ايران تعثر على طائرة مسيرة شبحية بعد توقف حرب الـ 12 يوما.. هل هي درون إسرائيلي؟

مسيرة شبحية مجهولة عثر عليها في ايران بعد العملية التي شنتها اسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لطائرة مسيرة شبحية التصميم، قيل أن السلطات الإيرانية عثرت عليها داخل عمق الأراضي الإيرانية. وتُظهر الصور طائرة استطلاع يُرجح أنها مزودة بتقنيات حديثة تجعل رصدها صعبًا للغاية، مما أعاد الجدل حول قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية والتطور المتسارع في مجال المسيرات الاستطلاعية في الشرق الأوسط.

مواصفات الطائرة المسيرة الشبحية المكتشفة

بحسب الصور المتداولة، يتضح أن الطائرة تعتمد على تصميم يعرف بالجناح الطائر، وهو تصميم يشتهر بقدرته العالية على التخفي وتقليل البصمة الرادارية والقدرة على التحمل والطيران لمسافات كبيرة. كما يظهر وجود حزمة استشعار واستخبارات ومراقبة واستطلاع (ISR) أسفل هيكل الطائرة، بالإضافة إلى احتمال وجود وحدات ملاحة متقدمة وأنظمة توجيه بالأقمار الصناعية.

الصورة المتداولة المقصودة لمسيرة شبحية عثر عليها في ايران بعد حرب الـ 12 يوما

هل الطائرة المسيرة إسرائيلية المنشأ؟

أثار الرقم التسلسلي (8373) المطبوع على جسم الطائرة تحليلات متباينة؛ فقد رجح بعض المحللين العسكريين أن هذه الطائرة المسيرة قد تكون هي نفسها الطائرة Orbiter الإسرائيلية ، التي تستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية ونقل بيانات الاستهداف إلى الطائرات المقاتلة الإسرائيلية.

المسيرة الاسرائيلية Orbiter المقصودة

من جهة أخرى، يرى خبراء الدفاع الجوي أن مدى هذا النوع من الطائرات المسيرة قد لا يغطي مسافة تزيد عن 1500 كيلومتر داخل العمق الإيراني إلا إذا تم إطلاقها من نقطة قريبة جدًا من الحدود الايرانية. ويقول البعض انه يمكن تفسير سقوط الطائرة شبه سليمة بسبب نفاذ الوقود.

فرضيات بديلة: حادثة نيران صديقة؟

رغم الاتهامات الموجهة لإسرائيل بتسيير هذه الطائرة بدون طيار، برزت فرضية بديلة تشير إلى احتمال أن تكون هذه المسيرة إيرانية الأصل أُسقطت نتيجة حادث نيران صديقة، خاصة وأن إيران معروفة بخبرتها في تطوير وتعديل ونسخ الطائرات المسيرة الأجنبية.
وحتى لو كانت الطائرة اسرائيلية كما يشك البعض فربما تتمكن ايران من الاستفادة من التقنيات الموجودة بها وربما تفيد البيانات التي جمعتها في كشف اسرار تكتيكية اخرى تكشف عن نهج اسرائيلي سري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *