الدنمارك تختار منظومة الدفاع الجوي الأوروبية SAMP/T بدلًا من باتريوت الأمريكية

أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية في 12 سبتمبر 2025 اختيار منظومة الدفاع الجوي الأوروبية بعيدة المدى SAMP/T (فرنسية – إيطالية). القرار يمنح الدنمارك قدرات جديدة في مجال الدفاع الجوي، متجاوزًا العرض الأمريكي لمنظومة باتريوت PAC-3. وكانت واشنطن قد وافقت مؤخرًا على صفقة بيع عسكرية بقيمة 8.5 مليار دولار.
يُعد القرار من أبرز المشتريات الدفاعية في تاريخ الدنمارك الحديث. كما يعكس توجهًا أوروبيًا واضحًا لتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية في مجال الدفاع الصاروخي.

تفاصيل القرار

قدمت الحكومة الدنماركية في 29 أغسطس الماضي طلبًا رسميًا للحصول على حزمة باتريوت PAC-3 MSE. تضمن الطلب 36 صاروخًا من طراز MIM-104E GEM-T و20 صاروخًا من طراز PAC-3 MSE. كما شمل الحزمة نظام القيادة القتالي الأمريكي الجديد IBCS.

ورغم الدعم الأمريكي لتوسيع استخدام منظومة باتريوت داخل الناتو، قررت كوبنهاغن الاتجاه إلى المنظومة الأوروبية SAMP/T. هذه المنظومة طورتها شركة Eurosam الأوروبية، وتضم صواريخ Aster 30 مع رادارات من إنتاج “تاليس”.

خلفية الإنشاء

جاء القرار ضمن إطار إنشاء جناح الدفاع الجوي في مارس 2025. هذا الجناح مكلف ببناء شبكة دفاعية متعددة الطبقات لحماية الأصول المدنية والعسكرية من التهديدات الجوية الحديثة.

مواصفات المنظومات

منظومة SAMP/T الأوروبية

  • تغطية رادارية بزاوية 360 درجة عبر رادار دوّار.

  • مدى اعتراض يصل إلى 120 كلم ضد الطائرات.

  • قدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية حتى 25 كلم.

  • صاروخ Aster 30 Block 1 يعترض أهدافًا عالية المناورة.

  • نسخة Block 1NT قيد التطوير لمواجهة الصواريخ متوسطة المدى.

منظومة باتريوت PAC-3 الأمريكية

  • تغطية رادارية قطاعية باستخدام رادارات صفيف مرحلي.

  • مدى اعتراض يصل إلى 60 كلم ضد الطائرات والأهداف الإيروديناميكية.

  • ارتفاع اعتراض يتجاوز 30 كلم بقدرات متقدمة ضد الصواريخ الباليستية.

  • صاروخ PAC-3 MSE يعتمد تقنية “hit-to-kill” لزيادة الفعالية.

الأبعاد الاستراتيجية

ترى كوبنهاغن أن اختيار المنظومة الأوروبية يضمن تعاونًا صناعيًا أوثق وجدول تسليم أسرع. كما أن النظام يوفر تغطية شاملة للبنية التحتية المنتشرة في البلاد.
يمثل القرار مكسبًا ضخمًا للصناعة الدفاعية الأوروبية. في المقابل، خسرته واشنطن التي كانت تراهن على صفقة تاريخية لتعزيز موقع باتريوت داخل الناتو.

التشيك وأوكرانيا تتعاونان في انتاج شبيهة بـ لانسيت الروسية

كشفت الشركة التشيكية-الأوكرانية “UAC” خلال معرض DSEI 2025 في بريطانيا عن طائرة مسيّرة هجومية بأسم “MACE” ، وهو سلاح جوّال يجمع مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة. وتشبه الى حد كبير المسيرة “لانسيت” الروسية.

يبلغ طول الطائرة 1.56 مترًا وباع جناحيها 1.92 مترًا، وتزن عند الإقلاع حوالي 11.5 كيلوجرامًا مع هامش 0.5 كجم، وتحمل رأسًا حربيًا يزن 2.5 كيلوجرام بنفس هامش التحمل. يدمج الرأس الحربي خصائص تراكميّة وتجزيئية، ما يمنحه فعالية ضد الأهداف المدرعة والبنى التحتية.

