روسيا تعلن عن تطوير جيل جديد من الصواريخ النووية الفرط صوتية

صورة مسربة لصاروخ بوريفستنيك الروسي العامل بالطاقة النووية

وفقاً لما نقلته وكالة “تاس” الروسية للأنباء ، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بدء العمل على تطوير جيل جديد من الصواريخ الجوالة ذات الدفع النووي، وذلك خلال حفل تكريم فريقي تطوير أنظمة صاروخ “بورييفستنيك” و غواصة “بوسيدون” النووية في 4 نوفمبر 2025.

أفادت الوكالة الروسية أن الصواريخ الجديدة مصممة للطيران بسرعة تصل إلى ثلاثة أضعاف سرعة الصوت أكبر من 3 ماخ، مع إمكانية التطور إلى سرعات فرط-صوتية في المستقبل. وتعتمد هذه الصواريخ على مفاعل نووي مصغر يمكنها من تحقيق مدى طيران “غير محدود”، حسب التصريحات الرسمية.

يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الاختبارات الناجحة لصاروخ “بورييفستنيك” العامل بمحرك نووي، حيث زعم مسؤولون روس أن تجربة الطيران غطت مسافة 14,000 كم على مدى 15 ساعة متواصلة. ويمثل التطور الجديد انتقالاً استراتيجياً من نموذج تجريبي وحيد إلى عائلة متكاملة من الصواريخ.

يحلل خبراء الدفاع أن تنويع الصواريخ ذات الدفع النووي سيشكل ضغطاً كبيراً على أنظمة الدفاع الصاروخي العالمية، حيث سيسمح بتنفيذ هجمات متعددة المحاور بمسارات متغيرة، مع تقليص فترات التحذير للدول المستهدفة وتعقيد أطر الحد من الأسلحة الاستراتيجية.

رغم المزايا العسكرية المعلنة، تشير التقارير التحليلية إلى وجود تحديات تقنية كبيرة تواجه هذه الصواريخ، مشاكل في مجالات السلامة النووية والموثوقية التشغيلية، حيث أن الحوادث المحتملة قد تحمل مخاطر إشعاعية جسيمة، كما حدث في حادثة “نيونوكسا” عام 2019 التي ربطها محللون ببرنامج صاروخ “بورييفستنيك”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *