ألمانيا تقتني صواريخ توماهوك لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية لردع روسيا

ألمانيا تقتني صواريخ هجومية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية في تحدٍ لموسكو

 

في خطوة غير مسبوقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، أعلنت ألمانيا عن خططها للحصول على منظومة الصواريخ الأمريكية MRC Typhon بحلول عام 2026، في إطار تعزيز قدرات الردع ضد روسيا. القرار جاء على لسان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستريوس الذي أكد أن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في القوة العسكرية الألمانية، بدعم واضح من الولايات المتحدة وحلف الناتو.

 

 

منظومة MRC Typhon: سلاح استراتيجي في يد برلين

تعتبر منظومة MRC Typhon جزءًا من استراتيجية الردع الأمريكية في أوروبا، حيث تتميز بقدرتها على إطلاق صواريخ هجومية بعيدة المدى مثل Tomahawk Block V وصواريخ SM-6. هذه المنظومة تمنح الجيش الألماني قدرات هجومية لم يمتلكها منذ عقود، ما يغير موازين القوة على الجبهة الأوروبية.

مدى تغطية صواريخ توماهوك الأمريكية التي ستحصل عليها المانيا في مواجهة روسيا .

صاروخ توماهوك الأمريكي: قلب موازين القوى في أوروبا

يعد صاروخ توماهوك (Tomahawk Block V) من أشهر الصواريخ الهجومية في الترسانة الأمريكية، إذ يستخدم على نطاق واسع في البحرية الأمريكية وحلفائها. أهم مميزاته:

 

المدى يصل إلى 1800 كم، ما يمنحه القدرة على استهداف العمق الروسي، بما في ذلك موسكو.

الرأس الحربي: حمولة تصل إلى 450 كغم من المتفجرات عالية الدقة.

نظام التوجيه: يعتمد على نظام GPS وتقنيات ملاحية متطورة لضمان إصابة الأهداف بدقة عالية.

القدرة على المناورة: يتميز بقدرة كبيرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرادارات، ما يجعله صعب الاعتراض.

الاستخدامات: استهداف مراكز القيادة، القواعد العسكرية، ومنظومات الدفاع الجوي.

الدقة العالية التي يتمتع بها صاروخ توماهوك

هذه الخصائص تجعل من توماهوك أداة حاسمة في أي مواجهة محتملة، وتزيد من قدرات الردع التي تمتلكها دول الناتو في مواجهة موسكو.

 

رسالة قوية إلى روسيا بدعم أمريكي واضح

اقرأ أيضاً

كوريا الجنوبية تبدأ في تطوير الجيل الجديد من الدبابات الشبحية K-3

إقدام ألمانيا على اقتناء هذه المنظومة يعتبر تحولًا استراتيجيًا في العقيدة الدفاعية الأوروبية، حيث انتقلت من الدفاع التقليدي إلى تبني قدرات هجومية بعيدة المدى. هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة إلى روسيا بأن الناتو مستعد للتصعيد في حال تعرض أمن أوروبا للخطر، كما تؤكد التزام الولايات المتحدة بتعزيز قوة حلفائها في القارة.

 

كوريا الجنوبية تبدأ تطوير دبابتها الشبحية الجديدة K-3

أعلنت شركة هيونداي روتيم الكورية الجنوبية عن تقدم كبير في مشروع تطوير دبابة القتال الرئيسية الجديدة K-3، التي من المتوقع أن تكون واحدة من أكثر الدبابات تطورًا في العالم خلال العقد القادم. هذا المشروع يأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز قدرات الجيش الكوري وتحقيق التفوق في ساحة المعركة الحديثة.

مدفع جديد بعيار 130 ملم لتعزيز القوة النارية

أحد أبرز التطورات في دبابة K-3 هو اختبار المدفع الجديد عيار 130 ملم، والذي يمنحها تفوقًا واضحًا مقارنة بمدافع 120 ملم المستخدمة في معظم الدبابات الحديثة مثل ليوبارد 2 وأبرامز. هذا المدفع سيتيح للدبابة القدرة على اختراق الدروع الحديثة وتدمير الأهداف الثقيلة من مسافات أكبر، ما يجعلها قوة ضاربة في أي مواجهة برية.