من الخصائص التشغيلية للنظام:

  • مدة الطيران: حتى 75 دقيقة.
  • سرعة الطيران: بين 20 و25 متر/ثانية.
  • أقصى ارتفاع تشغيلي: 2000 متر.
  • نطاق درجات الحرارة: من −30 إلى +50 درجة مئوية.
  • مقاومة الرياح: حتى 20 متر/ثانية.
  • نظام الإقلاع: منجنيق هوائي.
  • الدفع: محرك كهربائي، مع طيار آلي يدعم أوضاعًا تلقائية وملاحية.
طائرة بدون طيار أوكرانية من طراز بولافا (صورة: Defense Express)

آلية الاستهداف تشمل تحكُّمًا بشريًا مدعومًا برؤية حاسوبية للاستهداف التلقائي، أو تنفيذ ضربات إلى إحداثيات مبرمجة مسبقًا. يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة مُفجّر كهربائي يتم التحكّم به ذاتيا. يمكن للرأس الحربي اختراق نحو 200 ملم من صفائح الدروع المتجانسة ويُحدث تأثيرًا ترموباريًا يغطي نحو 40 مترًا مربعًا.

فيما يتعلق بالحماية والاتصالات: يضم النظام وسائل مقاومة للحرب الإلكترونية تشمل مواجهة تشويش GPS وGLONASS ومحاولات خداع الملاحة؛ وعند الانقطاع يتحول تلقائيًا إلى ملاحة بالقصور الذاتي مع تصحيح للخطأ. تُشفّر روابط البيانات والتحكّم بمعايير AES-128/256. مدى البث التيلمتري والفيديو يصل حتى 35 كيلومترًا في خط الرؤية، ويمكن توسيعه إلى 100 كيلومتر عبر تقنية MESH، مع دعم الاتصالات الرقمية ثنائية الاتجاه وتمرير الإشارات بين طائرات متعددة.

يُصمَّم النظام للعمل ليلًا ونهارًا، ويُستخدم في مهام الاستطلاع والضربات عالية الدقة وتدمير المركبات والبُنى التحتية، كما يمكن تكامله ضمن عمليات مشتركة مع منصات مسيّرة أخرى وتطبيق تكتيكات السرب.

يُبرز الكشف عن «MACE» استمرار توسع دور الذخائر الجوّالة في ساحات القتال الحديثة، حيث تقدم مزيجًا عمليًا بين المراقبة والقدرة الضاربة بتكلفة ومرونة تناسب احتياجات عدة دول وصناعات دفاعية إقليمية ودولية.

التعاون العسكري والاستراتيجي بين المغرب وإسرائيل

اختبرت القوات المسلحة الملكية المغربية الراجمة الإسرائيلية Lynx/بلس من إنتاج Elbit Systems. هذه المنظومة الصاروخية المتطورة قادرة على إطلاق عدة أنواع من الصواريخ، أبرزها:

راجمة الصواريخ الإسرائيلية بلس خلال اختبارها في المغرب .

Accular 122/160 ملم: صواريخ دقيقة قصيرة المدى تصل حتى 40 كم.

Extra 306 ملم: صواريخ تكتيكية يصل مداها إلى 150 كم مع نظام توجيه GPS/INS.

Predator Hawk 370 ملم: صاروخ بعيد المدى يصل مداه إلى 300 كم مع رأس حربي يزن 200 كغ.

هذه القدرات تمنح المغرب قوة نيرانية استراتيجية وتجعله قادراً على تنفيذ ضربات دقيقة وفعالة في مختلف المسارح العملياتية.

راجمة الصواريخ الإسرائيلية PLUS

مدافع ATMOS 2000 لتعزيز قوة المدفعية المغربية

اختار المغرب مدافع ATMOS 2000 عيار 155 ملم/52، بمدى يتجاوز 40 كم، وسرعة انتشار عالية، ونظام تحكم نيراني رقمي. وقد فضّل المغرب هذا النظام الإسرائيلي على المدفع الفرنسي “قيصر”، نظراً لفعاليته التشغيلية وتكلفته التنافسية، ما يعزز قدرات المدفعية المغربية في الميدان.

أنظمة الدفاع الجوي Barak-MX و Spyder لحماية الأجواء المغربية

عزّز المغرب دفاعاته الجوية عبر اقتناء أنظمة إسرائيلية حديثة، أبرزها:

Barak-MX نظام دفاع جوي متطور بمديات متعددة تصل إلى 150 كم لاعتراض الطائرات والصواريخ والمسيّرات.

