبة الفولاذية” التركي، الذي يهدف إلى بناء هيكل دفاع جوي تركي متعدد الطبقات ومحلي بالكامل، للتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ الجوية المختلفة.

يستمد الصاروخ البحري الجديد إلهامه من نظيره البري “HİSAR-O RF” متوسط المدى. وهو مُجهز بباحث راداري نشط، مما يمكنه من التعامل مع أهداف على مدى يصل إلى 40 كيلومتر وارتفاعات تزيد عن 15 كيلومتر. كما يزود الصاروخ بمحرك مزدوج النبض يمنحه دفعة إضافية من الطاقة أثناء الاقتراب من الهدف، ما يزيد بشكل كبير من احتمالية التدمير المؤكد.

وعلى الرغم من أن شركة “روكتسان” المصنعة للصاروخ لم تفصح عن التكلفة التشغيلية للصاروخ، إلا أن الاختبارات شملت إجراء تعديلات على التصميم تمهيدا لنشره العملي مع الأسطول. وتشير التقارير إلى أن الشركة لديها بالفعل عقد لإنتاج كميات كبيرة من نظام “HİSAR-O” الأرضي حتى عام 2029، مما يعزز الخبرات اللازمة لتطوير وتسريع إنتاج النسخة البحرية.