ماكيت للدبابة الكورية الجنوبية K-3

تصميم شبح وتقنيات تخفي متقدمة

ستعتمد K-3 على تصميم شبح يقلل من بصمتها الحرارية والرادارية، مما يمنحها ميزة كبيرة في البقاء مخفية عن أنظمة الاستطلاع والاستهداف المعادية. هذه التقنية ستزيد من قدرتها على تنفيذ المهام الهجومية والدفاعية بكفاءة أعلى في البيئات القتالية المعقدة.

دروع تفاعلية وأنظمة حماية نشطة

من الناحية الدفاعية، ستزود K-3 بدروع متقدمة قادرة على مقاومة الذخائر الخارقة، إضافة إلى أنظمة حماية نشطة لاعتراض الصواريخ الموجهة والقذائف قبل وصولها للدبابة. هذه المنظومات تجعلها واحدة من أكثر الدبابات أمانًا في ميدان المعركة.

تصميم شبحي ودرويع هجينة

منظومة دفع هجينة ومرونة عالية

سيتم تجهيز K-3 بمنظومة دفع جديدة تضم مكونات هجينة لتحسين كفاءة استهلاك الوقود وتوفير قدرة حركة أعلى. هذه التقنية ستمنحها سرعة أكبر ومعدل تسارع ممتاز، مع القدرة على العمل في مختلف التضاريس القاسية.

المواصفات المتوقعة لدبابة K-3

شاشات عرض رئيسية وخوذة مع الطاقم يمكنها من رؤية كل شيء بزاوية 360 درجة حول الدبابة

رغم أن المشروع لا يزال قيد التطوير، تشير المعلومات المتاحة إلى أن K-3 ستأتي بالمواصفات التالية:

  • الوزن: من المتوقع أن يتراوح بين 55 إلى 60 طنًا.
  • التسليح الأساسي: مدفع أملس عيار 130 ملم مع نظام تلقيم آلي.
  • التسليح الثانوي: مدفع رشاش عيار 7.62 ملم ومدفع رشاش ثقيل عيار 12.7 ملم، مع إمكانية دمج أنظمة أسلحة موجهة.
  • المحرك: منظومة هجينة مع قدرة تصل إلى 1,500 حصان.
  • السرعة القصوى: قد تصل إلى 70 كم/ساعة على الطرق المعبدة.
  • أنظمة الحماية: دروع مركبة تفاعلية + أنظمة حماية نشطة متطورة (APS).
  • الأنظمة الإلكترونية: نظام إدارة معركة رقمي، منظومة رؤية حرارية متقدمة، وقدرات تكامل مع الطائرات المسيرة.

 

 

 

الهند تعزز مقاتلات رافال بنظام خداع إسرائيلي متقدم بعد التوتر مع باكستان

تعمل الهند على رفع مستوى قدرات أسطول مقاتلات رافال التابعة لسلاحها الجوي، من خلال تسريع استلام منظومة خداعية حديثة تهدف إلى حماية الطائرات من التهديدات الصاروخية المتطورة. جاء هذا القرار بعد نجاحات ملموسة حققتها مقاتلات رافال خلال المرحلة الأولى من عملية “سندور”، حيث نفذت ضربات دقيقة مستخدمة صواريخ SCALP بعيدة المدى استهدفت منشآت عسكرية استراتيجية داخل الأراضي الباكستانية، منها ملاجئ طائرات الإنذار المبكر، مراكز القيادة، ومنشآت تشغيل الطائرات المسيرة.

نظام X-Guard تقنية خداع تحمي الطائرات من الصواريخ

المنظومة التي تحمل اسم “X-Guard” وتنتجها شركة رافائيل الإسرائيلية، تمثل واحدة من أحدث أنظمة الخداع المستخدمة في المقاتلات المتقدمة. يعتمد النظام على تقنية الألياف الضوئية، حيث يُطلق من حاضنة خارجية مثبتة على الطائرة ويبقى متصلاً بها عبر كابل خاص، مما يتيح له تقليد التوقيع الحراري والراداري للمقاتلة الأصلية. هذه التقنية تجعل النظام هدفاً مغرياً للصواريخ المعادية، في حين تحمي الطائرة الحقيقية من الإصابة. وبعد انتهاء المهمة، يمكن استرجاع النظام وإعادة استخدامه في مهام لاحقة، ما يضفي عليه فاعلية اقتصادية وعملياتية كبيرة.

صورة توضيحية لنظام التضليل والخداع الإسرائيلي المقطور X-Guard

التكامل مع أنظمة الحرب الإلكترونية وتسريع التسليم

يعمل نظام X-Guard بشكل متكامل مع أنظمة الحرب الإلكترونية للمقاتلة، ويشكل جزءًا حيويًا من استراتيجية الهند لمواجهة بيئات قتال عالية الخطورة. ورغم أن عملية تسليم المنظومة تأثرت سلباً بسبب اضطرابات في سلاسل التوريد والنزاعات الإقليمية، تسعى نيودلهي إلى تسريع وتيرة تسليم النظام لأهميته البالغة في الحفاظ على التفوق الجوي ومواجهة التهديدات المتزايدة

صورة اقرب للنظام الإسرائيلي X-Guard صغير ولا يشغل حيذ كبير من المقاتلة ولا يؤثر على التسليح .

ميزات إضافية لمقاتلات رافال الهندية

تتمتع النسخ الهندية من مقاتلات رافال بعدد من التعديلات والتجهيزات الخاصة، منها نظام عرض بيانات على خوذة الطيار، ومستشعرات حرارية متقدمة للبحث والتعقب، إلى جانب القدرة على العمل من قواعد جوية تقع في مناطق مرتفعة مثل جبال الهيمالايا، ما يعزز من مرونتها العملياتية وقدرتها على العمل في ظروف صعبة.

التطورات الإستراتيجية: التركيز على التهديدات الباكستانية والصينية

اقرأ أيضاً

امريكا تغري باكستان للتخلي عن صفقة مقاتلات الجيل الخامس الصينية

بالرغم من أن باكستان تظل التهديد الرئيسي ضمن العقيدة الدفاعية الهندية، فإن هناك توجهاً متزايداً لتعزيز القدرات الدفاعية والردعية تجاه الصين، خاصة فيما يتعلق بالأسلحة بعيدة المدى. وتشير تحليلات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى احتمال مراجعة الهند لسياسة فصل الرؤوس النووية عن وسائل الإطلاق في أوقات السلم، مع ظهور مؤشرات على استعداد لنشر بعض الرؤوس النووية على منصات إطلاق جاهزة، سواء كانت حاويات خاصة أو صواريخ بحرية، مما يعكس تحولاً في استراتيجية الردع الهندية.

اسرائيل تطور الجيل الرابع من انظمة ارو الدفاع الصاروخي بعد حربها مع إيران

إسرائيل تطور سلاحها الدفاعي الأعلى كفاءة “Arrow 4” يدخل خط المواجهة

أعلن بواز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، أن منظومة الدفاع الجوي الجديدة “Arrow 4” اقتربت من دخول الخدمة التشغيلية، وذلك عبر تصريح رسمي لقناة الأخبار الوطنية الإسرائيلية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تحديث شامل لمنظومات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية بعد التحديات التي واجهتها خلال التصعيد الأخير مع إيران، خاصة ضد الصواريخ الفرط صوتية وذات القدرة العالية على المناورة.

ما الذي يميز “Arrow 4” عن أجياله السابقة؟

منظومة “آرو” تُعد العمود الفقري في شبكة الدفاع الجوي الصاروخي الإسرائيلي، وقد تم تطويرها بمساعدة الولايات المتحدة لردع التهديدات القادمة من دول مثل إيران وسوريا، وحتى من جهات غير حكومية مزودة بصواريخ متقدمة.

مقارنة بين أنظمة آرو (Arrow)

  • | Arrow-2 | اعتراض الصواريخ بعد عودتها من الفضاء  داخل الغلاف الجوي | دون سرعة 5 ماخ تكلفة الصاروخ 2.5 مليون دولار
  • | Arrow-3| اعتراض الصواريخ الباليستية أثناء الطيران  خارج الغلاف الجوي (منتصف المسار) | سرعة عالية تكلفة الصاروخ  4.5 مليون دولار
  • | Arrow-4(قيد التطوير) | اعتراض الصواريخ الفرط صوتية والمناورة | داخل وخارج الغلاف الجوي | 5 ماخ فأعلى | قيد التقدير |

قدرات “Arrow 4”: تفوق تكنولوجي جديد

صُمم “Arrow 4” ليكون الرد المتطور على التهديدات المستقبلية، ويشمل:

سرعة تفوق 5 ماخ تتيح له اللحاق بالصواريخ الفرط صوتية قبل دخولها نطاق الأهداف الحساسة.