Spyder-MR/LR: منظومة متنقلة بمدى حتى 80 كم، تستخدم صواريخ Python-5 وDerby ما يوفر حماية متحركة ومرونة تكتيكية عالية.

بهذا أصبح المغرب يمتلك شبكة دفاع جوي طبقية تؤمّن أجواءه ضد مختلف التهديدات.

الدرونات الانتحارية Harop وقدرات الضربات الدقيقة

ضمن الصفقات مع إسرائيل، حصل المغرب على درونات **Harop** الانتحارية، القادرة على التحليق لمدى يتجاوز 1000 كم مع قدرة على ضرب الأهداف الرادارية والثابتة بدقة عالية. هذا يضع الجيش المغربي في مصاف الدول التي تعتمد على الحرب الذكية باستخدام الذخائر الجوالة.

تسليح المروحيات والمقاتلات المغربية بصواريخ إسرائيلية

وسّع المغرب من شراكته مع إسرائيل عبر تزويد مروحياته الهجومية AH-64 Apache بصواريخ Spike NLOS بعيدة المدى (أكثر من 25 كم)، القادرة على ضرب أهداف محمية بدقة عالية. كما دمجت مقاتلات F-16 Falcon المغربية بصواريخ الكروز الإسرائيلية Delilah، ذات مدى يفوق 250 كم، وقدرة على ضرب أهداف أرضية متحركة وثابتة بمرونة عالية.

مقاتلات سلاح الجو المغربي من طراز F-16 falcon

التعاون الفضائي بين المغرب وإسرائيل

لا يقتصر التعاون على الأرض والجو فقط، بل يمتد إلى الفضاء عبر مشاريع الأقمار الصناعية العسكرية، والتي تمنح المغرب قدرات متقدمة في الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، ما يعزز سيطرته على مجاله الإقليمي البري والبحري والجوي.

العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين المغرب وإسرائيل

العلاقات المغربية–الإسرائيلية ليست مقتصرة على المجال العسكري فحسب، بل تمتد إلى مستويات سياسية واقتصادية:

سياسياً: يمثل المغرب، كأقصى دولة في شمال أفريقيا وواجهة أطلسية، شريكاً استراتيجياً لإسرائيل لتعزيز حضورها الإقليمي.

عسكرياً: أصبح المغرب من أكبر شركاء إسرائيل الدفاعيين في أفريقيا بفضل صفقات التسليح والتدريب ونقل التكنولوجيا.

اقتصادياً وتكنولوجياً: يشمل التعاون مجالات الطاقة المتجددة، الأمن السيبراني، الزراعة الذكية، والصناعات التكنولوجية، ما يدعم التنمية المغربية.

بفضل هذه الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، يجمع المغرب بين القوة العسكرية المتطورة والاستفادة الاقتصادية والتكنولوجية، ما يعزز مكانته كقوة إقليمية صاعدة في شمال أفريقيا وحوض المتوسط.

المغرب يعزز تفوقه الجوي ويسعى لامتلاك أكثر قوة جوية تطورًا في إفريقيا

تعمل المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة على تطوير قدرات القوات الجوية الملكية بشكل يجعلها الأكثر تطورًا في القارة الإفريقية، عبر تحديث أسطولها الجوي وإدخال مقاتلات من أجيال جديدة، بما يواكب التحولات التكنولوجية في مجال الطيران العسكري، ويمنح الرباط تفوقًا نوعيًا في سباق التسليح مع الجزائر.

استبدال مقاتلات Mirage F1

يعتمد المغرب منذ عقود على مقاتلات Mirage F1CH/EH الفرنسية، والتي جرى تطوير أسطولها المكوَّن من نحو 25 طائرة في مطلع الألفية. غير أن هذه الطائرات لم تعد تواكب تحديات الجيل الجديد من المقاتلات، وهو ما دفع الرباط إلى الاهتمام بخيار استبدالها بمقاتلات رافال F4 الفرنسية الحديثة. وقد أجرى جنرالات مغاربة بالفعل طلعات تجريبية على متن هذه الطائرات خلال مناورات “ماراثون 25” مع سلاح الجو الفرنسي منتصف 2025.

