وفقًا لصورة تم تداولها على منصة “ويبو” الصينية، ظهر نظام جديد متنقّل لإطلاق الصواريخ أثناء نقله في إحدى المناطق غير المعلنة، وسط تقديرات تشير إلى ارتباطه ببرنامج الصاروخ الصيني بعيد المدى “DF-27” الفرط-صوتي. وتُظهر الصورة مركبة إطلاق مغطاة بالكامل بشبك تمويه، ومثبتة على هيكل ضخم مكوّن من ستة محاور، وهو تصميم شائع في منصات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التابعة لقوة الصواريخ في جيش التحرير الشعبي.
A close-up look at the PLARF DF-27 hypersonic long-range strategic ballistic missile with a range of 5,000 to 8,000 kilometers and a hypersonic speed of Mach 10 to sink the aircraft carriers remotely. The DF-27A variant has improved range, accuracy, and maneuvering capabilities. pic.twitter.com/vtl7P9jUMC
— Fay (@FaySue6) November 13, 2025
وبحسب الوصف المصاحب للمنشور على “ويبو”، يُعتقد أن النظام “منصة صاروخية متنقلة مزودة بقدرة حمل مركبة انزلاقية فرط-صوتية (HGV)، وهو أسلوب تصميم تستخدمه الصين في عدة منظومات استراتيجية حديثة. وتضيف التعليقات أن المركبة قد تكون جزءًا من برنامج “DF-27” المعروف بمدى يتراوح بين 5,000 الى 8,000 كيلومتر، وبسرعات يُقال إنها قد تقترب من 10 ماخ، وهي مواصفات يجري تداولها في المصادر المفتوحة دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وتشير تعليقات مستخدمين محليين إلى أن النسخة “DF-27A” قد تتمتع بمدى محسّن، ودقة أعلى، وقدرات مناورة أكبر، وهي خصائص تتماشى مع الاتجاه الصيني في تطوير صواريخ فرط-صوتية تعتمد على المناورة والقدرة على تغيير المسار لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. ويلاحظ محللون أن طول منصة الإطلاق الظاهر في الصورة يتوافق مع صاروخ كبير الحجم، وأن استخدام التمويه الكثيف خلال الحركة أصبح نمطًا متكررًا في عمليات نقل الأنظمة الحساسة داخل الصين.
ورغم انتشار الصورة والتحليلات المصاحبة لها، لم تُصدر قوة الصواريخ في جيش التحرير الشعبي أي بيان رسمي يوضح نوع الصاروخ أو الغرض من نشره. لكن ظهور منصة بهذا الحجم يعزز المؤشرات على مواصلة الصين تطوير قدراتها في مجال الصواريخ الفرط-صوتية والأنظمة الجوّالة بعيدة المدى، خاصة تلك المصممة لتنفيذ مهام الردع الاستراتيجي، والضربات الدقيقة، وعمليات حرمان الخصم من العمل في مسارح بحرية بعيدة.
ويمثل أي تطوير إضافي في برنامج “DF-27” خطوة مهمة في جهود بكين لتعزيز قدراتها على الإطلاق المتنقل، الذي يمنح قوة الصواريخ مرونة أعلى، وقدرة على المناورة، وصعوبة أكبر في التعقب والاستهداف من قبل الخصوم.