قدرة على التعامل مع أهداف ذات قدرة عالية على المناورة، مثل المركبات الانزلاقية فرط الصوتية (Hypersonic Glide Vehicles).

تكنولوجيا توجيه متقدمة تشمل رادارات محدثة وحساسات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف بدقة عالية.

مرونة تشغيلية تسمح له بالعمل ضمن شبكة الدفاع الجوي المشترك، بما في ذلك أنظمة مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود”.

الدافع وراء تطوير Arrow 4

واجهت إسرائيل في السنوات الأخيرة تصاعدًا في التهديدات الصاروخية، كان أبرزها في الحرب الأخيرة ضد إيران، حيث تم استخدام صواريخ ومُسيّرات متقدمة بعضها يمتلك قدرات مناورات ومسارات غير تقليدية.

وهنا ظهرت ثغرات في القدرة على اعتراض هذه التهديدات الجديدة، ما دفع الصناعات الدفاعية الإسرائيلية إلى تسريع مشروع Arrow 4 ليكون الجيل الذي يسد الفجوة بين الصواريخ الباليستية والتقنيات الفرط صوتية.

تحليل استراتيجي

يمثل “Arrow 4” تحولاً نوعيًا في عقيدة الدفاع الجوي الإسرائيلي، إذ لا يهدف فقط لاعتراض الصواريخ الكلاسيكية، بل أيضاً لمواجهة الجيل الجديد من الأسلحة التي يتم تطويرها في دول مثل الصين، روسيا، وحتى إيران.

اقرأ أيضاً

تيمور اول صاروخ باكستاني عابر للقارات قفزة نوعية 

فإدخال هذه المنظومة للخدمة سيمنح إسرائيل قدرة دفاعية طبقية (multi-layered)، تجعل من اختراق أجوائها أمرًا شديد الصعوبة، خصوصًا مع التعاون الأمريكي الإسرائيلي في تطوير مكونات المنظومة.

 

تقارير مخابراتية تكشف الستار عن أول صاروخ باكستاني عابر للقارات

صاروخ “تيمور” قفزة استراتيجية في البرنامج النووي الباكستاني

تعمل باكستان حاليًا على تطوير أول صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) تحت مسمى “تيمور”، في خطوة تُعد الأكبر في تاريخ برنامجها الصاروخي. وبحسب التسريبات والتقارير المخابراتية، فإن الصاروخ لا يزال قيد التطوير السري، ويُتوقع أن يمتلك مواصفات تقنية متقدمة تجعله ضمن فئة الصواريخ العابرة للقارات الأكثر تطوراً في العالم النامي.

مواصفات صاروخ تيمور الباليستي الجديد

  1. المدى: بين 7000 إلى 8000 كيلومتر
  2. عدد المراحل: 3 مراحل
  3. السرعة القصوى:تصل إلى 23 ماخ
  4. الرؤوس الحربية: قادر على حمل عدة رؤوس نووية (MIRVs)
  5. القدرة التدميرية: مصمم لضرب أهداف استراتيجية على بُعد آلاف الكيلومترات

هذه المواصفات تجعل “تيمور” قادرًا على تجاوز القارات وضرب أهداف في أوروبا، الشرق الأوسط، وحتى أمريكا الشمالية، مما يُشكل تحولًا جذريًا في القدرات النووية الباكستانية.

لماذا تطوّر باكستان صاروخًا بمدى يتجاوز 7000 كم؟

الردع يتجاوز الهند إلى باقي الدول النووية

رغم أن الهند تُعد العدو التقليدي والأول لباكستان، إلا أن صواريخ مثل “حتف-6″ التي يبلغ مداها 2000 كم تكفي لتغطية كامل الأراضي الهندية. وبالفعل، تمتلك باكستان ترسانة صاروخية كاملة قادرة على استهداف نيودلهي ومدن إسرائيليةأيضًا.

لكن تطوير صاروخ عابر للقارات يحمل دلالة استراتيجية أعمق:”تيمور” ليس موجّهًا للهند، بل هو رسالة إلى باقي الدول النووية باكستان يمكنها الوصول إليكم إذا تطلب الأمر.”

رسائل الردع الجديدة

استهداف دول بعيدة مثل إسرائيل أو أهداف أمريكية محتملة في حالة التصعيد.

تأمين قدرة ردع شاملة ضد أي تدخل عسكري خارجي مباشر.

واشنطن تفرض عقوبات على شركات باكستانية وصينية

في خطوة متوقعة فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا عقوبات اقتصادية وتقنية على شركات باكستانية وصينية يُعتقد أنها تشارك في برنامج تطوير الصواريخ الباليستية. وتهدف هذه العقوبات إلى عرقلة برنامج “تيمور” ومنع نقل التكنولوجيا الحساسة إلى باكستان.

ترسانة باكستان النووية في تزايد مستمر

اقرأ أيضاً

روسيا تتخلى عن حاملة الطائرات الوحيدة بعد فشل صيانتها

بحسب معهد SIPRI الدولي للأبحاث، تمتلك باكستان حوالي 160 رأس نووي وفقا لاخر احصاء ، مما يجعلها واحدة من الدول النووية الأكثر نمواً في ترسانتها، مقارنة بباقي الدول في جنوب آسيا.

روسيا تتخلى عن حاملة الطائرات الوحيدة “كوزنتسوف” بعد فشل صيانتها

حاملة الطائرات الروسية الوحيدة “الأدميرال كوزنتسوف” تواجه مصير التفكيك بعد تجميد أعمال صيانتها

أفادت تقارير صحفية روسية حديثة بأن القيادة البحرية الروسية تتجه نحو إنهاء خدمة حاملة الطائرات الوحيدة في الأسطول الروسي “الأدميرال كوزنتسوف”، وذلك بعد تجميد عمليات الصيانة والتحديث التي كانت تخضع لها منذ عام 2017. ويُتوقع صدور قرار رسمي خلال الأشهر المقبلة بتفكيكها وتحويلها إلى خردة معدنية، بعد سنوات من الفشل والفضائح في عمليات الإصلاح.

حاملة الطائرات الروسية كوزنتسوف

سلسلة من الحوادث والفضائح التي أنهكت مشروع التحديث

دخلت حاملة الطائرات “كوزنتسوف” إلى حوض الصيانة في عام 2017، في إطار خطة لتجديدها وتحديث منظوماتها، إلا أن المشروع تعرض لسلسلة من الكوارث، أبرزها:

حريقان كبيران تسببا في أضرار هيكلية جسيمة.

غرق الرصيف العائم PD-50، وهو من أكبر الأرصفة العائمة في روسيا، أثناء وجود الحاملة عليه.

قضايا فساد واختلاسات مالية مرتبطة بشركات الصيانة والعقود.

تأخر مفرط في جدول العمل، مع تقارير تفيد بأنها لا تزال بعيدة عن إتمام نصف أعمال التحديث.

كل هذه العوامل أدت إلى إعادة النظر في جدوى استكمال المشروع، وسط أزمات اقتصادية تواجهها روسيا، وتغيّر أولويات الإنفاق العسكري.

حاملة الطائرات الروسية كوزنتسوف خلال خضوعها للصيانة والتحديث في الحوض العائم

مواصفات حاملة الطائرات الروسية الأدميرال كوزنتسوف

رغم كونها الوحيدة في الأسطول الروسي، إلا أن حاملة الطائرات “الأدميرال كوزنتسوف” لطالما أثارت الجدل، سواء من حيث تصميمها أو كفاءتها العملياتية.

البيانات الفنية والتكتيكية:

  1. الطول: 305 متر
  2. العرض: 72 متر
  3. الوزن:55,000 طن (محملة بالكامل)
  4. السرعة القصوى: 29 عقدة
  5. المدى: 8,500 ميل بحري
  6. الطاقم: 1,960 فرد + 626 ضمن الطاقم الجوي

التسليح والطائرات

  1. مزودة بمنظومات دفاع جوي من طراز كورتك” كروب
  2.  تحمل طائرات مقاتلة MiG-29K ومروحيات Ka-27متعددة المهام.
  3. تميزها عن الحاملات الغربية أنها مسلحة أيضاً بصواريخ هجومية مضادة للسفن (P-700 Granit)، على خلاف مبدأ “المنصة الجوية فقط” الذي تتبعه الحاملات الأمريكية.

محركاتها

تعمل بمحركات توربينية تقليدية تعمل بزيت الوقود، وهي نقطة ضعف كبيرة مقارنة بالحاملات النووية الغربية التي تتميز بقدرة تحمّل أطول وكفاءة أعلى.

