أعلنت شركة “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ، عبر حسابها الرسمي في موقع X، عن نجاح اختبار إطلاق النار الحي للصاروخ البحري الجديد “HİSAR-D RF”، حيث أصاب بدقة هدفا يحاكي صاروخ جوي يحلق على ارتفاع منخفض جدا فوق سطح البحر فيما يعرف بـ (sea-skimming). جرى الاختبار من على متن الفرقاطة “تي سي جي إسطنبول” من خلال نظام الإطلاق العمودي “ميدلاس” المحلي، في خطوة مهمة نحو اعتماده مستقبلاً في البحرية التركية.
Gök Vatan’ın çevik koruyucusu: #HİSAR-D RF 🚀
HİSAR-D RF Hava Savunma Füzemiz, atışlı test faaliyetinde alçak irtifada seyreden hedefini tam isabetle vurdu.#ÇELİKKUBBE’mizin her katmanında daha yüksek güvenlik, daha güçlü caydırıcılık için çalışmaya devam edeceğiz. pic.twitter.com/0IhIEElkYY
— ROKETSAN (@roketsan) November 5, 2025
صُمم صاروخ “HİSAR-D RF” لسد الفجوة بين أنظمة الدفاع ذات المدى القريب جدا وأنظمة الاعتراض بعيدة المدى. ويأتي هذا التطوير كحلقة أساسية في مشروع “القبة الفولاذية” التركي، الذي يهدف إلى بناء هيكل دفاع جوي تركي متعدد الطبقات ومحلي بالكامل، للتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ الجوية المختلفة.
يستمد الصاروخ البحري الجديد إلهامه من نظيره البري “HİSAR-O RF” متوسط المدى. وهو مُجهز بباحث راداري نشط، مما يمكنه من التعامل مع أهداف على مدى يصل إلى 40 كيلومتر وارتفاعات تزيد عن 15 كيلومتر. كما يزود الصاروخ بمحرك مزدوج النبض يمنحه دفعة إضافية من الطاقة أثناء الاقتراب من الهدف، ما يزيد بشكل كبير من احتمالية التدمير المؤكد.
وعلى الرغم من أن شركة “روكتسان” المصنعة للصاروخ لم تفصح عن التكلفة التشغيلية للصاروخ، إلا أن الاختبارات شملت إجراء تعديلات على التصميم تمهيدا لنشره العملي مع الأسطول. وتشير التقارير إلى أن الشركة لديها بالفعل عقد لإنتاج كميات كبيرة من نظام “HİSAR-O” الأرضي حتى عام 2029، مما يعزز الخبرات اللازمة لتطوير وتسريع إنتاج النسخة البحرية.

