تعمل الصين بسرعة على تطوير قواتها البحرية، حيث تم مؤخرًا تدشين حاملة الطائرات الثالثة “فوجيان”، وما يزال هناك حاملتان أخريان قيد الإنشاء في أحواض السفن الصينية، وتشير بعض التقارير إلى أن إحداهما قد تكون نووية الدفع. إذا تم تجهيز هذه الحاملة الرابعة بالطاقة النووية، فستصبح الصين ثالث دولة في العالم تشغل حاملات طائرات نووية، بعد الولايات المتحدة وفرنسا.
أعلن المصدر أن الصور الجديدة تشير إلى تركيب عناصر على الهيكل تشبه غطاء حماية المفاعل النووي، مما يدعم التكهنات حول الطبيعة النووية للحاملة الرابعة من طراز “Type 004”. وتُظهر الرسومات الأولية أن تصميم هذه الحاملة مشابه جدًا لحاملة الطائرات الأمريكية “Gerald R. Ford”، بما في ذلك موقع المفاعلات واستخدام قاذفات كهرومغناطيسية للطائرات، كما هو الحال في حاملة “فوجيان”.
China is constructing a 120,000-ton nuclear-powered supercarrier, with one of its two reactor containment structures now clearly visible. pic.twitter.com/aX7z33Cjs3
— International Defence Analysis (@Defence_IDA) November 12, 2025
نقلًا عن الخبر، فإن الحاملة الرابعة قد تمتلك إزاحة وتفاصيل تشغيلية مشابهة للحاملة الأمريكية أو أكبر منها، بأكثر من 100,000 طن، ما يجعلها تهديدًا محتملًا أبعد من منطقة المحيط الهادئ، ويزيد من قدرة الصين على المشروع البحري عالميًا. في الوقت نفسه، تعمل الصين على بناء حاملة أخرى محسنة عن “فوجيان”، ما يعني أن لديها حاليًا ثلاث حاملات وتعمل على اثنتين إضافيتين، بينما تمتلك الولايات المتحدة 11 حاملة نووية مع حاملتين تحت الإنشاء، بفارق يبلغ ثماني وحدات.
ويشير المصدر إلى أن الفارق لا يقتصر على العدد فقط، بل يشمل الحجم والدفع النووي، إذ أن جميع الحاملات الأمريكية أكثر من 100,000 طن ونووية الدفع، بينما الحاملات الصينية الحالية تتراوح إزاحتها بين 60,000 و 80,000 طن وتعتمد على الدفع التقليدي. إلا أن “Type 004” النووية ستوفر نطاقًا أكبر وقدرة أكبر على الانتشار في مناطق بعيدة مثل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.
وأعلن المصدر أن التوسع الصيني البحري يشمل أيضًا بناء مدمرات “Type 055” بسرعة قياسية، حيث تم إنتاج 10 وحدات خلال أربع سنوات فقط، كل واحدة مزودة بـ112 صاروخًا، مما يعكس وتيرة تطوير أسرع بعدة مرات من البحرية الأمريكية رغم الفارق التكنولوجي.