نجاح صفقة الـ F-16 Viper

على صعيد آخر، نجحت المغرب في وقت سابق من التعاقد على 25 مقاتلة F-16V (Viper) كاملة التسليح من الولايات المتحدة، إلى جانب برنامج شامل لتحديث الأسطول القديم من مقاتلات F-16C/D ليصل إلى مستوى قريب من نسخ الـ Viper. ويمثل هذا الأسطول العمود الفقري الحالي لسلاح الجو المغربي، معززًا بتجهيزات متطورة من رادارات AESA وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة.

طموح الـ F-35 بدعم إسرائيلي

لم تتوقف طموحات الرباط عند هذا الحد، إذ كشفت تقارير عسكرية عن مفاوضات مغربية أمريكية متقدمة لاقتناء 32 مقاتلة F-35 Lightning II، في صفقة قد تبلغ قيمتها حوالي 17 مليار دولار ، تشمل الشراء والصيانة والدعم الفني. وذكرت التقارير أن هذه المفاوضات تحظى بدعم إسرائيلي مباشر لدى واشنطن، بالنظر إلى حساسية نقل هذه التكنولوجيا المتطورة خارج الحلف الأطلسي.

المغرب نحو قوة جوية رائدة إفريقيًا

يسعى المغرب إلى بناء قوة جوية متقدمة تكنولوجيًا، من خلال خطة تشمل امتلاك 32 مقاتلة جيل خامس F-35، إلى جانب صفقة محتملة لاقتناء رافال F4 الفرنسية الحديثة، واستمرار تحديث أسطول F-16. هذا المزيج سيمنح المملكة أكثر من 100 مقاتلة عالية التطور، ويضعها في موقع التفوق التكنولوجي على مستوى إفريقيا ، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في المعادلة الجوية الإقليمية خلال العقد المقبل.

باكستان تعزز قدراتها بغواصة صواريخ موجهة جديدة

باكستان تدشن ثالث غواصة صواريخ موجهة من طراز Hangor

خطوة جديدة في سباق التسلح البحري في جنوب آسيا، حيث دشنت باكستان ثالث غواصة متطورة من فئة Hangor في حوض بناء السفن بالصين. هذه الغواصة تأتي ضمن صفقة استراتيجية ضخمة مع بكين، تهدف لتعزيز قدرات البحرية الباكستانية وتغيير موازين القوى في المحيط الهندي.

تفاصيل صفقة غواصات Hangor

الصفقة وُقعت عام 2015 بين باكستان والصين بقيمة 4.5 مليار دولار.

تشمل 8 غواصات، سيتم بناء أربع منها في الصين، وأربع أخرى في باكستان.

الاتفاقية تتضمن نقل تكنولوجيا التصنيع للجانب الباكستاني، ما يتيح تطوير الخبرات المحلية في مجال صناعة الغواصات.

الغواصة الباكستانية من فئة Hangor

مواصفات غواصة Hangor

تُعد غواصات Hangor من أحدث الغواصات التقليدية (ديزل-كهرباء) المزودة بأنظمة دفع متطورة وصواريخ موجهة، ومن أبرز خصائصها:

القدرة على إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن.

تجهيزات متقدمة للحرب المضادة للغواصات.

أنظمة تسليح إلكترونية ورادارات متطورة.

مدى عملياتي طويل وقدرة على العمل بسرية عالية.

تسليح نووي لردع الهند

من أبرز نقاط القوة في هذه الغواصات أنها ستكون قادرة على حمل صواريخ كروز باكستانية الصنع، يُعتقد أن بعضها قد يُجهز برؤوس نووية تكتيكية.

هذا التطور يمنح باكستان قدرة على تحقيق الردع النووي البحري ضد الهند، ويؤسس لمعادلة جديدة في ميزان القوى الإقليمي، حيث تصبح الغواصات عنصرًا أساسياً في استراتيجية الردع الثلاثي الباكستاني (بر–جو–بحر).

 

الأهمية الاستراتيجية لباكستان

تسعى باكستان عبر هذه الغواصات إلى:

تعزيز الردع البحري في مواجهة التفوق العددي والتكنولوجي للبحرية الهندية.

تأمين طرق التجارة البحرية وخطوط الإمداد الاستراتيجية.

زيادة القدرة الهجومية والدفاعية في المياه الإقليمية والمحيط الهندي.

توسيع المظلة النووية عبر البحر لضمان توازن الردع مع الهند.

التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا

الجزء الأهم في الصفقة هو بناء أربع غواصات في باكستان بمساعدة الخبراء الصينيين. هذه الخطوة تعني:

اكتساب الخبرة العملية في مجال تصنيع الغواصات.

تعزيز القدرات الذاتية لصناعة الدفاع الباكستانية.

فتح المجال لتطوير مشاريع بحرية مستقبلية محلية الصنع.

اقرأ أيضاً

تيمور اول صاروخ باكستاني عابر للقارات قفزة نوعية جديدة

انجاز جديد

دخول ثالث غواصة Hangor إلى الخدمة يمثل إنجازًا استراتيجيًا لباكستان، ليس فقط من ناحية القوة العسكرية، بل أيضًا من حيث نقل التكنولوجيا وتطوير الصناعة الدفاعية المحلية. ومع إمكانية تسليحها بصواريخ كروز تحمل رؤوسًا نووية، فإن باكستان تضع حجر الأساس لردع نووي بحري قوي يعيد رسم توازن القوى في جنوب آسيا.

الراجمةالإسرائيلية PLUS ورقة نيران جديدة تنافس HIMARS بعد نجاحها في أوكرانيا

 

تُعد PULS(Precise & Universal Launching System) أحدث نسخة مطوّرة من راجمة Lynx الشهيرة، من إنتاج شركة Elbit Systems الإسرائيلية. دخلت الخدمة لتمنح المدفعية الإسرائيلية قوة نيران أدق وأبعد مدى، مع قدرة على إطلاق صواريخ متنوعة من منصة واحدة.

 

قدرات نيرانية هائلة

  • 122 مم Grad: مدى 20–40 كم، حتى 40 صاروخ دفعة واحدة.
  • 160 مم ACCULAR / LAR-160 مدى 40–45 كم، حتى 26 صاروخ.
  • 200 مم EXTRA: مدى 150 كم، 8 صواريخ.
  • Delilah-GL: صاروخ كروز أرضي، مدى 250 كم، دقة إصابة ±1 متر.
  • LORA: صاروخ باليستي تكتيكي، مدى حتى 400 كم، سرعة 6 ماخ، رأس حربي 600 كغ.

راجمة الصواريخ الإسرائيلية PLUS

تكنولوجيا متقدمة

الراجمة مزودة بنظام قيادة وسيطرة C4Iمتكامل، يتلقى بيانات الأهداف من الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية، ويستخدم توجيه INS/GPS مع هامش خطأ لا يتجاوز 10 أمتار. كما يمكنها الإطلاق من البر أو البحر لمدى أبعد.

منصة متعددة الصواريخ

انتشار وتصدير:

إسرائيل نجحت في تسويق هذه الراجمة لدول عدة، من بينها المغرب، كما تسوّقها حالياً إلى الدول الأوروبية كمنافس مباشر للراجمة الأمريكية HIMARS التي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا ضد روسيا. وتستهدف PULS أسواق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، خصوصاً الدول الباحثة عن منصة مدفعية متعددة المهام وبعيدة المدى.

 

PULS… منصة نيران دقيقة، متعددة العيارات، ومستعدة للحسم في أي ميدان.

اقرأ أيضاً

تيمور اول صاروخ باكستاني عابر للقارات قفزة نوعية جيدة في القدرات الباكستانية 

 

خرمشهر5 | هل طورت ايران صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه ضرب أمريكا؟

الصناعات العسكرية التركية من الاستيراد إلى الصدارة والتصدير

شهدت الصناعات الدفاعية التركية تطورًا كبيرًا خلال العقدين الأخيرين، حيث تحولت من الاعتماد على الخارج إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات. تسعى تركيا إلى أن تصبح من الدول الرائدة عالميًا في صناعة الأسلحة والمعدات الدفاعية، مدفوعة برؤية استراتيجية لتعزيز أمنها القومي وزيادة صادراتها الدفاعية.

خلفية تاريخية

في بداية الألفية، كانت تركيا تعتمد بنسبة تزيد عن 70% على استيراد الأسلحة. ولكن بعد سلسلة من الأزمات في الإمدادات العسكرية، خاصة أثناء عمليات تركيا ضد حزب العمال الكردستاني ، بدأت تركيا في تعزيز قدراتها التصنيعية المحلية، بدعم من الحكومة ومؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB).