هل انتهى عصر “كوزنتسوف”؟ وما البديل أمام روسيا؟

يشير محللون عسكريون إلى أن الإبقاء على كوزنتسوف لم يعد مجديًا، لا من الناحية الاقتصادية ولا من حيث القيمة العسكرية. إذ لم تُشارك الحاملة في أي عمليات كبرى سوى بعض المهمات الرمزية في الساحل السوري، التي انتهت بعودة سريعة بعد سلسلة أعطال.

اقرأ أيضاً

امريكا تغري باكستان للتخلي عن صفقة مقاتلات الجيل الخامس الصينية

ويرى كثيرون أن تفكيك كوزنتسوف وبناء قوة بحرية حديثة ومتخصصة قد يكون الخيار الأفضل لروسيا، بعيدًا عن كبرياء إرث الاتحاد السوفييتي الذي لم يعد يتماشى مع الواقع العسكري والاقتصادي اليوم.

 

أمريكا تُغري باكستان للتخلي عن صفقة مقاتلات الجيل الخامس الصينية

بوادر خلاف بين الصين وباكستان بعد تراجع إسلام آباد عن دعم طهران

في تطور لافت في العلاقات الدولية، بدأت ملامح توتر تظهر بين الصين وباكستان بعد أن تراجعت إسلام آباد عن دعم إيران في ملفات إقليمية حساسة. وجاء هذا التحول مباشرة بعد زيارة رئيس الأركان الباكستاني إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ورأت بكين أن الموقف الباكستاني الجديد يمثل تغييرًا مقلقًا في السياسة الخارجية.

الصين تُطالب باكستان بسداد ثمن مقاتلات J-10C

تُعد الصين الحليف الاستراتيجي الأبرز لباكستان، لكنها عبّرت عن غضبها من خلال مطالبة إسلام آباد بدفع مستحقات صفقة مقاتلات جيان J-10C. استلمت باكستان الطائرات منذ سنوات لكنها لم تسدد كامل الثمن بعد. وأرسلت بكين بهذه الخطوة إشارة واضحة بأنها بدأت تعيد حساباتها تجاه حليفها الجنوبي.

مقاتلة J-10C باكستانية مجهزة بصواريخ جوجو PL-15E وPL-10E

عرض صيني مغرٍ يشمل J-35A وتكنولوجيا متقدمة

رغم التوتر، واصلت الصين محاولاتها لاستعادة ثقة باكستان. وقدمت عرضًا ضخمًا يتضمن:

  • 40 مقاتلة جيل خامس من طراز J-35A بنصف السعر الحقيقي.

  • منظومات HQ-19 للدفاع الصاروخي بقدرات تضاهي “ثاد” الأمريكية.

  • طائرات إنذار مبكر من طراز KJ-500.

  • تكنولوجيا الصواريخ الفرط صوتية مع توفير خطوط إنتاج محلية.

بهذا العرض، أظهرت الصين تمسكها بتحالفها العسكري مع باكستان رغم الخلاف السياسي.

مقاتلة الجيل الخامس الصينية J-35A

أمريكا تُدخل F-16 Viper إلى المعركة

في خطوة مفاجئة، دخلت الولايات المتحدة على الخط بصفقة أكثر إغراءً. فقد عرضت على باكستان مقاتلات جديدة من طراز F-16 Block 70 Viper مع خصم بنسبة 61% من السعر الأصلي. تفوق هذا التخفيض على العرض الصيني بشكل لافت. ويبدو أن واشنطن تحاول من خلال الصفقة إبعاد باكستان عن النفوذ الصيني وتعزيز حضورها في المنطقة.

هل تتخلى باكستان عن حليفها التقليدي؟

رغم المغريات الأمريكية، ما زالت الصين تمثل الحليف التقليدي الأقوى لباكستان. فقد ساعدت بكين في تطوير برامج عسكرية عديدة، من بينها:

  • مشاريع الصواريخ الباليستية.

  • تطوير الذخائر الذكية.

  • دعم برنامج الصواريخ العابرة للقارات، خاصة صاروخ تيمور الذي يصل مداه إلى 8000 كيلومتر وتبلغ سرعته 23 ماخ.

اقرأ أيضاً

تركيا تقترب من حسم صفقة مقاتلات تايفون الأوروبية 

هذا التعاون الطويل يجعل من الصعب على باكستان القفز من حضن بكين إلى واشنطن بسهولة، لكن الضغوط الاقتصادية والسياسية قد تغير المعادلة في أي لحظة.