كشفت وكالة “الاقتناء والتكنولوجيا واللوجستيات (ATLA)” اليابانية عن صور جديدة لاختبارات محلية أجريت لقاذفة الصواريخ الفرط صوتية “HVGP” محلية الصنع، وهي سلاح فرط صوتي تطوره اليابان للدفاع عن جزرها. وقد أكدت الوكالة أن الصواريخ خضعت بالفعل لتجربتي إطلاق ناجحتين في الولايات المتحدة، أثبتتا قدرتها على تحقيق الطيران الانزلاقي، ومن المقرر أن ينتهي البحث والتطوير العام الحالي.
The Hypersonic Glide Vehicle Development Section under the Joint Systems Development Division of Japan’s Acquisition, Technology & Logistics Agency (ATLA) presented photos of the Hyper Velocity Gliding Projectile (HVGP) (島嶼防衛用高速滑空弾) during various domestic tests. The… pic.twitter.com/adUGkHfSFt
— 笑脸男人 (@lfx160219) November 12, 2025
صُممت المنظومة لتكون قابلة للنشر السريع والقدرة على البقاء، حيث تعتمد على مركبة إطلاق مجنزرة كبيرة يمكنها حمل صاروخين في حاويات مزدوجة. وأظهرت الصور التي نشرتها الوكالة المركبة خلال سيناريوهات متعددة، تشمل مناورات التحميل والاستعداد للإطلاق واختبارات التنقل في الغابات والمناطق المغطاة بالثلوج واختبارات النقل على متن سفن وطائرات عسكرية واختبارات بيئية في ظروف قاسية وباردة.
يأتي تطوير هذا الصاروخ المتقدم في إطار مساعي اليابان لتحديث قواتها الصاروخية، ويركز بشكل خاص على تعزيز قدرات الردع الدفاعي في سلسلة الجزر الجنوبية الغربية، حيث تُعتبر أنظمة الضرب بعيدة المدى مكوناً أساسياً لمواجهة التهديدات المتطورة.
يحظى البرنامج باهتمام بالغ في ضوء التصاعد في التوترات بمنطقة الهندو-باسيفيكي والمخاوف المتزايدة من نشر أسلحة أسرع من الصوت من قبل الخصوم الإقليميين. كما يعكس البرنامج تحول طوكيو نحو تحقيق مزيد من الاستقلالية الدفاعية وتطوير أنظمة استراتيجية محلية الصنع.
من المقرر أن تصبح هذه المنظومة، بعد اكتمال تطويرها واختباراتها بنجاح، واحدة من أكثر أسلحة الضرب اليابانية تطوراً، قادرة على اختراق الدفاعات الجوية المتطورة وإصابة الأهداف البريّة والبحرية على مدى ممتد.