أهم الشركات والمؤسسات الدفاعية

  1. أسيلسان (ASELSAN):
    شركة متخصصة في الإلكترونيات الدفاعية، مثل أنظمة الاتصالات، الرادارات، وأنظمة الحرب الإلكترونية.
  2. روكيتسان (ROKETSAN):
    رائدة في تصنيع الصواريخ، القذائف، وأنظمة الدفاع الجوي.
  3. توساش (TUSAŞ) – الصناعات الجوية والفضائية التركية:
    مسؤولة عن تطوير الطائرات بدون طيار، المقاتلات، والمروحيات مثل “تي-129 أتاك” و”أنكا”.
  4. بيكار (Baykar):
    الشركة التي طورت الطائرة بدون طيار الشهيرة “بيرقدار TB2″، والتي لعبت دورًا بارزًا في عدة نزاعات إقليمية.
  5. FNSS وOtokar وBMC:
    شركات متخصصة في صناعة المركبات المدرعة، الدبابات، والناقلات القتالية.

أبرز المنتجات العسكرية التركية

Türkiye, Indonesia finalize historic sale of 48 Kaan fighter jets | Daily Sabah
أحد نماذج مقاتلة KAAN التركية أثناء الاختبارات

١. مسيرة “بيرقدار تي بي ٢” : وهي مسيرة قتالية متوسطة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، استخدمت في عدة حروب وأثبتت نجاحها في سوريا، وليبيا، وناغورنو قره باغ، وإثيوبيا، وأوكرانيا.

٢. العربة المدرعة “ألتوغ” : وهي ناقلة جند مدرعة حديثة متعددة الاستخدامات

٣. صاروخ “SOM” : وهو صاروخ كروز جو ارض بحر بمدى يصل إلى 250 كم، مخصص للطائرات المقاتلة

٤. المروحية “أتاك T129” : وهي مروحية هجومية متقدمة طورتها تركيا محليا وقدرتها

٥. الدبابة “ألتاي” : وهي دبابات قتال رئيسية محليه بالكامل وستكون الدبابة الرئيسيه للجيش التركي.

٦. KIZILELMA : وهي طائرة بدون طيار شبحية مقاتلة قادرة على العمل من حاملات الطائرات وستكون الطائرة المساعدة للمقاتلات التركية الشبحية..

النجاحات والتحديات

النجاحات:

  • تصدير الأسلحة إلى أكثر من 170 دولة.
  • ارتفاع صادرات الصناعات الدفاعية إلى أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا (2023).
  • دور فعال للطائرات بدون طيار التركية في النزاعات الحديثة.
  • تطوير مقاتلة الجيل الخامس “TF-X” والتي أُطلق عليها لاحقًا اسم “كاان” (KAAN).

التحديات:

  • التنافس الجيوسياسي في المنطقة.
  • القيود الغربية على بعض مكونات التكنولوجيا.
  • الحاجة لتطوير صناعات المحركات محليًا.

الخاتمة

أصبحت تركيا لاعبًا رئيسيًا في الصناعات الدفاعية، ليس فقط على المستوى الإقليمي ولكن أيضًا على المستوى الدولي. استمرار الاستثمار في البحث والتطوير والتكامل الصناعي المحلي سيعزز من قدرة تركيا على تحقيق طموحاتها كقوة عسكرية تكنولوجية مستقلة.

تركيا تكشف عن صاروخ تايفون بلوك 4 البالستي الجديد .. صاروخ فرط صوتي

في خطوة جديدة تعزز مكانة تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، كشفت شركة روكيتسان التركية عن أحدث نسخة من برنامج صاروخ تايفون، وهي TAYFUN Block-4، الذي يعد أقوى صاروخ باليستي تركي حتى الآن بمدى يصل إلى 800 كيلومتر. هذا الإعلان جاء في إطار عرض واسع لقدرات تركيا الصاروخية، مما يعكس مستوى النضج الذي وصلت إليه مشاريع الصناعات الدفاعية المحلية وتحديدًا برنامج صاروخ تايفون الذي بات أحد ركائز الردع التركي. جاء ذلك خلال اليوم الأول من معرض IDEF 2025 في إسطنبول، المقام في الفترة من 22 إلى 27 يوليو 2025.

قدرات صاروخ تايفون Block-4 الفرط صوتي

يمثل صاروخ تايفون Block-4 نقلة نوعية لتركيا، ليس فقط بسبب مداه الكبير، بل بفضل منظومة تقنيات متقدمة تجعله من بين أكثر الصواريخ تطورا في فئته. وتبرز قدراته في عدة نقاط:

  1. مدى يصل إلى 800 كم : وهو توسع كبير مقارنة بالنسخ السابقة من صاروخ تايفون، ما يمنح القوات المسلحة التركية قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة ودقيقة ضد أهداف استراتيجية.
  2. رأس حربي عالي الاختراق : يعتمد الصاروخ على رأس حربي مصمم لاختراق التحصينات والملاجئ تحت الأرض، ليعزز قدرة تركيا على استهداف مراكز حساسة في عمق مناطق العدو.
  3. نظام توجيه مقاوم للتشويش : يدمج صاروخ تايفون تقنيات INS و GPS مع نظام ملاحة محمي إلكترونيا، ما يضمن دقة إصابة عالية حتى في أقسى بيئات الحرب الإلكترونية.
  4. إطلاق من منصات متحركة : توفر منصات TEL قدرة على الانتشار السريع وتغيير المواقع، مما يقلل من إمكانية اكتشاف منصات الإطلاق ويضاعف قدرة الصاروخ على البقاء خلال العمليات.

التطور التركي في مجال الصواريخ الباليستية

يأتي الإعلان عن صاروخ تايفون Block-4 ليكون حلقة جديدة في سلسلة برامج طويلة تعمل عليها تركيا منذ سنوات، ومن أبرزها:

  • صاروخ بورا (Bora): الذي يُعد أول صاروخ أرض–أرض تركي بعيد المدى (280 كم)، وقد شكّل الأساس الذي بني عليه برنامج صاروخ تايفون.
  • مراحل تطوير صاروخ تايفون: بدأ البرنامج بنماذج قصيرة ومتوسطة المدى، ثم توسّع عبر نسخ أكثر تقدما وصولا إلى Block-4، الذي يمثل أول نسخة معلنة تتجاوز 700 كم.
  • برامج أبعد مدى مستقبلية: تشير التقديرات إلى أن تركيا تعمل على صواريخ تتجاوز 1000 كم، ما ينسجم مع توجهها نحو بناء نظام ردع استراتيجي متكامل يعتمد بشكل كبير على برنامج صاروخ تايفون.

الأبعاد الاستراتيجية لهذا الإعلان

يمثل الظهور الرسمي لـ صاروخ تايفون Block-4 خلال معرض IDEF 2025 أكثر من مجرد تطوير تقني، فهو يحمل رسائل واضحة تتعلق برؤية تركيا لدورها الإقليمي وقدراتها العسكرية:

  • تعزيز القوة الردعية : فامتلاك صاروخ باليستي بمدى 800 كم يضع تركيا ضمن الدول القليلة في المنطقة التي تمتلك قدرات ضربات طويلة المدى محلية بالكامل.
  • الاقتراب من الاكتفاء الذاتي : يعكس التقدم في تطوير صاروخ تايفون رغبة تركيا في التخلص من القيود الخارجية وامتلاك منظومات تسليح سيادية معقدة.
  • رفع مستوى النفوذ الجيوسياسي : الدول التي تملك صواريخ بعيدة المدى عادة ما تمتلك هامش مناورة أكبر في الملفات الأمنية، وهو ما يبدو واضحا في استراتيجية تركيا الدفاعية خلال السنوات الأخيرة.
  • تعزيز الصناعات الدفاعية : يشكل برنامج صاروخ تايفون أحد الأمثلة البارزة على قدرة تركيا على تصميم وبناء وإنتاج منظومات صاروخية متقدمة منافسة عالميًا. يمكنك قرأة بروشور صواريخ تركيا.

كيف تحولت الطائرة الإيرانية شاهد 136 إلى مصدر إلهام للغرب

مقدمة: لماذا شاهد 136 غيرت معادلة الحرب

في خضم الحرب الروسية الأوكرانية، برزت الطائرة الإيرانية الانتحارية شاهد 136 كسلاح استراتيجي غير مكلّف، استطاع تغيير ميزان القوى على أرض المعركة. تصميمها البسيط، مدى الطيران الطويل الذي يصل إلى 2000 كم، وقدرتها على حمل رأس حربي يزن نحو 40 كغم، جعلها الحل الأمثل لضرب البنية التحتية الحيوية بتكلفة منخفضة مقارنة بالصواريخ الباليستية الباهظة.

هذا النجاح لم يمر مرور الكرام في الغرب، حيث سارعت الولايات المتحدة وأوروبا إلى تطوير نسخ محلية من شاهد 136 مع إضافة لمسات تقنية متقدمة.

شاهد 136: المواصفات التي صنعت الفارق

المدى: حوالي 2000 كيلومتر.

السرعة: من 185 إلى 190 كم/ساعة.

نظام التوجيه: GPS/INS مع إمكانية الضربات الجماعية.

الرأس الحربي: حوالي 40 كغم.

التكلفة: منخفضة بشكل كبير مقارنة بالصواريخ التقليدية.

هذه المواصفات جعلت من شاهد 136 سلاحًا مثاليًا للحرب طويلة الأمد، مما دفع روسيا إلى استيرادها وإعادة تصنيعها تحت اسم جيرانيوم-2.

الولايات المتحدة تكشف عن LUCAS: النسخة الأمريكية من شاهد

خلال عرض في ساحة وزارة الدفاع الأمريكية للأنظمة المسيرة، أعلنت شركة SpektreWorks عن تطوير طائرة انتحارية جديدة باسم LUCAS، وهي طائرة منخفضة التكلفة مستوحاة بشكل كبير من تصميم شاهد 136.

قدرات LUCAS التقنية:

تصميم مشابه لطائرة شاهد مع تحسينات في المحرك والإلكترونيات.

أنظمة توجيه عالية الدقة قادرة على تعديل المسار أثناء الطيران.

 إمكانية التشغيل ضمن شبكات قتالية ومهام هجومية منسقة.

 تكلفة منخفضة نسبيًا، تجعلها منافسًا قويًا للطائرات الإيرانية.

الطائرة الامريكية بدون طيار الانتحارية LUCAS .

أوروبا تدخل المنافسة: مشروع MBDA One-Way Effector

في معرض باريس الجوي، أعلنت شركة الذخائر الأوروبية MBDA عن تطوير طائرة انتحارية جديدة باسم One-Way Effector، وهو مشروع يُعد نسخة أوروبية محسنة من شاهد 136.

أبرز مواصفات النسخة الأوروبية:

 إنتاج ضخم يصل إلى 1000 طائرة شهريًا.

 محرك أكثر كفاءة لتوفير مدى أطول وسرعة أعلى.

إلكترونيات متطورة وأنظمة توجيه ذكية تفوق النسخة الإيرانية.

هوجو كويريه، مسؤول التطوير في MBDA، صرح قائلاً:

“إذا كانت روسيا قد نجحت في تصنيع نسختها (جيرانيوم)، فلماذا لا تطور أوروبا نموذجها الخاص مع تقنيات متقدمة؟”

الطائرة الأوروبية الانتحارية بدون طيار one-Way Effector

لماذا يقلد الغرب تصميم شاهد 136؟

السبب الأساسي هو المعادلة الذهبية التي حققتها هذه الطائرة:

فعالية قتالية عالية.

تكلفة إنتاج منخفضة.

 إمكانية الإطلاق بكميات كبيرة لتحقيق تشبع دفاعات العدو.

هذا النهج جعل القوى الغربية تدرك أن الحروب الحديثة لا تعتمد فقط على الأسلحة عالية التقنية والباهظة، بل أيضًا على الأسلحة الاقتصادية التي يمكن نشرها بأعداد هائلة.

الخلاصة: بداية سباق الطائرات الانتحارية منخفضة التكلفة

الطائرة الإيرانية شاهد 136 لم تعد مجرد سلاح تكتيكي، بل أصبحت نموذجًا عالميًا ألهم تطوير جيل جديد من الطائرات الانتحارية في الغرب. النسخ الأمريكية والأوروبية ستعتمد على تقنيات حديثة مثل الشبكات القتالية، التوجيه الذكي، والمحركات الفعالة، لكن فلسفة التصميم الاقتصادية ستظل كما هي.

اقرأ أيضاً

المانيا تقتني صواريخ هجومية لأول مرة منذ الحرب العالمية في تحدي واضح لموسكو 

هل يعني هذا أننا على أعتاب عصر جديد من الحروب المعتمدة على أسراب الطائرات الانتحارية؟ المؤشرات تقول: نعم!